عاجل:

مشروع القرار الأمريكي بشأن غزة يواجه معارضة بمجلس الأمن

الخميس ١٣ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٩:٥٢ بتوقيت غرينتش
مشروع القرار الأمريكي بشأن غزة يواجه معارضة بمجلس الأمن واجه مشروع القرار المقدم من قبل أمريكا بمنح تفويض أممي لقوة دولية للاستقرار في قطاع غزة، معارضة من روسيا والصين ودول عربية.

يواجه مشروع قرار أميركي يمنح تفويضاً أممياً لقوة دولية تتولى "حفظ الاستقرار" في غزة اعتراضاً واسعاً من روسيا والصين، وعدد من الدول العربية، التي تبدي مخاوف من إنشاء مجلس انتقالي جديد لإدارة القطاع، ومن تهميش الدور الفلسطيني في المرحلة الانتقالية.

وتطالب موسكو وبكين، اللتان تملكان حق النقض في مجلس الأمن، بحذف الإشارة إلى "مجلس السلام" الوارد بموجب خطة وقف إطلاق النار التي قدّمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفق ما أفاد دبلوماسيون مطّلعون على المفاوضات الجارية.

وفي أحدث مسودة نُشرت ليلة الأربعاء ، أبقت الولايات المتحدة على لغة القرار المتعلقة بالمجلس، بينما تقدم "التزاماً أكبر بحق الفلسطينيين في تقرير المصير". ورغم أن بعض الردود على المقترح الأميركي تعكس طبيعة المفاوضات العادية بين الدول، حيث يجري تبادل تفصيلي للملاحظات وتعديلات على اللغة، إلا أن الاعتراض على المجلس الانتقالي يشير إلى وجود فجوات واسعة بين بعض أعضاء المجلس الأكثر نفوذاً والولايات المتحدة بعد أكثر من عامين من الحرب.

في الوقت نفسه، قال أعضاء آخرون في مجلس الأمن إن اتخاذ إجراء سريع سيساهم في عدم تقويض التقدم نحو السلام، وفق ما قاله أحد الدبلوماسيين. وكانت الولايات المتحدة قد وزّعت مسودة أولية الأسبوع الماضي على أعضاء مجلس الأمن الـ15، تنص على منح تفويض دولي واسع لقوة الاستقرار لتوفير الأمن في غزة حتى نهاية عام 2027، بالتعاون مع "مجلس السلام" الذي لم يُشكّل بعد. وأشارت دول عربية وغيرها، أبدت رغبة في المشاركة في هذه القوة، إلى أن مثل هذا التفويض "ضروري" لمساهمتها بقوات.

المزید: تحركات في مجلس الأمن لإصدار قرار بشأن غزة!

ورفضت روسيا والصين والجزائر المسودة الأولى، وقدمت جميع الدول الأعضاء في المجلس، باستثناء دولتين، تعديلات عليها، وفق ما قاله أحد الدبلوماسيين.

وتعلقت نقاط الخلاف بالمسار نحو دولة فلسطينية مستقلة وبالجدول الزمني لانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفق ما قاله دبلوماسيان. وتستجيب المسودة الجديدة هذا الأسبوع للاعتراضات المتعلقة بعدم تضمّن المشروع رؤية لمستقبل دولة فلسطينية مستقلة، ولكن دون التزامات قاطعة.

0% ...

مشروع القرار الأمريكي بشأن غزة يواجه معارضة بمجلس الأمن

الخميس ١٣ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٩:٥٢ بتوقيت غرينتش
مشروع القرار الأمريكي بشأن غزة يواجه معارضة بمجلس الأمن واجه مشروع القرار المقدم من قبل أمريكا بمنح تفويض أممي لقوة دولية للاستقرار في قطاع غزة، معارضة من روسيا والصين ودول عربية.

يواجه مشروع قرار أميركي يمنح تفويضاً أممياً لقوة دولية تتولى "حفظ الاستقرار" في غزة اعتراضاً واسعاً من روسيا والصين، وعدد من الدول العربية، التي تبدي مخاوف من إنشاء مجلس انتقالي جديد لإدارة القطاع، ومن تهميش الدور الفلسطيني في المرحلة الانتقالية.

وتطالب موسكو وبكين، اللتان تملكان حق النقض في مجلس الأمن، بحذف الإشارة إلى "مجلس السلام" الوارد بموجب خطة وقف إطلاق النار التي قدّمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفق ما أفاد دبلوماسيون مطّلعون على المفاوضات الجارية.

وفي أحدث مسودة نُشرت ليلة الأربعاء ، أبقت الولايات المتحدة على لغة القرار المتعلقة بالمجلس، بينما تقدم "التزاماً أكبر بحق الفلسطينيين في تقرير المصير". ورغم أن بعض الردود على المقترح الأميركي تعكس طبيعة المفاوضات العادية بين الدول، حيث يجري تبادل تفصيلي للملاحظات وتعديلات على اللغة، إلا أن الاعتراض على المجلس الانتقالي يشير إلى وجود فجوات واسعة بين بعض أعضاء المجلس الأكثر نفوذاً والولايات المتحدة بعد أكثر من عامين من الحرب.

في الوقت نفسه، قال أعضاء آخرون في مجلس الأمن إن اتخاذ إجراء سريع سيساهم في عدم تقويض التقدم نحو السلام، وفق ما قاله أحد الدبلوماسيين. وكانت الولايات المتحدة قد وزّعت مسودة أولية الأسبوع الماضي على أعضاء مجلس الأمن الـ15، تنص على منح تفويض دولي واسع لقوة الاستقرار لتوفير الأمن في غزة حتى نهاية عام 2027، بالتعاون مع "مجلس السلام" الذي لم يُشكّل بعد. وأشارت دول عربية وغيرها، أبدت رغبة في المشاركة في هذه القوة، إلى أن مثل هذا التفويض "ضروري" لمساهمتها بقوات.

المزید: تحركات في مجلس الأمن لإصدار قرار بشأن غزة!

ورفضت روسيا والصين والجزائر المسودة الأولى، وقدمت جميع الدول الأعضاء في المجلس، باستثناء دولتين، تعديلات عليها، وفق ما قاله أحد الدبلوماسيين.

وتعلقت نقاط الخلاف بالمسار نحو دولة فلسطينية مستقلة وبالجدول الزمني لانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفق ما قاله دبلوماسيان. وتستجيب المسودة الجديدة هذا الأسبوع للاعتراضات المتعلقة بعدم تضمّن المشروع رؤية لمستقبل دولة فلسطينية مستقلة، ولكن دون التزامات قاطعة.

0% ...

آخرالاخبار

الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية