عاجل:

صحة غزة: جثامين الشهداء تحمل آثار جرائم نازية وسرقة أعضاء

الأربعاء ١٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٥١ بتوقيت غرينتش
صحة غزة: جثامين الشهداء تحمل آثار جرائم نازية وسرقة أعضاء دعا مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة، منير البرش، إلى تشكيل لجان تحقيق دولية مستقلة للكشف عن الجرائم المروعة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق جثامين الشهداء الفلسطينيين التي جرى تسليمها خلال الأسابيع الأخيرة.

وأكد البرش أن المشاهد التي رصدتها الطواقم الطبية “تفوق الوصف وتمثل انتهاكاً فاضحاً لكرامة الإنسان وحرمة الموتى”.

وقال البرش في حديثه لصحيفة فلسطين إن كل جثمان من هؤلاء الشهداء “يحتاج إلى لجنة تحقيق دولية”، موضحاً أن بعض الجثامين بدت عليها آثار تنكيل ودهس بالمجنزرات، وأخرى أُعدمت ميدانياً بإطلاق النار من مسافة قريبة في الرأس أو الصدر.

وأضاف أن ما شاهده الأطباء الشرعيون يعكس “سادية ونازية في التعامل مع أجساد الشهداء بعد قتلهم”.

وكشف البرش أن وزارة الصحة تسلّمت 315 جثماناً عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تم التعرف على 89 منها فقط، بينما دُفن 182 في مقبرة جماعية مجهولة الهوية بسبب محدودية الإمكانيات الطبية وعدم القدرة على حفظ الجثامين لفترات طويلة.

وبيّن أن بعض الجثامين وصلت بلا رؤوس أو مكبلة الأيدي ومعصوبة العينين، فيما أظهرت أخرى آثار تشريح دقيق بأدوات جراحية احترافية، ما يرجّح، بحسبه، تعرضها لعمليات سرقة أعضاء بشرية.

وقال: “شاهدنا صدوراً مفتوحة بعناية، وقد سُرقت منها القلوب والكبد والكلى وحتى القرنيات. هذه ليست المرة الأولى التي يمارس فيها الاحتلال مثل هذه الجرائم”.

وأشار البرش إلى أن بعض الجثامين نُهشت بأنياب كلاب مدربة، مضيفاً: “وصلنا جثمان عليه آثار اعتداء من حيوانات مفترسة مدربة، في مشهدٍ مؤلمٍ تقشعر له الأبدان”.

إقرأ أيضا.. الصحة الفلسطينية تتسلم 'الدفعة الاصعب' من جثامين الشهداء

وأكد أن الاحتلال سلّم الجثامين في ظروف غير إنسانية، وأن الطواقم الطبية اضطرت لاستخدام ثلاجات مخصصة للأسماك لحفظها بشكل مؤقت، في محاولة لمنح الأهالي فرصة للتعرف على أبنائهم، مضيفاً: “نحن لا نملك ثلاجات كافية ولا مختبرات التعرف على البصمة الوراثية (DNA) بعد أن دمّرها الاحتلال”.

ورداً على سؤال حول دفن الجثامين قبل استكمال التحقيقات الجنائية، أوضح البرش أن الخطوة كانت اضطرارية بسبب ضيق الإمكانيات، محذراً من أن “ضياع العينات والأدلة قد يُفقد الفلسطينيين حقهم في إثبات الجريمة”.


وأشار إلى أن الوزارة اتّبعت بروتوكولات محدودة في جمع العينات، لكنها بحاجة إلى دعم تقني وخبرات دولية لتوثيق الجرائم بشكل علمي، مؤكداً أن “غياب أدوات التحقيق قد يؤدي إلى ضياع الحق في ملاحقة الجناة”.

وأوضح البرش أن عملية التعرف على الجثامين ما زالت جارية، حيث يعتمد الأهالي على الصور والعلامات الشخصية كالملابس أو الخواتم أو الأسنان، لافتاً إلى أن بعض العائلات تعرفت على أبنائها من خلال خواتم زواج منقوشة أو نعال شخصية.

وفي ختام تصريحاته، وجّه مدير عام وزارة الصحة نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والطبية، داعياً إلى تفعيل لجان تحقيق دولية لإثبات جرائم الإبادة وسرقة الأعضاء والتنكيل بالجثامين، كما طالب الصليب الأحمر بتزويد الوزارة بكشوفات الشهداء الذين دُفن 182 منهم مجهولي الهوية.

ووفق الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء، كانت (إسرائيل) تحتجز قبل وقف إطلاق النار 735 جثماناً فلسطينياً، فيما كشفت صحيفة هآرتس في تقرير نُشر في 16 يوليو/ تموز الماضي أن جيش الاحتلال يحتجز في معسكر “سدي تيمان” نحو 1500 جثمان إضافي لفلسطينيين من غزة.

كما أفادت مراكز حقوقية بأن عدداً من الأسرى الغزيين الذين اعتقلتهم (إسرائيل) خلال حرب الإبادة المستمرة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 قُتلوا تحت التعذيب.

0% ...

صحة غزة: جثامين الشهداء تحمل آثار جرائم نازية وسرقة أعضاء

الأربعاء ١٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٥١ بتوقيت غرينتش
صحة غزة: جثامين الشهداء تحمل آثار جرائم نازية وسرقة أعضاء دعا مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة، منير البرش، إلى تشكيل لجان تحقيق دولية مستقلة للكشف عن الجرائم المروعة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق جثامين الشهداء الفلسطينيين التي جرى تسليمها خلال الأسابيع الأخيرة.

وأكد البرش أن المشاهد التي رصدتها الطواقم الطبية “تفوق الوصف وتمثل انتهاكاً فاضحاً لكرامة الإنسان وحرمة الموتى”.

وقال البرش في حديثه لصحيفة فلسطين إن كل جثمان من هؤلاء الشهداء “يحتاج إلى لجنة تحقيق دولية”، موضحاً أن بعض الجثامين بدت عليها آثار تنكيل ودهس بالمجنزرات، وأخرى أُعدمت ميدانياً بإطلاق النار من مسافة قريبة في الرأس أو الصدر.

وأضاف أن ما شاهده الأطباء الشرعيون يعكس “سادية ونازية في التعامل مع أجساد الشهداء بعد قتلهم”.

وكشف البرش أن وزارة الصحة تسلّمت 315 جثماناً عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تم التعرف على 89 منها فقط، بينما دُفن 182 في مقبرة جماعية مجهولة الهوية بسبب محدودية الإمكانيات الطبية وعدم القدرة على حفظ الجثامين لفترات طويلة.

وبيّن أن بعض الجثامين وصلت بلا رؤوس أو مكبلة الأيدي ومعصوبة العينين، فيما أظهرت أخرى آثار تشريح دقيق بأدوات جراحية احترافية، ما يرجّح، بحسبه، تعرضها لعمليات سرقة أعضاء بشرية.

وقال: “شاهدنا صدوراً مفتوحة بعناية، وقد سُرقت منها القلوب والكبد والكلى وحتى القرنيات. هذه ليست المرة الأولى التي يمارس فيها الاحتلال مثل هذه الجرائم”.

وأشار البرش إلى أن بعض الجثامين نُهشت بأنياب كلاب مدربة، مضيفاً: “وصلنا جثمان عليه آثار اعتداء من حيوانات مفترسة مدربة، في مشهدٍ مؤلمٍ تقشعر له الأبدان”.

إقرأ أيضا.. الصحة الفلسطينية تتسلم 'الدفعة الاصعب' من جثامين الشهداء

وأكد أن الاحتلال سلّم الجثامين في ظروف غير إنسانية، وأن الطواقم الطبية اضطرت لاستخدام ثلاجات مخصصة للأسماك لحفظها بشكل مؤقت، في محاولة لمنح الأهالي فرصة للتعرف على أبنائهم، مضيفاً: “نحن لا نملك ثلاجات كافية ولا مختبرات التعرف على البصمة الوراثية (DNA) بعد أن دمّرها الاحتلال”.

ورداً على سؤال حول دفن الجثامين قبل استكمال التحقيقات الجنائية، أوضح البرش أن الخطوة كانت اضطرارية بسبب ضيق الإمكانيات، محذراً من أن “ضياع العينات والأدلة قد يُفقد الفلسطينيين حقهم في إثبات الجريمة”.


وأشار إلى أن الوزارة اتّبعت بروتوكولات محدودة في جمع العينات، لكنها بحاجة إلى دعم تقني وخبرات دولية لتوثيق الجرائم بشكل علمي، مؤكداً أن “غياب أدوات التحقيق قد يؤدي إلى ضياع الحق في ملاحقة الجناة”.

وأوضح البرش أن عملية التعرف على الجثامين ما زالت جارية، حيث يعتمد الأهالي على الصور والعلامات الشخصية كالملابس أو الخواتم أو الأسنان، لافتاً إلى أن بعض العائلات تعرفت على أبنائها من خلال خواتم زواج منقوشة أو نعال شخصية.

وفي ختام تصريحاته، وجّه مدير عام وزارة الصحة نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والطبية، داعياً إلى تفعيل لجان تحقيق دولية لإثبات جرائم الإبادة وسرقة الأعضاء والتنكيل بالجثامين، كما طالب الصليب الأحمر بتزويد الوزارة بكشوفات الشهداء الذين دُفن 182 منهم مجهولي الهوية.

ووفق الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء، كانت (إسرائيل) تحتجز قبل وقف إطلاق النار 735 جثماناً فلسطينياً، فيما كشفت صحيفة هآرتس في تقرير نُشر في 16 يوليو/ تموز الماضي أن جيش الاحتلال يحتجز في معسكر “سدي تيمان” نحو 1500 جثمان إضافي لفلسطينيين من غزة.

كما أفادت مراكز حقوقية بأن عدداً من الأسرى الغزيين الذين اعتقلتهم (إسرائيل) خلال حرب الإبادة المستمرة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 قُتلوا تحت التعذيب.

0% ...

آخرالاخبار

 صحيفة "يديعوت أحرنوت": خطة الموساد لإسقاط النظام الإيراني لم تخضع للتطبيق والتجريب، والمسؤول عن فشلها هو نتنياهو الذي راهن على هذا الأمر


مدفعية الاحتلال تطلق قذائفها شمال غربي بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة


الهلال الأحمر الفلسطيني: 48 مصابا نتيجة اقتحام قوات الاحتلال لليوم الثاني مخيم قلنديا وكفر عقب شمال القدس


استمرار العمليات العسكرية اليمنية ضد السعودية


خطة فاشلة لإسقاط النظام في إيران تؤدي الى طرد اثنين من كبار الموساد


توشكا سيّدُ الموقف في مأرب.. وضربةٌ تُجدِّد معادلةَ الردع


معارضة إيران للأسلحة النووية عقيدة دينية وليست تكتيكًا سياسيًا


رويترز: باكستان توسع القيود على وسائل الإعلام الأجنبية العاملة في البلاد


ارتفاع عدد إصابات إيبولا في الكونغو إلى أكثر من 4 آلاف حالة للمرة الأولى منذ بدء تفشي الوباء


قاليباف: نشر الأخبار الملفقة استراتيجية ترامب الفاشلة


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسطينية: إصابة شابين خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية عورتا، جنوب شرق نابلس


وسائل إعلام لبنانية: مدفعية الاحتلال قصفت أطراف بلدتي المنصوري ومجدلزون جنوبي البلاد


موسكو تستبعد ألمانيا من أي وساطة في أوكرانيا


مصادر فلسطينية: إطلاق نار من قوات الاحتلال يستهدف خيام النازحين جنوبي مواصي خان يونس، جنوب قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية العيسوية بالقدس المحتلة


مصادر لبنانية: قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف حي المقصبة في بلدة المنصوري جنوبي لبنان


مصادر فلسطينية: استمرار إطلاق النار المكثف من آليات الاحتلال صوب خيام النازحين جنوبي مواصي مدينتي خان يونس ورفح جنوبي قطاع غزة


وكالة رويترز: تباطؤ صادرات النفط الخام السعودية من ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر مع تصاعد العمليات اليمنية


مصادر لبنانية: طيران الاحتلال يشن غارة على بلدة برج الشمالي، جنوب لبنان


إيران وباكستان تؤكدان على توسيع العلاقات التجارية والاقتصادية


رئيس حكومة الصومال يطالب أرض الصومال بقطع العلاقات مع الاحتلال