عاجل:

المشهد اليمني

تمديد العقوبات على اليمن يعمق الفقر ويهدد الاستقرار

الأحد ١٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢١ بتوقيت غرينتش
في جلسة شهدت انقساماً داخل مجلس الأمن، صوّت الأعضاء على تمديد العقوبات المفروضة على اليمن لعام إضافي، بينما امتنعت كلٌّ من الصين وروسيا عن التصويت، ما يعكس تزايد التباينات الدولية حول كيفية التعامل مع الملف اليمني وتعقيداته السياسية والعسكرية.

ورغم أن القرار يهدف للحد من تدفق السلاح وتمويل أطراف النزاع حسب تعبريهم إلا أنه يأتي في وقت يعيش فيه اليمن واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.. أكثر من ثلثي السكان يعانون من انعدام الأمن الغذائي، فيما تتسع رقعة الفقر والبطالة مع انهيار الاقتصاد، وتراجع فرص العمل، وتآكل قدرة الأسر على مواجهة تكاليف المعيشة.. كما يأتي في ظل تواصل الحرب والحصار الخارجي على اليمن.

ويرى مراقبون أن استمرار هذه العقوبات، دون تقدم حقيقي في مسار السلام أو دعم اقتصادي متوازٍ، قد يفاقم من معاناة المدنيين، ويزيد الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة، في بلد ينهكه الحرب منذ سنوات.

وتناقش هذه الحلقة مع ضيوفها من صنعاء عضو المكتب السياسي لحركة أنصارالله حزام الأسد، ومن بيروت الإعلامي اليمني على الزهري هذه الأسئلة:

1. كيف تقرأون خلفيات قرار مجلس الأمن بتمديد العقوبات على اليمن؟

2. ما الدلالات السياسية لامتناع الصين وروسيا عن التصويت هذه المرة؟ ولماذا مثلا لم تستخدم حق الفيتو ضده؟

3. إلى أي حد يمكن للعقوبات أن تؤثر على مسار السلام أو تعرقله وهل القرار خطوة نحو شرعنة التدخلات الأميركية والاسرائيلية في اليمن؟

4. هل تستهدف العقوبات فقط أنصارالله وحكومة صنعاء فقط، أم أن تأثيرها يمتد إلى المدنيين؟

5. كيف ينعكس هذا التمديد على الوضع الإنساني المتدهور أساساً داخل اليمن؟

6. كيف يمكن معالجة الوضع هذا هل هناك أدوات للتخفيف من آثار العقوبات اقتصادياً؟

7. ما علاقة العقوبات بتصاعد معدلات الفقر والبطالة في البلاد؟

8. هل توفر الأمم المتحدة أو الجهات الدولية بدائل تخفف العبء الإنساني الناتج عن العقوبات؟

9. لماذا يتجاهل المجتمع الدولي الوضع الإنساني الحرج في اليمن حماية المدنيين؟

10. ما السيناريوهات المتوقعة للمرحلة القادمة بعد هذا التمديد؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

المشهد اليمني

تمديد العقوبات على اليمن يعمق الفقر ويهدد الاستقرار

الأحد ١٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢١ بتوقيت غرينتش
في جلسة شهدت انقساماً داخل مجلس الأمن، صوّت الأعضاء على تمديد العقوبات المفروضة على اليمن لعام إضافي، بينما امتنعت كلٌّ من الصين وروسيا عن التصويت، ما يعكس تزايد التباينات الدولية حول كيفية التعامل مع الملف اليمني وتعقيداته السياسية والعسكرية.

ورغم أن القرار يهدف للحد من تدفق السلاح وتمويل أطراف النزاع حسب تعبريهم إلا أنه يأتي في وقت يعيش فيه اليمن واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.. أكثر من ثلثي السكان يعانون من انعدام الأمن الغذائي، فيما تتسع رقعة الفقر والبطالة مع انهيار الاقتصاد، وتراجع فرص العمل، وتآكل قدرة الأسر على مواجهة تكاليف المعيشة.. كما يأتي في ظل تواصل الحرب والحصار الخارجي على اليمن.

ويرى مراقبون أن استمرار هذه العقوبات، دون تقدم حقيقي في مسار السلام أو دعم اقتصادي متوازٍ، قد يفاقم من معاناة المدنيين، ويزيد الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة، في بلد ينهكه الحرب منذ سنوات.

وتناقش هذه الحلقة مع ضيوفها من صنعاء عضو المكتب السياسي لحركة أنصارالله حزام الأسد، ومن بيروت الإعلامي اليمني على الزهري هذه الأسئلة:

1. كيف تقرأون خلفيات قرار مجلس الأمن بتمديد العقوبات على اليمن؟

2. ما الدلالات السياسية لامتناع الصين وروسيا عن التصويت هذه المرة؟ ولماذا مثلا لم تستخدم حق الفيتو ضده؟

3. إلى أي حد يمكن للعقوبات أن تؤثر على مسار السلام أو تعرقله وهل القرار خطوة نحو شرعنة التدخلات الأميركية والاسرائيلية في اليمن؟

4. هل تستهدف العقوبات فقط أنصارالله وحكومة صنعاء فقط، أم أن تأثيرها يمتد إلى المدنيين؟

5. كيف ينعكس هذا التمديد على الوضع الإنساني المتدهور أساساً داخل اليمن؟

6. كيف يمكن معالجة الوضع هذا هل هناك أدوات للتخفيف من آثار العقوبات اقتصادياً؟

7. ما علاقة العقوبات بتصاعد معدلات الفقر والبطالة في البلاد؟

8. هل توفر الأمم المتحدة أو الجهات الدولية بدائل تخفف العبء الإنساني الناتج عن العقوبات؟

9. لماذا يتجاهل المجتمع الدولي الوضع الإنساني الحرج في اليمن حماية المدنيين؟

10. ما السيناريوهات المتوقعة للمرحلة القادمة بعد هذا التمديد؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها