عاجل:

واشنطن تقلّص حضورها العسكري في مركز التنسيق لهذا السبب..

الأحد ٢٣ نوفمبر ٢٠٢٥
١١:٠٤ بتوقيت غرينتش
واشنطن تقلّص حضورها العسكري في مركز التنسيق لهذا السبب.. شرعت الولايات المتحدة في تقليص حضورها العسكري داخل مركز التنسيق CMCC الذي أقامته في مستعمرة "كريات غات" (المقامة على أنقاض قريتي الفالوجة وعراق المنشية الفلسطينيتين المهجرتين)، حسبما نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن مصدرين رسميين أميركيين، مساء أمس السبت.

وطبقاً للمصادر، فقد غادر قسم من الجنود الأميركيين من أصل 200 كانوا في الكيان الإسرائيلي لإقامة المركز.

أمّا هدف واشنطن من تقليص حضورها، فهو إخضاع مركز التنسيق لنا يسمى بـ"مجلس السلام" المزمع إنشاؤه قريباً؛ إذ أوضح مصدر أميركي أن "مجلس السلام الذي سيترأسه دونالد ترامب، يعد مُركباً جوهرياً في الخطة الأميركية"، مضيفاً: "بناءً على ما ورد في قرار مجلس الأمن الدولي الذي أقر (الاثنين الماضي)، فإن المجلس سينسق إدخال المساعدات الإنسانية ويدفع باتجاه تطوير قطاع غزة".

وتابع المصدر الأميركي ذاته، قائلاً إن "مجلس السلام سيدعم اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية المفترض أن تتولى تنفيذ الخدمات اليومية المدنية في غزة وإدارتها، بموازاة انشغال السلطة الفلسطينية في إنفاذ خطة الإصلاحات الخاصة بها".

وفي الصدد، لفتت الصحيفة إلى أن المصدرين الأميركيين الدبلوماسيين المطلعين على ما يدور في مركز التنسيق، فضلاً عن مصدر آخر موجود في مركز التنسيق، قالوا إن تطوير القطاع، أو على وجه الدقة إن بناء "مجمعات سكنية بديلة مؤقتة" تحت سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي شرق "الخط الأصفر"، يتبوأ مكانة عالية في سلّم الأولويات الأميركية.

وفيما لفت أحد الدبلوماسيين، أن للأميركيين هدفين وهما فتح المزيد من المعابر لإدخال المساعدات، وبناء المجمعات السكنية المؤقتة، مقدّراً أن ما سبق قد يتسق مع المصلحة الإسرائيلية، إذ إن إقامة تلك المجمعات ستقسم قطاع غزة إلى شطرين.

ومن غير الواضح إلى الآن ما إذا كان تقسيم القطاع يهدف إلى تحقيق ما يسعى إليه الاحتلال تحت ذرائع أمنية (كنزع السلاح) يربطها بوجوده العسكري وانتشار قواته في أحد الشطرين، أو لتنفيذ مخطط توسيع المستوطنات؛ إذ ظهرت عرّابة مشروع إحياء مستوطنات "غوش قطيف" في غزة، دانييلا فايس، مساء أمس، على شاشة "كان"، متوعدة بأنه "أعددنا خطة للاستيطان في غزة تشمل مليوناً و200 ألف مستوطن"، وأضافت بثقة أن "التنفيذ يبدأ مع عيد الحانوكا (الأنوار)"، في إشارة إلى عيد عبري يحل منتصف ديسمبر/ كانون الأوّل المقبل.

وبالرجوع إلى مركز التنسيق المدني العسكري، ذكرت الصحيفة أن أكثر من 20 دولة من بينها دول أوروبية وعربية كمصر والإمارات ممثلة في هذا المركز. وفي إطار مشاركتها في الأخير، تطرح هذه الدول على الأميركيين أسئلة قانونية وأخلاقية بشأن الخطة التي تنص على بناء أحياء جديدة في القطاع. ومن بين الأسئلة المطروحة: من سيسكن فيها؟ بناءً على أية معايير؟ هل سيتمكن السكان من مغادرتها؟ وما مصير الملاك الأصليين للأراضي؟

أوامر أميركية تسمح ببناء "غزة الجديدة": الخط الأصفر جدار برلين جديد

وطبقاً لأحد الدبلوماسيين، فإن التوجه الأميركي الحالي يقوم على مصادرة الأراضي من أصحابها و"تعويضهم"، مشيراً إلى أن العمل التخطيطي في مركز التنسيق، والمتعلق بإزالة الأنقاض والركام استعداداً لبناء المجمعات المؤقتة، يتقدم بوتيرة سريعة.
وبحسب ما قالته مصادر أخرى، فإن الدول المشاركة في مركز التنسيق "لا تُظهر معارضة حادة للخطة الأميركية حالياً، فيما تحاول بعض هذه الدول إقناع واشنطن باستغلال إنشاء الأحياء الجديدة لمنح السلطة الفلسطينية دوراً في القطاع"، وتوازى ما سبق مع ما قاله دبلوماسي أوروبي أقر بأنه "سيكون هناك من يدير المدارس والمستشفيات في غزة"، دون أن يحدد هويّة الجهة وما إذا كانت السلطة الفلسطينية أو جهات محلية فلسطينية أخرى.

أمّا بالنسبة إلى دور الدول المشاركة، وطبيعة الضغط الذي تمارسه هذه الدول على الولايات المتحدة، فقد أكدت عدّة مصادر أن الجهة التي تتخذ القرارات الفعلية بشأن بناء الأحياء ليست موجودة في مركز التنسيق، مشيراً إلى أن دور الأخير يقتصر على توفير حلول تقنية وهندسية للبناء، بينما تُتخذ القرارات في البيت الأبيض أو من خلال مشاورات مع المستوى السياسي الإسرائيلي.

إدخال المساعدات الإنسانية

بموازاة التطورات الآنفة، أكّد مصدر رسمي أميركي ومصدر آخر داخل المركز أنه نُقلت، الأسبوع الماضي، صلاحيات "منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق (الضفة الغربية وغزة المحتلتين)" والمتعلقة بتنسيق دخول المساعدات الإنسانية، من الأخير، إلى مركز التنسيق. وعلى خلفية ما تقدّم، "ساد جو متوتر بين الإسرائيليين والأميركيين في المركز"، على حد زعم عدد من المصادر.

وعلى الرغم من ذلك، قال دبلوماسي مطلع إن "الجانبين (الإسرائيلي والأميركي) يتوصلان إلى تسويات بشأن عدد الشاحنات وأنواع البضائع المسموح بإدخالها (في ظل المزاعم الإسرائيلية بشأن "الاستخدام المزدوج" لبعض المواد وتحويلها لاستخدامات عسكرية)". وأضاف دبلوماسي آخر أنه "لم يُلحظ أي تغيير كبير في الموقف الإسرائيلي على الأرض في ما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية".

وطبقاً لمصدر أميركي، فإنه على الرغم من أن اتفاق وقف إطلاق النار يُلزم الكيان بإدخال 600 شاحنة يومياً من المساعدات الإنسانية، فقد ارتفع العدد أخيراً إلى نحو 800 شاحنة في المتوسط، مشيراً إلى أن ذلك بفضل عمل مركز التنسيق.

وشدد المصدر على أن "وحدة منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق" هي "جزء لا يتجزأ" من المركز، وتعمل "بتنسيق كامل لضخ أكبر قدر ممكن من المساعدات لسكان غزة المحتاجين"، على حد زعمه.

0% ...

واشنطن تقلّص حضورها العسكري في مركز التنسيق لهذا السبب..

الأحد ٢٣ نوفمبر ٢٠٢٥
١١:٠٤ بتوقيت غرينتش
واشنطن تقلّص حضورها العسكري في مركز التنسيق لهذا السبب.. شرعت الولايات المتحدة في تقليص حضورها العسكري داخل مركز التنسيق CMCC الذي أقامته في مستعمرة "كريات غات" (المقامة على أنقاض قريتي الفالوجة وعراق المنشية الفلسطينيتين المهجرتين)، حسبما نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن مصدرين رسميين أميركيين، مساء أمس السبت.

وطبقاً للمصادر، فقد غادر قسم من الجنود الأميركيين من أصل 200 كانوا في الكيان الإسرائيلي لإقامة المركز.

أمّا هدف واشنطن من تقليص حضورها، فهو إخضاع مركز التنسيق لنا يسمى بـ"مجلس السلام" المزمع إنشاؤه قريباً؛ إذ أوضح مصدر أميركي أن "مجلس السلام الذي سيترأسه دونالد ترامب، يعد مُركباً جوهرياً في الخطة الأميركية"، مضيفاً: "بناءً على ما ورد في قرار مجلس الأمن الدولي الذي أقر (الاثنين الماضي)، فإن المجلس سينسق إدخال المساعدات الإنسانية ويدفع باتجاه تطوير قطاع غزة".

وتابع المصدر الأميركي ذاته، قائلاً إن "مجلس السلام سيدعم اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية المفترض أن تتولى تنفيذ الخدمات اليومية المدنية في غزة وإدارتها، بموازاة انشغال السلطة الفلسطينية في إنفاذ خطة الإصلاحات الخاصة بها".

وفي الصدد، لفتت الصحيفة إلى أن المصدرين الأميركيين الدبلوماسيين المطلعين على ما يدور في مركز التنسيق، فضلاً عن مصدر آخر موجود في مركز التنسيق، قالوا إن تطوير القطاع، أو على وجه الدقة إن بناء "مجمعات سكنية بديلة مؤقتة" تحت سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي شرق "الخط الأصفر"، يتبوأ مكانة عالية في سلّم الأولويات الأميركية.

وفيما لفت أحد الدبلوماسيين، أن للأميركيين هدفين وهما فتح المزيد من المعابر لإدخال المساعدات، وبناء المجمعات السكنية المؤقتة، مقدّراً أن ما سبق قد يتسق مع المصلحة الإسرائيلية، إذ إن إقامة تلك المجمعات ستقسم قطاع غزة إلى شطرين.

ومن غير الواضح إلى الآن ما إذا كان تقسيم القطاع يهدف إلى تحقيق ما يسعى إليه الاحتلال تحت ذرائع أمنية (كنزع السلاح) يربطها بوجوده العسكري وانتشار قواته في أحد الشطرين، أو لتنفيذ مخطط توسيع المستوطنات؛ إذ ظهرت عرّابة مشروع إحياء مستوطنات "غوش قطيف" في غزة، دانييلا فايس، مساء أمس، على شاشة "كان"، متوعدة بأنه "أعددنا خطة للاستيطان في غزة تشمل مليوناً و200 ألف مستوطن"، وأضافت بثقة أن "التنفيذ يبدأ مع عيد الحانوكا (الأنوار)"، في إشارة إلى عيد عبري يحل منتصف ديسمبر/ كانون الأوّل المقبل.

وبالرجوع إلى مركز التنسيق المدني العسكري، ذكرت الصحيفة أن أكثر من 20 دولة من بينها دول أوروبية وعربية كمصر والإمارات ممثلة في هذا المركز. وفي إطار مشاركتها في الأخير، تطرح هذه الدول على الأميركيين أسئلة قانونية وأخلاقية بشأن الخطة التي تنص على بناء أحياء جديدة في القطاع. ومن بين الأسئلة المطروحة: من سيسكن فيها؟ بناءً على أية معايير؟ هل سيتمكن السكان من مغادرتها؟ وما مصير الملاك الأصليين للأراضي؟

أوامر أميركية تسمح ببناء "غزة الجديدة": الخط الأصفر جدار برلين جديد

وطبقاً لأحد الدبلوماسيين، فإن التوجه الأميركي الحالي يقوم على مصادرة الأراضي من أصحابها و"تعويضهم"، مشيراً إلى أن العمل التخطيطي في مركز التنسيق، والمتعلق بإزالة الأنقاض والركام استعداداً لبناء المجمعات المؤقتة، يتقدم بوتيرة سريعة.
وبحسب ما قالته مصادر أخرى، فإن الدول المشاركة في مركز التنسيق "لا تُظهر معارضة حادة للخطة الأميركية حالياً، فيما تحاول بعض هذه الدول إقناع واشنطن باستغلال إنشاء الأحياء الجديدة لمنح السلطة الفلسطينية دوراً في القطاع"، وتوازى ما سبق مع ما قاله دبلوماسي أوروبي أقر بأنه "سيكون هناك من يدير المدارس والمستشفيات في غزة"، دون أن يحدد هويّة الجهة وما إذا كانت السلطة الفلسطينية أو جهات محلية فلسطينية أخرى.

أمّا بالنسبة إلى دور الدول المشاركة، وطبيعة الضغط الذي تمارسه هذه الدول على الولايات المتحدة، فقد أكدت عدّة مصادر أن الجهة التي تتخذ القرارات الفعلية بشأن بناء الأحياء ليست موجودة في مركز التنسيق، مشيراً إلى أن دور الأخير يقتصر على توفير حلول تقنية وهندسية للبناء، بينما تُتخذ القرارات في البيت الأبيض أو من خلال مشاورات مع المستوى السياسي الإسرائيلي.

إدخال المساعدات الإنسانية

بموازاة التطورات الآنفة، أكّد مصدر رسمي أميركي ومصدر آخر داخل المركز أنه نُقلت، الأسبوع الماضي، صلاحيات "منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق (الضفة الغربية وغزة المحتلتين)" والمتعلقة بتنسيق دخول المساعدات الإنسانية، من الأخير، إلى مركز التنسيق. وعلى خلفية ما تقدّم، "ساد جو متوتر بين الإسرائيليين والأميركيين في المركز"، على حد زعم عدد من المصادر.

وعلى الرغم من ذلك، قال دبلوماسي مطلع إن "الجانبين (الإسرائيلي والأميركي) يتوصلان إلى تسويات بشأن عدد الشاحنات وأنواع البضائع المسموح بإدخالها (في ظل المزاعم الإسرائيلية بشأن "الاستخدام المزدوج" لبعض المواد وتحويلها لاستخدامات عسكرية)". وأضاف دبلوماسي آخر أنه "لم يُلحظ أي تغيير كبير في الموقف الإسرائيلي على الأرض في ما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية".

وطبقاً لمصدر أميركي، فإنه على الرغم من أن اتفاق وقف إطلاق النار يُلزم الكيان بإدخال 600 شاحنة يومياً من المساعدات الإنسانية، فقد ارتفع العدد أخيراً إلى نحو 800 شاحنة في المتوسط، مشيراً إلى أن ذلك بفضل عمل مركز التنسيق.

وشدد المصدر على أن "وحدة منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق" هي "جزء لا يتجزأ" من المركز، وتعمل "بتنسيق كامل لضخ أكبر قدر ممكن من المساعدات لسكان غزة المحتاجين"، على حد زعمه.

0% ...

آخرالاخبار

سليمي: لا يزال المشروع في مرحلة الدراسة الفنية وقد دعا مجلس الشورى الخبراء والمختصين إلى تقديم مقترحاتهم لاستكماله


سليمي: ستُكلَّف الحكومة بالتعاون مع القوات المسلحة بتولي مسؤوليات تشمل إدارة الملاحة والإشراف على حركة السفن وحماية أمن الخليج الفارسي وبيئته


سليمي: ينص المشروع على فرض غرامات مشددة على المخالفين تصل إلى 20% من قيمة الشحنة


سليمي: لن تُمنح الدول أو الأشخاص الذين ألحقوا أضرارًا بإيران تصاريح لعبور مضيق هرمز والخليج الفارسي إلى حين تعويض تلك الأضرار


سليمي: سيشمل الحظر السفن أو الشحنات التي شاركت في إجراءات ضد جبهة المقاومة


سليمي: لن يُسمح بمرور الشحنات المرتبطة بالكيان الصهيوني سواء كانت عسكرية أو مدنية عبر هذه المنطقة


سليمي: بحسب المشروع سيُحظر عبور السفن التابعة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني وسائر الدول المعادية عبر مضيق هرمز


عضو هيئة رئاسة مجلس الشورى الإيراني " عليرضا سليمي": المسودة الأولية لمشروع «الإجراء الاستراتيجي لضمان الأمن والتنمية المستدامة لمضيق هرمز والخليج الفارسي» تخضع حاليًا للدراسة في لجنة الأمن القومي


آخر تفاصيل العملية اليمنية الواسعة ضد أهداف سعودية!


"الوفاء للمقاومة"تدعو لوقف التفاوض مع الاحتلال وتدين تهديدات أمريكا ضد إيران


الأكثر مشاهدة

نائب الشؤون الأمنية في محافظة خوزستان الإيرانية: ننفي صحة الأنباء المتداولة بشأن وقوع أي انفجار على الحدود في منطقة شلمجة


بقائي: المباحثات الإيرانية العمانية بشأن مضيق هرمز ايجابية


وكالة "فرانس برس": الرادار الرئيسي لمطار نجران في السعودية أصيب بطائرة مسيّرة أُطلقت من اليمن


زعيم كوريا الشمالية: بيونغ يانغ ستتخذ خيارات عسكرية جديدة ردا على التهديد الياباني


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة الخضر جنوبي بيت لحم


عمدة مدينة كييف: أحياء العاصمة الأوكرانية تتعرض لهجمة كبيرة بالصواريخ البالستية


وط لعبة "دولاب هواء" بعدد من العوائل في مدينة ألعاب جلولاء بمحافظة ديالى شرقي العراق وانباء عن عدة أصابات بشرية بالغة


الغاء رحلة اسطنبول - بغداد لاسباب غير معروفة بعد ان شهدت تأخير دام 6 ساعات


مصادر إعلامية: وقوع عدة انفجارات في ميناء ومنطقة جبل علي الصناعية في دبي مع تصاعد أعمدة من الدخان


شبكة CNN: انخفاض حاد في مخزون الصواريخ الأمريكية اثر الهجمات على ايران


حركة المجاهدين الفلسطينية: تشييع جثامين 112 شهيداً تم انتشالها من تحت الأنقاض بعد مرور 3 أعوام شاهدا على بشاعة ووحشية العدو الصهيوني