عاجل:

أعضاء في الكونغرس يتساءلون عن علاقة إبستين بـ"إسرائيل"

الأربعاء ١٩ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٥:٥٥ بتوقيت غرينتش
أعضاء في الكونغرس يتساءلون عن علاقة إبستين بـ تساءلت النائبة الجمهورية مارغوري تايلور غرين عن ما إذا كان الملياردير الأميركي جيفري إبستين يعمل لصالح حكومة الإحتلال، وفق ما أشار الكاتب الأميركي جاك هونتر في مقاله على موقعResponsible Statecraft.

ووفق المقال، تزامن تساؤل غرين مع تقارير إعلامية أشارت إلى أن إبستين عمل على الأقل كمستشار أو "مدبر" لرئيس الوزراء "الإسرائيلي" السابق إيهود باراك، الذي كان مرتبطًا بأجهزة الاستخبارات "الإسرائيلية".

وأبرز الصحفيان الاستقصائيان ريان غريم ومرتضى حسين في تحقيق نشر على موقع Drop Site أن إبستين ساهم في تسهيل دور باراك في بيع الخدمات الأمنية "الإسرائيلية" لدعم حكومات محاصرة، ما أتاح للقيادات الاستخباراتية "الإسرائيلية" تحديد شكل الأجهزة الأمنية في عدد من الدول الإفريقية، منها ساحل العاج.

وأشار هونتر إلى أن الاهتمام بعلاقات إبستين لم يقتصر على الشخصيات الإسرائيلية، بل شمل نخبة أميركية بارزة، من بينهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكداً أن التساؤلات حول دور "إسرائيل" في حماية ملفات إبستين لم تعد قابلة للتجاهل.

اقرأ ايضا.. ما هو سبب إلغاء اجتماع ويتكوف والحية في غزة؟

ولفت الكاتب إلى أن غرين قالت إنها أصبحت هدفًا للّوبي الصهيوني "آيباك" بعد انتقادها علنًا ممارسات الحكومة "الإسرائيلية" في قطاع غزة، مضيفة: "أعتقد أن السؤال الذي يجب طرحه هو ما إذا كان جيفري إبستين يعمل لصالح إسرائيل".

وختم هونتر بالإشارة إلى أن غرين ليست الوحيدة التي تطرح تساؤلات حول إبستين، وأن وسائل الإعلام الكبرى غالبًا ما تتجاهل هذه القضية، ما يجعل استمرار النقاش البرلماني أمرًا متوقعًا في الفترة المقبلة.

0% ...

أعضاء في الكونغرس يتساءلون عن علاقة إبستين بـ"إسرائيل"

الأربعاء ١٩ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٥:٥٥ بتوقيت غرينتش
أعضاء في الكونغرس يتساءلون عن علاقة إبستين بـ تساءلت النائبة الجمهورية مارغوري تايلور غرين عن ما إذا كان الملياردير الأميركي جيفري إبستين يعمل لصالح حكومة الإحتلال، وفق ما أشار الكاتب الأميركي جاك هونتر في مقاله على موقعResponsible Statecraft.

ووفق المقال، تزامن تساؤل غرين مع تقارير إعلامية أشارت إلى أن إبستين عمل على الأقل كمستشار أو "مدبر" لرئيس الوزراء "الإسرائيلي" السابق إيهود باراك، الذي كان مرتبطًا بأجهزة الاستخبارات "الإسرائيلية".

وأبرز الصحفيان الاستقصائيان ريان غريم ومرتضى حسين في تحقيق نشر على موقع Drop Site أن إبستين ساهم في تسهيل دور باراك في بيع الخدمات الأمنية "الإسرائيلية" لدعم حكومات محاصرة، ما أتاح للقيادات الاستخباراتية "الإسرائيلية" تحديد شكل الأجهزة الأمنية في عدد من الدول الإفريقية، منها ساحل العاج.

وأشار هونتر إلى أن الاهتمام بعلاقات إبستين لم يقتصر على الشخصيات الإسرائيلية، بل شمل نخبة أميركية بارزة، من بينهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكداً أن التساؤلات حول دور "إسرائيل" في حماية ملفات إبستين لم تعد قابلة للتجاهل.

اقرأ ايضا.. ما هو سبب إلغاء اجتماع ويتكوف والحية في غزة؟

ولفت الكاتب إلى أن غرين قالت إنها أصبحت هدفًا للّوبي الصهيوني "آيباك" بعد انتقادها علنًا ممارسات الحكومة "الإسرائيلية" في قطاع غزة، مضيفة: "أعتقد أن السؤال الذي يجب طرحه هو ما إذا كان جيفري إبستين يعمل لصالح إسرائيل".

وختم هونتر بالإشارة إلى أن غرين ليست الوحيدة التي تطرح تساؤلات حول إبستين، وأن وسائل الإعلام الكبرى غالبًا ما تتجاهل هذه القضية، ما يجعل استمرار النقاش البرلماني أمرًا متوقعًا في الفترة المقبلة.

0% ...

آخرالاخبار

خيام غزة تتحول إلى أفران.. والنازحون يواجهون جحيماً يومياً!


حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي