عاجل:

ترامب يدرس بيع 'إف-35' للسعودية والكيان يربط موافقته بالتطبيع

الأحد ١٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٥:١٨ بتوقيت غرينتش
ترامب يدرس بيع 'إف-35' للسعودية والكيان يربط موافقته بالتطبيع يبحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إمكانية الموافقة على صفقة لبيع طائرات الشبح المتطورة “إف-35” للسعودية، في وقت تتكثف فيه الاتصالات السياسية قبيل لقائه المرتقب مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض الأسبوع المقبل.

وحسب "المركز الفلسطيني للإعلام"، قال ترامب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة إن “السعودية ترغب في شراء عدد كبير من المقاتلات”، مؤكداً أنه “ينظر في الطلب” وأن الرياض “تريد أكثر من طائرات إف-35، بل طائرات مقاتلة إضافية”.

وتأتي هذه الأنباء بينما تثير تقارير استخباراتية أميركية مخاوف من احتمال وصول تكنولوجيا الطائرة إلى الصين في حال إتمام الصفقة، وفق ما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز” عن مصادر مطلعة.

ورغم هذه التحفظات، يواصل ترامب الدفع باتجاه تعزيز العلاقات الدفاعية والاقتصادية مع الرياض، معرباً عن أمله بانضمام السعودية إلى “اتفاقيات أبراهام”، وهي خطوة ما تزال المملكة تربطها بالتوصل إلى خارطة طريق تضمن قيام دولة فلسطينية.

وفي السياق نفسه، أبلغت سلطات الاحتلال الإدارة الأميركية أنها لا تعارض مبدئياً بيع “إف-35” للسعودية، لكنها اشترطت أن يتم ذلك في إطار اتفاق لتطبيع العلاقات بين الرياض وتل أبيب.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين قولهم إن “تمرير الصفقة دون مقابل سياسي سيكون خطأ”، وإن الموقف الإسرائيلي تجاه السعودية يختلف عن اعتراض تل أبيب الصارم سابقاً على بيع الطائرة لتركيا.

وتعتبر سلطات الاحتلال أن تزويد السعودية بالمقاتلة المتقدمة سيؤثر على ميزان القوى الإقليمي وعلى تفوقها العسكري النوعي (QME)، إذ تبقى الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك “إف-35”.

اقرأ وتابع المزيد:

ترامب يضع اتفاقيات التطبيع مع الاحتلال في صدارة مباحثاته مع بن سلمان

ورغم موافقتها عام 2020 على بيع الطائرة للإمارات في إطار “اتفاقيات أبراهام”، فإن الصفقة لم تكتمل بسبب شروط أميركية إضافية فرضتها إدارة الرئيس جو بايدن.

وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، فإن تل أبيب ستطالب بضمانات أمنية من واشنطن في حال تقدم الصفقة مع السعودية، من بينها عدم نشر المقاتلات في قواعد سلاح الجو السعودي الغربية القريبة من إسرائيل.

كما تأمل أوساط إسرائيلية بأن يمارس ترامب ضغوطاً على ولي العهد السعودي لتليين شروطه، بما يمهّد لبدء مفاوضات ثلاثية بين الولايات المتحدة والسعودية وكيان "إسرائيل" خلال الأشهر المقبلة.

0% ...

ترامب يدرس بيع 'إف-35' للسعودية والكيان يربط موافقته بالتطبيع

الأحد ١٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٥:١٨ بتوقيت غرينتش
ترامب يدرس بيع 'إف-35' للسعودية والكيان يربط موافقته بالتطبيع يبحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إمكانية الموافقة على صفقة لبيع طائرات الشبح المتطورة “إف-35” للسعودية، في وقت تتكثف فيه الاتصالات السياسية قبيل لقائه المرتقب مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض الأسبوع المقبل.

وحسب "المركز الفلسطيني للإعلام"، قال ترامب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة إن “السعودية ترغب في شراء عدد كبير من المقاتلات”، مؤكداً أنه “ينظر في الطلب” وأن الرياض “تريد أكثر من طائرات إف-35، بل طائرات مقاتلة إضافية”.

وتأتي هذه الأنباء بينما تثير تقارير استخباراتية أميركية مخاوف من احتمال وصول تكنولوجيا الطائرة إلى الصين في حال إتمام الصفقة، وفق ما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز” عن مصادر مطلعة.

ورغم هذه التحفظات، يواصل ترامب الدفع باتجاه تعزيز العلاقات الدفاعية والاقتصادية مع الرياض، معرباً عن أمله بانضمام السعودية إلى “اتفاقيات أبراهام”، وهي خطوة ما تزال المملكة تربطها بالتوصل إلى خارطة طريق تضمن قيام دولة فلسطينية.

وفي السياق نفسه، أبلغت سلطات الاحتلال الإدارة الأميركية أنها لا تعارض مبدئياً بيع “إف-35” للسعودية، لكنها اشترطت أن يتم ذلك في إطار اتفاق لتطبيع العلاقات بين الرياض وتل أبيب.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين قولهم إن “تمرير الصفقة دون مقابل سياسي سيكون خطأ”، وإن الموقف الإسرائيلي تجاه السعودية يختلف عن اعتراض تل أبيب الصارم سابقاً على بيع الطائرة لتركيا.

وتعتبر سلطات الاحتلال أن تزويد السعودية بالمقاتلة المتقدمة سيؤثر على ميزان القوى الإقليمي وعلى تفوقها العسكري النوعي (QME)، إذ تبقى الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك “إف-35”.

اقرأ وتابع المزيد:

ترامب يضع اتفاقيات التطبيع مع الاحتلال في صدارة مباحثاته مع بن سلمان

ورغم موافقتها عام 2020 على بيع الطائرة للإمارات في إطار “اتفاقيات أبراهام”، فإن الصفقة لم تكتمل بسبب شروط أميركية إضافية فرضتها إدارة الرئيس جو بايدن.

وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، فإن تل أبيب ستطالب بضمانات أمنية من واشنطن في حال تقدم الصفقة مع السعودية، من بينها عدم نشر المقاتلات في قواعد سلاح الجو السعودي الغربية القريبة من إسرائيل.

كما تأمل أوساط إسرائيلية بأن يمارس ترامب ضغوطاً على ولي العهد السعودي لتليين شروطه، بما يمهّد لبدء مفاوضات ثلاثية بين الولايات المتحدة والسعودية وكيان "إسرائيل" خلال الأشهر المقبلة.

0% ...

آخرالاخبار

مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي


الخارجية اليمنية: لو تعامل النظام السعودي بمصداقية وإنصاف منذ بداية مرحلة خفض التصعيد لما كان اليوم يُحاصر وتستهدف سفنه ومنشآته النفطية وتتساقط أوراقه الواحدة تلو الأخرى


الخارجية اليمنية: التدخلات السلبية للنظام السعودي في اليمن طويت وإلى غير رجعة وأن عدم إيمانه بهذه الحقيقة سيؤدي إلى تآكل منظومة حكمه


الخارجية اليمنية: على مدى العقود الماضية لعب النظام السعودي دورًا أساسيًا في صناعة الأزمات وخلق حالة المعاناة للشعب اليمني وتوج ذلك بعدوان شامل لم يسبق له مثيل في التاريخ اليمني


الخارجية اليمنية: أصالة وعزة وسخاء الشعب اليمني يدفع بالكرام للتعامل معه بالمثل واللئام للتعامل معه بخلاف ذلك


وزارة الخارجية اليمنية في صنعاء: دوافع السياسة الخارجية للنظام السعودي هي الكِبر والأطماع والأحقاد والارتهان