عاجل:

متابعة ملف ايران النووي تتم حصريا في إطار اتفاقات الضمانات فقط

الجمعة ١٤ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٤٦ بتوقيت غرينتش
متابعة ملف ايران النووي تتم حصريا في إطار اتفاقات الضمانات فقط مع انتهاء مدة سريان القرار الدولي رقم 2231 يصبح ملف إيران المتعلق بالاتفاق النووي رسميا خارج جدول أعمال مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبحسب جدول الأعمال الذي نشرته أمانة الوكالة الدولية للطاقة النووية، فإن متابعة الملف الإيراني ستتم بعد الآن حصريا في إطار اتفاقات الضمانات.

أعلنت أمانة الوكالة الدولية للطاقة النووية أن اجتماع مجلس المحافظين سيُعقد يوم الأربعاء المقبل 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 في فيينا، وسيتناول عددا من المواضيع، من بينها: عضوية الدول، تقارير التعاون الفني، السلامة ونقل المواد المشعة، حالة التحقق من الالتزام في كوريا الشمالية وسورية، ملف الوقود النووي في أستراليا والبرازيل، وكذلك تنفيذ اتفاقات الضمانات للدول الأعضاء، ومن ضمنها إيران.

وعليه، ولم يَرِد في جدول الأعمال أي اشارة الى القرار 2231 أو الالتزامات المرتبطة بالاتفاق النووي، كما أن اسم إيران ورد فقط في قسم اتفاقات الضمانات، ما يشير إلى أن متابعة قضايا الاتفاق النووي قد أُخرجت رسميا من جدول أعمال مجلس المحافظين.

يشار أنه و بانتهاء فترة العشر سنوات للقرار 2231 في 18 تشرين الأول/اكتوبر 2025، فان مهمة المدير العام في تقديم التقارير عن تنفيذ إيران لالتزاماتها بموجب خطة العمل المشترك الشاملة قد انتهت أيضا. وبناء عليه، لم تعد قضية منع الانتشار النووي الإيراني مدرجة على جدول أعمال مجلس المحافظين.

وسابقا، كان ممثل روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، قد صرّح:"ستقتصر مهمة الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الآن فصاعدا على مراقبة الأنشطة النووية الإيرانية فقط في إطار اتفاق الضمانات الشاملة. نحن نشهد مرحلة جديدة من تطور البرنامج النووي الإيراني. "

وفي غضون ذلك، عقد سفراء إيران وروسيا والصين في فيينا، خلال الأسبوع الماضي، جلستين دبلوماسيتين حول الملف النووي الإيراني، ونسقوا مواقفهم قبيل انعقاد اجتماع مجلس المحافظين.

كما التقى الوفد الثلاثي مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة النووية، رافائيل غروسي، لتبادل وجهات النظر حول جدول أعمال الاجتماع المقبل لمجلس المحافظين.

وفي تقرير سريّ موجّه لأعضاء مجلس المحافظين، طلب غروسي من إيران السماح للوكالة الدولية للطاقة النووية بالوصول إلى تقييم مخزونات اليورانيوم المخصب.

ويأتي هذا الطلب في سياق الخلافات المستمرة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة النووية، التي تفاقمت بعد الغارات الجوية التي شنّتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على منشآت نطنز وفوردو وأصفهان خلال حرب الـ 12 يوما في حزيران/يونيو 2025.

وادّعى غروسي في تقريره أن غياب الوصول إلى هذه المواد النووية لمدة خمسة أشهر قد عطّل بشكل كبير عملية التحقق، وأدى إلى فقدان استمرارية معرفة الوكالة الدولية للطاقة النووية واطّلاعها على المخزونات النووية الإيرانية السابقة.

يأتي هذا التقرير في وقت كانت إيران وروسيا والصين قد وجّهت في رسالة مشتركة الى غروسي نهاية تشرين الاول/ أكتوبر 2025، أعلنت فيها رسميا انتهاء ولاية الوكالة الدولية المتعلقة بتنفيذ الاتفاق النووي.

ومع ذلك، حاول غروسي في الأسابيع الأخيرة إبقاء ملف إيران حيا في المشهد الإعلامي الدولي المزدحم.

وأكد خلال مقابلة في مقر الأمم المتحدة أن إيران "ليست في طور تطوير سلاح نووي، ولا توجد حاليا أية مؤشرات على أنها حاليا تنفّذ برنامجا كهذا".

كما قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة النووية في حديثه لصحيفة "فايننشال تايمز" أنه يجب على إيران "تحسين تعاونها بشكل جدي مع مفتشي الوكالة لتفادي مزيد من التصعيد مع الغرب".

يشار إلى أن التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة النووية قد تقلص بشكل ملحوظ بعد الاعتداءات غير القانونية من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وكذلك عقب إصدار البرلمان الإيراني قانونا يُقيّد هذا التعاون. وعلى الرغم من التوصّل إلى تفاهم فنّي بين الطرفين في شهر ايلول/ سبتمبر 2025 لإدارة التعاون، فإن خطوة أوروبا لتفعيل آلية سناب باك أدّت إلى تعليق تنفيذ هذا التفاهم.

وتؤكد الجمهورية الإسلامية الايرانية أن أساس تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة النووية هو القانون الصادر عن مجلس الشورى الإسلامي والالتزامات المنصوص عليها في اتفاق الضمانات.

وقد أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن "إيران ما زالت عضوا في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وسيكون تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة النووية حصريا في الإطار القانوني لاتفاق الضمانات، وبإشراف المجلس الأعلى للأمن القومي".

0% ...

متابعة ملف ايران النووي تتم حصريا في إطار اتفاقات الضمانات فقط

الجمعة ١٤ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٤٦ بتوقيت غرينتش
متابعة ملف ايران النووي تتم حصريا في إطار اتفاقات الضمانات فقط مع انتهاء مدة سريان القرار الدولي رقم 2231 يصبح ملف إيران المتعلق بالاتفاق النووي رسميا خارج جدول أعمال مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبحسب جدول الأعمال الذي نشرته أمانة الوكالة الدولية للطاقة النووية، فإن متابعة الملف الإيراني ستتم بعد الآن حصريا في إطار اتفاقات الضمانات.

أعلنت أمانة الوكالة الدولية للطاقة النووية أن اجتماع مجلس المحافظين سيُعقد يوم الأربعاء المقبل 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 في فيينا، وسيتناول عددا من المواضيع، من بينها: عضوية الدول، تقارير التعاون الفني، السلامة ونقل المواد المشعة، حالة التحقق من الالتزام في كوريا الشمالية وسورية، ملف الوقود النووي في أستراليا والبرازيل، وكذلك تنفيذ اتفاقات الضمانات للدول الأعضاء، ومن ضمنها إيران.

وعليه، ولم يَرِد في جدول الأعمال أي اشارة الى القرار 2231 أو الالتزامات المرتبطة بالاتفاق النووي، كما أن اسم إيران ورد فقط في قسم اتفاقات الضمانات، ما يشير إلى أن متابعة قضايا الاتفاق النووي قد أُخرجت رسميا من جدول أعمال مجلس المحافظين.

يشار أنه و بانتهاء فترة العشر سنوات للقرار 2231 في 18 تشرين الأول/اكتوبر 2025، فان مهمة المدير العام في تقديم التقارير عن تنفيذ إيران لالتزاماتها بموجب خطة العمل المشترك الشاملة قد انتهت أيضا. وبناء عليه، لم تعد قضية منع الانتشار النووي الإيراني مدرجة على جدول أعمال مجلس المحافظين.

وسابقا، كان ممثل روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، قد صرّح:"ستقتصر مهمة الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الآن فصاعدا على مراقبة الأنشطة النووية الإيرانية فقط في إطار اتفاق الضمانات الشاملة. نحن نشهد مرحلة جديدة من تطور البرنامج النووي الإيراني. "

وفي غضون ذلك، عقد سفراء إيران وروسيا والصين في فيينا، خلال الأسبوع الماضي، جلستين دبلوماسيتين حول الملف النووي الإيراني، ونسقوا مواقفهم قبيل انعقاد اجتماع مجلس المحافظين.

كما التقى الوفد الثلاثي مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة النووية، رافائيل غروسي، لتبادل وجهات النظر حول جدول أعمال الاجتماع المقبل لمجلس المحافظين.

وفي تقرير سريّ موجّه لأعضاء مجلس المحافظين، طلب غروسي من إيران السماح للوكالة الدولية للطاقة النووية بالوصول إلى تقييم مخزونات اليورانيوم المخصب.

ويأتي هذا الطلب في سياق الخلافات المستمرة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة النووية، التي تفاقمت بعد الغارات الجوية التي شنّتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على منشآت نطنز وفوردو وأصفهان خلال حرب الـ 12 يوما في حزيران/يونيو 2025.

وادّعى غروسي في تقريره أن غياب الوصول إلى هذه المواد النووية لمدة خمسة أشهر قد عطّل بشكل كبير عملية التحقق، وأدى إلى فقدان استمرارية معرفة الوكالة الدولية للطاقة النووية واطّلاعها على المخزونات النووية الإيرانية السابقة.

يأتي هذا التقرير في وقت كانت إيران وروسيا والصين قد وجّهت في رسالة مشتركة الى غروسي نهاية تشرين الاول/ أكتوبر 2025، أعلنت فيها رسميا انتهاء ولاية الوكالة الدولية المتعلقة بتنفيذ الاتفاق النووي.

ومع ذلك، حاول غروسي في الأسابيع الأخيرة إبقاء ملف إيران حيا في المشهد الإعلامي الدولي المزدحم.

وأكد خلال مقابلة في مقر الأمم المتحدة أن إيران "ليست في طور تطوير سلاح نووي، ولا توجد حاليا أية مؤشرات على أنها حاليا تنفّذ برنامجا كهذا".

كما قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة النووية في حديثه لصحيفة "فايننشال تايمز" أنه يجب على إيران "تحسين تعاونها بشكل جدي مع مفتشي الوكالة لتفادي مزيد من التصعيد مع الغرب".

يشار إلى أن التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة النووية قد تقلص بشكل ملحوظ بعد الاعتداءات غير القانونية من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وكذلك عقب إصدار البرلمان الإيراني قانونا يُقيّد هذا التعاون. وعلى الرغم من التوصّل إلى تفاهم فنّي بين الطرفين في شهر ايلول/ سبتمبر 2025 لإدارة التعاون، فإن خطوة أوروبا لتفعيل آلية سناب باك أدّت إلى تعليق تنفيذ هذا التفاهم.

وتؤكد الجمهورية الإسلامية الايرانية أن أساس تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة النووية هو القانون الصادر عن مجلس الشورى الإسلامي والالتزامات المنصوص عليها في اتفاق الضمانات.

وقد أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن "إيران ما زالت عضوا في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وسيكون تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة النووية حصريا في الإطار القانوني لاتفاق الضمانات، وبإشراف المجلس الأعلى للأمن القومي".

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي يستهدف بالأسلحة الرشاشة بلدة حداثا في جنوب لبنان


من الدفاع الی الهجوم؛ ايران تفرض إيقاع المواجهة مع ترامب


زيلينسكي يحذر من كارثة: نقص حاد في أنظمة الدفاع الجوي يهدد أوكرانيا


حماس: جرائم الاحتلال المتصاعدة لن تدفع شعبنا إلا إلى مزيد من الصمود والمواجهة والتمسك بخيار المقاومة والإصرار على حماية القدس والأقصى


حماس: ما تتعرض له القدس المحتلة وباقي مناطق الضفة هو تطبيق عملي لمخططات الاحتلال الإجرامية الفاشية الرامية للضم وفرض واقع تهويدي جديد


حماس: عدوان الاحتلال لن يفلح في كسر إرادة المقدسيين وتشبثهم بأرضهم ومقدساتهم


حماس: عدوان الاحتلال المتصاعد على شمال القدس لن ينال من عزيمة شعبنا في التصدي لمخططات التهويد


مصادر محلية: جيش الاحتلال يجرف الأراضي الزراعية في بلدة زبوبا غرب جنين بالضفة الغربية


وزارة صحة غزة: ارتفع العدد التراكمي منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023 إلى 73,382 شهيدًا و174,236 إصابة


وزارة الصحة بغزة: بلغ إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار 1,255 شهيدًا، إلى جانب 4,125 إصابة و806 حالات انتشال


الأكثر مشاهدة

نائب الشؤون الأمنية في محافظة خوزستان الإيرانية: ننفي صحة الأنباء المتداولة بشأن وقوع أي انفجار على الحدود في منطقة شلمجة


بقائي: المباحثات الإيرانية العمانية بشأن مضيق هرمز ايجابية


وكالة "فرانس برس": الرادار الرئيسي لمطار نجران في السعودية أصيب بطائرة مسيّرة أُطلقت من اليمن


زعيم كوريا الشمالية: بيونغ يانغ ستتخذ خيارات عسكرية جديدة ردا على التهديد الياباني


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة الخضر جنوبي بيت لحم


عمدة مدينة كييف: أحياء العاصمة الأوكرانية تتعرض لهجمة كبيرة بالصواريخ البالستية


وط لعبة "دولاب هواء" بعدد من العوائل في مدينة ألعاب جلولاء بمحافظة ديالى شرقي العراق وانباء عن عدة أصابات بشرية بالغة


الغاء رحلة اسطنبول - بغداد لاسباب غير معروفة بعد ان شهدت تأخير دام 6 ساعات


مصادر إعلامية: وقوع عدة انفجارات في ميناء ومنطقة جبل علي الصناعية في دبي مع تصاعد أعمدة من الدخان


شبكة CNN: انخفاض حاد في مخزون الصواريخ الأمريكية اثر الهجمات على ايران


حركة المجاهدين الفلسطينية: تشييع جثامين 112 شهيداً تم انتشالها من تحت الأنقاض بعد مرور 3 أعوام شاهدا على بشاعة ووحشية العدو الصهيوني