عاجل:

خاص بقناة العالم..

ميون: صاروخ يمنيّ لا تملك مثله في المنطقة سوى إيران

الأربعاء ١٩ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٩:٣٣ بتوقيت غرينتش
كشف الخبير الأمني والاستراتيجي الفريق الركن عبد الكريم خلف عن مواصفات صاروخ "ميون" اليمني، الذي يحمل اسم أهم جزر اليمن في منتصف مضيق باب المندب، جاء الإعلان عنه بعد تجربة ميدانية ناجحة أثارت صدمة لدى القوات الأجنبية في البحر الأحمر. 

وأوضح خلف أن الصاروخ يُعد أول سلاح بحري يمني بعيد المدى من نوع أرض–بحر، بحر–بحر، وبحر–أعماق، بقدرة تصل إلى ألف كيلومتر، تغطي مناطق حساسة تشمل باب المندب، منتصف البحر الأحمر، السواحل السعودية، والبحر العربي باتجاه جنوب شرق إفريقيا، وهي ممرات مائية استراتيجية للتجارة العالمية.

وتابع أن الصاروخ يتمتع بتقنيات مناورة متقدمة، تتيح له اختيار أكثر من زاوية للهجوم على الهدف، وضرب نقاط ضعفه بدقة، إضافة إلى رأس حربي شديد الانفجار قادر على تعطيل السفن. كما يملك قدرة على تفادي منظومات الدفاع الجوي والطيران المنخفض، بفضل مستشعرات متطورة تتعامل مع سطح البحر على مختلف الارتفاعات حتى بلوغ الهدف.

وبيّن الفريق أن الصاروخ يمكن إطلاقه بثلاثة أساليب: من الساحل، أو من على متن سفينة، أو من غواصة، وحتى من قواعد برية ثابتة أو متحركة. ويعتمد في بداية الرحلة على الوقود الصلب، ثم ينتقل إلى الوقود السائل، ما يمنحه مرونة عالية في تغيير المسار أثناء الطيران، وإمكانية الدوران حول الهدف لضربه من اتجاهات مختلفة إذا لزم الأمر.

وأشار خلف إلى أن هذه المواصفات تقارب قدرات الصاروخ الإيراني "أبو مهدي المهندس" بمدى ألف كيلومتر، لكنه أكد أن مثل هذه التقنية غير متوفرة لدى أي من الدول المطلة على البحر الأحمر، بما فيها الكيان الإسرائيلي.

وفي مقارنة مع بقية الصواريخ اليمنية، أوضح أن "ميون" هو الأول الذي يجمع بين المدى الطويل، المناورة، والطيران المنخفض الذي يصعّب رصده، وحتى عند كشفه يمكنه تعديل مساره نحو نقطة أخرى في الهدف.

ولفت خلف إلى أن اليمن يمتلك حالياً 14 نوعاً من الصواريخ، منها فرط صوتية وصواريخ كروز، وأن بعضها يصل إلى سرعة 16 ماخ (نحو 20 ألف كم/س)، وهي قدرة لا تمتلكها سوى روسيا وإيران وأنصار الله، ما يوفر قوة ردع عسكرية واقتصادية في آن واحد، من خلال القدرة على التأثير في خطوط الملاحة العالمية وإعادة رسم معادلة التوازن العسكري في المنطقة.

0% ...

خاص بقناة العالم..

ميون: صاروخ يمنيّ لا تملك مثله في المنطقة سوى إيران

الأربعاء ١٩ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٩:٣٣ بتوقيت غرينتش
كشف الخبير الأمني والاستراتيجي الفريق الركن عبد الكريم خلف عن مواصفات صاروخ "ميون" اليمني، الذي يحمل اسم أهم جزر اليمن في منتصف مضيق باب المندب، جاء الإعلان عنه بعد تجربة ميدانية ناجحة أثارت صدمة لدى القوات الأجنبية في البحر الأحمر. 

وأوضح خلف أن الصاروخ يُعد أول سلاح بحري يمني بعيد المدى من نوع أرض–بحر، بحر–بحر، وبحر–أعماق، بقدرة تصل إلى ألف كيلومتر، تغطي مناطق حساسة تشمل باب المندب، منتصف البحر الأحمر، السواحل السعودية، والبحر العربي باتجاه جنوب شرق إفريقيا، وهي ممرات مائية استراتيجية للتجارة العالمية.

وتابع أن الصاروخ يتمتع بتقنيات مناورة متقدمة، تتيح له اختيار أكثر من زاوية للهجوم على الهدف، وضرب نقاط ضعفه بدقة، إضافة إلى رأس حربي شديد الانفجار قادر على تعطيل السفن. كما يملك قدرة على تفادي منظومات الدفاع الجوي والطيران المنخفض، بفضل مستشعرات متطورة تتعامل مع سطح البحر على مختلف الارتفاعات حتى بلوغ الهدف.

وبيّن الفريق أن الصاروخ يمكن إطلاقه بثلاثة أساليب: من الساحل، أو من على متن سفينة، أو من غواصة، وحتى من قواعد برية ثابتة أو متحركة. ويعتمد في بداية الرحلة على الوقود الصلب، ثم ينتقل إلى الوقود السائل، ما يمنحه مرونة عالية في تغيير المسار أثناء الطيران، وإمكانية الدوران حول الهدف لضربه من اتجاهات مختلفة إذا لزم الأمر.

وأشار خلف إلى أن هذه المواصفات تقارب قدرات الصاروخ الإيراني "أبو مهدي المهندس" بمدى ألف كيلومتر، لكنه أكد أن مثل هذه التقنية غير متوفرة لدى أي من الدول المطلة على البحر الأحمر، بما فيها الكيان الإسرائيلي.

وفي مقارنة مع بقية الصواريخ اليمنية، أوضح أن "ميون" هو الأول الذي يجمع بين المدى الطويل، المناورة، والطيران المنخفض الذي يصعّب رصده، وحتى عند كشفه يمكنه تعديل مساره نحو نقطة أخرى في الهدف.

ولفت خلف إلى أن اليمن يمتلك حالياً 14 نوعاً من الصواريخ، منها فرط صوتية وصواريخ كروز، وأن بعضها يصل إلى سرعة 16 ماخ (نحو 20 ألف كم/س)، وهي قدرة لا تمتلكها سوى روسيا وإيران وأنصار الله، ما يوفر قوة ردع عسكرية واقتصادية في آن واحد، من خلال القدرة على التأثير في خطوط الملاحة العالمية وإعادة رسم معادلة التوازن العسكري في المنطقة.

0% ...

آخرالاخبار

السيد الحوثي: برز موقف شعبنا تجاه جريمة الأعداء الكافرين بإساءتهم إلى القرآن الكريم في المظاهرات والأنشطة الثقافية التوعوية والتعبوية والبرامج الإعلامية


السيد الحوثي: على المسلمين أن يعملوا على تعزيز علاقتهم بالقرآن الكريم لينهضوا بمسؤولياتهم المقدَّسة والعظيمة التي تعيد لهم دورهم العالمي الرسالي


السيد الحوثي: بوسع الدول الإسلامية لو اتَّخذت موقفاً بمستوى المقاطعة السياسية والاقتصادية فقط بشكلٍ رسمي وجاد أن تضغط على أمريكا والغرب عن ذلك


السيد الحوثي: مشكلتهم مع القران الکریم في طهارته وزكاء تعاليمه بقدر ما هم عليه من رجسٍ ودنس


السيد الحوثي: إن تقاعس العالم الإسلامي عن اتِّخاذ موقفٍ ضاغط لمنع الإساءة إلى القرآن الكريم له تبعاته الخطيرة على الأمة


السيد الحوثي: هم يعرفون أنَّ القرآن الكريم هو كتاب النور الذي يكشف الظلمات، ويبيِّن حقيقتهم للمجتمعات البشرية


السيد الحوثي: إحراق المصحف الشريف يكشف عن عداء الصهاينة الصريح لكلِّ المبادئ المقدَّسة


السيد الحوثي: مشكلة اليهود الصهاينة والموالين لهم مع القرآن الكريم هي في زكاء تعاليمه بقدر ما هم عليه من رجسٍ ودنس كالصراصير التي تتكاثر في الأماكن القذرة


السيد الحوثي: تكرر الإساءات الصهيونية الأمريكية إلى القرآن الكريم يكشف عن عداء الصهاينة الصريح لكل المبادئ المقدسة وكرههم للرسالة الإلهية


بيان السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي بشأن تكرار الإساءات الصهيونية الأمريكية إلى القرآن الكريم ومسؤولية الأمة الإسلامية