عاجل:

بالفيديو..

أميركا تجنّد دمشق لمواجهة داعش وإيران وحماس وحزب الله!

الخميس ١٣ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٣:٤٧ بتوقيت غرينتش
بعد زيارة رئيس الإدارة الإنتقالية في سوريا ابو محمد الجولاني إلى واشنطن ولقائه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب داخل أروقة البيت الأبيض، بدأت تتكشف ملامح المرحلة الجديدة في المشهد السوري، حيث ظهر بوضوح أن الجولاني بات ينفذ أجندة أميركية واضحة المعالم في المنطقة. 

فالمهمة التي كلف بها تتمثل في إعادة توجيه الساحة السورية لتصبح أداة في الصراع ضد داعش وحرس الثورة الاسلامية وحماس وحزب الله، ضمن ما تصفه واشنطن بالتحالف الدولي لمكافحة الإرهاب. غير أن هذا التحالف يبدو أقرب إلى مشروع لإعادة ترتيب النفوذ في الشرق الأوسط أكثر من كونه حربا على الإرهاب.

وأوضح المبعوث الأميركي توم براك أن واشنطن تنظر إلى هذه المرحلة كنقطة تحول حاسمة، إذ يجري تحويل سوريا من دولة معزولة إلى شريك استراتيجي، وهو ما يعني فعليا إخضاع القرار السوري لمعادلات إقليمية ترسمها الإدارة الأميركية.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة بدأت خطوات لرفع العقوبات الاقتصادية، بما في ذلك قانون قيصر، مقابل انخراط دمشق في التحالف الذي تقوده واشنطن.

كما كشف براك عن لقاءات ثلاثية بين مسؤولين أميركيين وأتراك وسوريين، جرى خلالها رسم ما سماه الخريطة الجديدة للمنطقة، والتي تشمل دمج قوات سوريا الديمقراطية في الهيكل العسكري السوري وإعادة تعريف العلاقات التركية – السورية – الإسرائيلية.


شاهد أيضا.. الجولاني: لم نرد على القصف الإسرائيلي لأننا نريد إعادة الإعمار

هذه البنود، بحسب مراقبين، تظهر أن واشنطن تسعى إلى بناء منظومة أمنية جديدة يكون الجولاني فيها الشرطي الميداني الذي يضمن تنفيذ سياساتها في الداخل السوري.

ويبدو أن ما يجري ليس مجرد تعاون أمني بل إعادة صياغة لدور سوريا تحت الوصاية الأجنبية، حيث يتم تحويل الجولاني إلى أداة أميركية لضبط المشهد الداخلي وضمان مصالح واشنطن وحلفائها.

هذه المقاربة، وإن لبست ثوب محاربة الإرهاب، فإنها تمثل عمليا محاولة لإعادة تدوير النفوذ الأجنبي داخل سوريا، وإضعاف أي مشروع وطني مستقل يعيد للسوريين قرارهم وسيادتهم الفعلية.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

أميركا تجنّد دمشق لمواجهة داعش وإيران وحماس وحزب الله!

الخميس ١٣ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٣:٤٧ بتوقيت غرينتش
بعد زيارة رئيس الإدارة الإنتقالية في سوريا ابو محمد الجولاني إلى واشنطن ولقائه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب داخل أروقة البيت الأبيض، بدأت تتكشف ملامح المرحلة الجديدة في المشهد السوري، حيث ظهر بوضوح أن الجولاني بات ينفذ أجندة أميركية واضحة المعالم في المنطقة. 

فالمهمة التي كلف بها تتمثل في إعادة توجيه الساحة السورية لتصبح أداة في الصراع ضد داعش وحرس الثورة الاسلامية وحماس وحزب الله، ضمن ما تصفه واشنطن بالتحالف الدولي لمكافحة الإرهاب. غير أن هذا التحالف يبدو أقرب إلى مشروع لإعادة ترتيب النفوذ في الشرق الأوسط أكثر من كونه حربا على الإرهاب.

وأوضح المبعوث الأميركي توم براك أن واشنطن تنظر إلى هذه المرحلة كنقطة تحول حاسمة، إذ يجري تحويل سوريا من دولة معزولة إلى شريك استراتيجي، وهو ما يعني فعليا إخضاع القرار السوري لمعادلات إقليمية ترسمها الإدارة الأميركية.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة بدأت خطوات لرفع العقوبات الاقتصادية، بما في ذلك قانون قيصر، مقابل انخراط دمشق في التحالف الذي تقوده واشنطن.

كما كشف براك عن لقاءات ثلاثية بين مسؤولين أميركيين وأتراك وسوريين، جرى خلالها رسم ما سماه الخريطة الجديدة للمنطقة، والتي تشمل دمج قوات سوريا الديمقراطية في الهيكل العسكري السوري وإعادة تعريف العلاقات التركية – السورية – الإسرائيلية.


شاهد أيضا.. الجولاني: لم نرد على القصف الإسرائيلي لأننا نريد إعادة الإعمار

هذه البنود، بحسب مراقبين، تظهر أن واشنطن تسعى إلى بناء منظومة أمنية جديدة يكون الجولاني فيها الشرطي الميداني الذي يضمن تنفيذ سياساتها في الداخل السوري.

ويبدو أن ما يجري ليس مجرد تعاون أمني بل إعادة صياغة لدور سوريا تحت الوصاية الأجنبية، حيث يتم تحويل الجولاني إلى أداة أميركية لضبط المشهد الداخلي وضمان مصالح واشنطن وحلفائها.

هذه المقاربة، وإن لبست ثوب محاربة الإرهاب، فإنها تمثل عمليا محاولة لإعادة تدوير النفوذ الأجنبي داخل سوريا، وإضعاف أي مشروع وطني مستقل يعيد للسوريين قرارهم وسيادتهم الفعلية.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل