عاجل:

"الفلسفة للأطفال" مشروع إيراني لبناء مجتمع أكثر قدرة على الحوار + فيديو

الأحد ٢٣ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٥٥ بتوقيت غرينتش
من معهد العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية في طهران تصاغ الأسئلة الكبرى حول الإنسان والمعرفة.. تتقدم فكرة تعليم التفكير الفلسفي للأطفال بوصفها استثمارا في وعي الأجيال الجديدة وبداية لبناء مجتمع أكثر نقداً وقدرة على الفهم والحوار.

ويؤكد القائمون على البرنامج أن تعلم الطفل لأساليب السؤال والتأمل والتحليل ضروررة تربوية في عالم سريع التغير.

ويوضح رئيس مركز بحوث الأطفال والتربية في المعهد د.سعيد ناجي لقناة العالم: "بدأ العمل في مجال الفلسفة للأطفال قبل نحو ثلاثة عقود، وتحول هذا المشروع تدريجيا إلى برنامج معترفا به يملك تخصصا جامعيا ومجلة علميا ومجموعة واسعة من الكتب والمناهج، يستهدف الأطفال من ما قبل المدرسة حتى نهاية سن المراهقة، وينمي فيهم مهارات الحوار والتفكير النقدي والإبداعي والمشاركتي."

وأضاف أن: "هذا النمط من التربية يصنع جيلا قادرا على النظر من زوايا متعددة وفهم العالم واتخاذ قرارات أفضل مقارنة بالأساليب التقليدية.. الفلسفة للأطفال مشروع يبني جيلا يفكر لا جليلا يلقن، جيلا يسأل ويحلل ويسهم في صناعة مستقبل أكثر نضجاً."

ويقول د.نور الدين محمودي عضو الهيئة التدريسية في معهد العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية في طهران إن الفلسفة للطفل تعطيه فرصة ليسأل ويستكشف، ولتصبح معارفه مبنية على الفهم والمعنى لا على الحفظ والطاعة.

ويضيف محمودي لكاميرا العالم: "حين نتحدث عن الطفل فنحن نعده لمسرح الحياة، حيث يحتاج إلى مهارات يتعلمها في جمع وحوار، في منهج الفلسفة للطفل نجعل الأطفال يجلسون في حلقة للنقاش.. يسألون، يبحثون، ويحولون المفاهيم المجردة إلى معنى شخصي، نستخدم القصة لأنها لغة الطفولة، تحرك الخيال وتصنع التحدي والسؤال، وعندما نوفر بيئة آمنة للحوار والخطأ ننمي الثقة بالنفس والتفكير النقدي ومهارات حل المشكلة، وهي أساسيات لحياة ناضجة ومسؤولة."

من جانبه قال لنا الأستاذ الجامعي د.روح الله كريمي إن الفلسفة للأطفال تحول الصف إلى فضاء للحوار والتفكير وتعيد للطفل صوته وحقه في أن يفهم ويسأل ويبدع.

ويؤكد كريمي: "الفلسفة للأطفال برنامج إبداعي يمزج بين الفلسفة والتربية وفهم عالم الطفولة، يهدف إلى إنزال الفلسفة من بروجها العالية إلى حياة الناس، ويعتبر الطفل كائناً يمتلك علما ذهنيا خاصا لا مجرد متلقي سلبي، يدعو هذا البرنامج إلى التعليم القائم على الحوار لا على الحفظ، وإلى تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي والمشاركتي، ليستطيع الطفل مواجهة مستقبل متغير بثقة وقدرات على اتخاذ القرار."

وتشير الدراسات الحديثة في إيران إلى أن الفلسفة للطفل لا تساعد فقط على تطوير مهارات التفكير بل تعزز أيضا القدرة على التواصل وحل المشكلات بطرق إبداعية ويشارك الأطفال في أنشطة عملية تشمل الألعاب الفلسفية وسرد القصص وتمثيل المواقف الأخلاقية لتعزيز فهمهم لمفاهيم مثل العدالة والحرية والمسؤولية.

الفلسفة للأطفال في إيران ليست مجرد تعليم بل هي استثمار في مستقبل واعد، هذه المبادرات تبني جيلا مفكرا واعيا قادرا على مواجهة تحديات الغد بثقة وحكمة.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

"الفلسفة للأطفال" مشروع إيراني لبناء مجتمع أكثر قدرة على الحوار + فيديو

الأحد ٢٣ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٥٥ بتوقيت غرينتش
من معهد العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية في طهران تصاغ الأسئلة الكبرى حول الإنسان والمعرفة.. تتقدم فكرة تعليم التفكير الفلسفي للأطفال بوصفها استثمارا في وعي الأجيال الجديدة وبداية لبناء مجتمع أكثر نقداً وقدرة على الفهم والحوار.

ويؤكد القائمون على البرنامج أن تعلم الطفل لأساليب السؤال والتأمل والتحليل ضروررة تربوية في عالم سريع التغير.

ويوضح رئيس مركز بحوث الأطفال والتربية في المعهد د.سعيد ناجي لقناة العالم: "بدأ العمل في مجال الفلسفة للأطفال قبل نحو ثلاثة عقود، وتحول هذا المشروع تدريجيا إلى برنامج معترفا به يملك تخصصا جامعيا ومجلة علميا ومجموعة واسعة من الكتب والمناهج، يستهدف الأطفال من ما قبل المدرسة حتى نهاية سن المراهقة، وينمي فيهم مهارات الحوار والتفكير النقدي والإبداعي والمشاركتي."

وأضاف أن: "هذا النمط من التربية يصنع جيلا قادرا على النظر من زوايا متعددة وفهم العالم واتخاذ قرارات أفضل مقارنة بالأساليب التقليدية.. الفلسفة للأطفال مشروع يبني جيلا يفكر لا جليلا يلقن، جيلا يسأل ويحلل ويسهم في صناعة مستقبل أكثر نضجاً."

ويقول د.نور الدين محمودي عضو الهيئة التدريسية في معهد العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية في طهران إن الفلسفة للطفل تعطيه فرصة ليسأل ويستكشف، ولتصبح معارفه مبنية على الفهم والمعنى لا على الحفظ والطاعة.

ويضيف محمودي لكاميرا العالم: "حين نتحدث عن الطفل فنحن نعده لمسرح الحياة، حيث يحتاج إلى مهارات يتعلمها في جمع وحوار، في منهج الفلسفة للطفل نجعل الأطفال يجلسون في حلقة للنقاش.. يسألون، يبحثون، ويحولون المفاهيم المجردة إلى معنى شخصي، نستخدم القصة لأنها لغة الطفولة، تحرك الخيال وتصنع التحدي والسؤال، وعندما نوفر بيئة آمنة للحوار والخطأ ننمي الثقة بالنفس والتفكير النقدي ومهارات حل المشكلة، وهي أساسيات لحياة ناضجة ومسؤولة."

من جانبه قال لنا الأستاذ الجامعي د.روح الله كريمي إن الفلسفة للأطفال تحول الصف إلى فضاء للحوار والتفكير وتعيد للطفل صوته وحقه في أن يفهم ويسأل ويبدع.

ويؤكد كريمي: "الفلسفة للأطفال برنامج إبداعي يمزج بين الفلسفة والتربية وفهم عالم الطفولة، يهدف إلى إنزال الفلسفة من بروجها العالية إلى حياة الناس، ويعتبر الطفل كائناً يمتلك علما ذهنيا خاصا لا مجرد متلقي سلبي، يدعو هذا البرنامج إلى التعليم القائم على الحوار لا على الحفظ، وإلى تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي والمشاركتي، ليستطيع الطفل مواجهة مستقبل متغير بثقة وقدرات على اتخاذ القرار."

وتشير الدراسات الحديثة في إيران إلى أن الفلسفة للطفل لا تساعد فقط على تطوير مهارات التفكير بل تعزز أيضا القدرة على التواصل وحل المشكلات بطرق إبداعية ويشارك الأطفال في أنشطة عملية تشمل الألعاب الفلسفية وسرد القصص وتمثيل المواقف الأخلاقية لتعزيز فهمهم لمفاهيم مثل العدالة والحرية والمسؤولية.

الفلسفة للأطفال في إيران ليست مجرد تعليم بل هي استثمار في مستقبل واعد، هذه المبادرات تبني جيلا مفكرا واعيا قادرا على مواجهة تحديات الغد بثقة وحكمة.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

"بلومبرغ": الهجوم اليمني يوم الأحد الماضي ألحق أضرارًا أيضًا بأحد خزانات تخزين النفط الخام في مصفاة جيزان


"بلومبرغ": الهجوم اليمني اليوم على مصفاة جيزان تسبب بأضرار في أحد خزانات المصفاة


"بلومبرغ": مصفاة جيزان تعرضت لهجومين من اليمن خلال أسبوع استهدفا خزانات في المصفاة


القناة 14 العبرية: إحباط هجوم كان سيستهدف وزير الحرب "يسرائيل كاتس" صباح اليوم في جنين


الإعلام العبري: إصابة مستوطن بجروح في رأسه إثر هجوم برشق الحجارة من سيارة قرب "كريات أربع" والمنفذون انسحبوا من المكان


السيد الحوثي: الإساءة المتكررة للقرآن تكشف عداء الصهيونية للحق والعدالة


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يبحث هاتفيا مع نظيرته النمساوية آخر التطورات والقضايا الثنائية والإقليمية والدولية


السيد الحوثي: من المهم أن يكون الموقف من جريمة الأعداء في إساءتهم إلى القرآن الكريم من أبرز المواضيع في فعاليات وأنشطة قدوم المولد النبوي


السيد الحوثي: شعبنا یواصل مسيرته بكل ثبات مستعينًا بالله وواثقًا به وقد عبر بيان رابطة علماء اليمن عن الموقف الإيماني لشعبنا العزيز


السيد الحوثي: برز موقف شعبنا تجاه جريمة الأعداء الكافرين بإساءتهم إلى القرآن الكريم في المظاهرات والأنشطة الثقافية التوعوية والتعبوية والبرامج الإعلامية