عاجل:

بالفيديو..

الفرنسيون يطالبون بالحوار مع روسيا بدلا من تأجيج الحروب

الثلاثاء ١٨ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٣٢ بتوقيت غرينتش
قصر الإليزيه لينتظر فولوديمير زيلينسكي، ضيفه الذي يحدث في كل مرة من زياراته التسع لباريس منذ بداية الحرب الأوكرانية الروسية،  لغطا إعلامياً وشعبياً واسعاً.

في قاعدة فيلاكوبلاي العسكرية، تم توقيع الصفقة الأكبر. فكييف تحصلت على طائرات ميراج الفرنسية من قبل، وتريد تعزيز أسطولها بمئة طائرة رافال خلال عشر سنوات؟ من المستفيد وما الفائدة سؤال برسم المجهول.

يقول فولوديمير زيلينسكي: "إنه دعم كبير لنا، لكن هل سيغير نتائج الحرب؟ من الصعب الإجابة على ذلك، ربما قد يجعل الأمر ممكناً".

زيلينسكي نفسه غير متأكد من جدواها في قلب قواعد الحرب مع تصاعد الأصوات في فرنسا المطالبة بالحوار مع موسكو بدلاً من التسليح وضخ الأموال في حرب لا تعني الفرنسيين - بحسب رأيهم.

يقول البعض: "أوكرانيا ليست حربنا، أوكرانيا ليست نحن. لماذا كل هذا التسليح ولماذا لا نلتفت إلى مشاكلنا؟ منذ عهد ديغول كانت لدينا علاقات جيدة جداً مع روسيا ومع الرؤساء الآخرين أيضاً. نحن نحب بوتين وليس لنا أي علاقة بأوكرانيا، لا شيء على الإطلاق. الحرب هي حربهم، فلماذا نهمل قضايانا الداخلية؟"

شاهد أيضا.. موسكو تعلن إسقاط 64 طائرة مسيرة لكييف فوق الأراضي الروسية


ضيف ثقيل يطرق أبواب أوروبا وهو الشتاء وفي ظل استفحال أزمة الطاقة، دعت الأحزاب السياسية من اليمين واليسار إلى البحث عن سياسة تمويل وخطة لتجنب تفاقم الأزمة بدلاً من ضخ الأموال في الحروب وإضعاف موازنة الدولة التي لم تتم المصادقة عليها بعد بسبب حجم الخلافات.

وقال عبد الحفيظ اوبالي استاذ في جامعة العلوم السياسية في باريس:"يجب أن يكون هناك وعي بحجم التحديات الداخلية. جميع الأطراف في فرنسا واعية بالأزمة في الطاقة والإنتاج والتعليم، والمشاكل كثيرة بما فيه الكفاية. الجميع يدعو لإيجاد حلول بأسرع وقت ممكن، لكن التركيز الرسمي ما زال منصباً على الحرب في أوكرانيا. هذه مسألة حساسة جداً ومعقدة تعزز الانقسام السياسي.

وبعد اليونان التي ضمنت الغاز لأوكرانيا قبل الشتاء، تمكن زيلينسكي من كسب مزيد من الأسلحة والمساعدات من فرنسا، بينما يطرح الشارع التساؤل: ماذا بعد؟

في الإجابة عن "ماذا بعد؟" يجد الفرنسي نفسه بلا جواب. سنوات تتالت وزيلينسكي واصل زياراته إلى باريس، والحرب لم تتغير ولم تنتهِ رغم الدعم الأوروبي، بينما تواصل فرنسا خوض أزماتها الداخلية الواحدة تلو الأخرى.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

الفرنسيون يطالبون بالحوار مع روسيا بدلا من تأجيج الحروب

الثلاثاء ١٨ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٣٢ بتوقيت غرينتش
قصر الإليزيه لينتظر فولوديمير زيلينسكي، ضيفه الذي يحدث في كل مرة من زياراته التسع لباريس منذ بداية الحرب الأوكرانية الروسية،  لغطا إعلامياً وشعبياً واسعاً.

في قاعدة فيلاكوبلاي العسكرية، تم توقيع الصفقة الأكبر. فكييف تحصلت على طائرات ميراج الفرنسية من قبل، وتريد تعزيز أسطولها بمئة طائرة رافال خلال عشر سنوات؟ من المستفيد وما الفائدة سؤال برسم المجهول.

يقول فولوديمير زيلينسكي: "إنه دعم كبير لنا، لكن هل سيغير نتائج الحرب؟ من الصعب الإجابة على ذلك، ربما قد يجعل الأمر ممكناً".

زيلينسكي نفسه غير متأكد من جدواها في قلب قواعد الحرب مع تصاعد الأصوات في فرنسا المطالبة بالحوار مع موسكو بدلاً من التسليح وضخ الأموال في حرب لا تعني الفرنسيين - بحسب رأيهم.

يقول البعض: "أوكرانيا ليست حربنا، أوكرانيا ليست نحن. لماذا كل هذا التسليح ولماذا لا نلتفت إلى مشاكلنا؟ منذ عهد ديغول كانت لدينا علاقات جيدة جداً مع روسيا ومع الرؤساء الآخرين أيضاً. نحن نحب بوتين وليس لنا أي علاقة بأوكرانيا، لا شيء على الإطلاق. الحرب هي حربهم، فلماذا نهمل قضايانا الداخلية؟"

شاهد أيضا.. موسكو تعلن إسقاط 64 طائرة مسيرة لكييف فوق الأراضي الروسية


ضيف ثقيل يطرق أبواب أوروبا وهو الشتاء وفي ظل استفحال أزمة الطاقة، دعت الأحزاب السياسية من اليمين واليسار إلى البحث عن سياسة تمويل وخطة لتجنب تفاقم الأزمة بدلاً من ضخ الأموال في الحروب وإضعاف موازنة الدولة التي لم تتم المصادقة عليها بعد بسبب حجم الخلافات.

وقال عبد الحفيظ اوبالي استاذ في جامعة العلوم السياسية في باريس:"يجب أن يكون هناك وعي بحجم التحديات الداخلية. جميع الأطراف في فرنسا واعية بالأزمة في الطاقة والإنتاج والتعليم، والمشاكل كثيرة بما فيه الكفاية. الجميع يدعو لإيجاد حلول بأسرع وقت ممكن، لكن التركيز الرسمي ما زال منصباً على الحرب في أوكرانيا. هذه مسألة حساسة جداً ومعقدة تعزز الانقسام السياسي.

وبعد اليونان التي ضمنت الغاز لأوكرانيا قبل الشتاء، تمكن زيلينسكي من كسب مزيد من الأسلحة والمساعدات من فرنسا، بينما يطرح الشارع التساؤل: ماذا بعد؟

في الإجابة عن "ماذا بعد؟" يجد الفرنسي نفسه بلا جواب. سنوات تتالت وزيلينسكي واصل زياراته إلى باريس، والحرب لم تتغير ولم تنتهِ رغم الدعم الأوروبي، بينما تواصل فرنسا خوض أزماتها الداخلية الواحدة تلو الأخرى.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي


الخارجية اليمنية: لو تعامل النظام السعودي بمصداقية وإنصاف منذ بداية مرحلة خفض التصعيد لما كان اليوم يُحاصر وتستهدف سفنه ومنشآته النفطية وتتساقط أوراقه الواحدة تلو الأخرى


الخارجية اليمنية: التدخلات السلبية للنظام السعودي في اليمن طويت وإلى غير رجعة وأن عدم إيمانه بهذه الحقيقة سيؤدي إلى تآكل منظومة حكمه


الخارجية اليمنية: على مدى العقود الماضية لعب النظام السعودي دورًا أساسيًا في صناعة الأزمات وخلق حالة المعاناة للشعب اليمني وتوج ذلك بعدوان شامل لم يسبق له مثيل في التاريخ اليمني