عاجل:

شاهد..

فوضى وهلع تعم باكستان بعد هجوم انتحاري في العاصمة

الثلاثاء ١١ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٢:١٩ بتوقيت غرينتش
انفجار قوي هز محيط مجمع محاكم في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا، في حادث أعاد تسليط الضوء على تنامي الهجمات المسلحة في البلاد.

ووفق ما أكده وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، فقد قُتل ما لا يقل عن 12 شخصًا وجُرح نحو سبعة وعشرين آخرين جراء تفجير انتحاري وقع قرب مدخل محكمة إسلام آباد المحلية، وهي منطقة تشهد عادةً ازدحامًا كبيرا بالمراجعين والمتقاضين. وأفاد مسؤولون طبيون بأن بعض المصابين في حالة حرجة، ما يرجّح ارتفاع حصيلة الضحايا.

اقرأ ايضا.. 12 قتيلاً على الأقل في تفجير انتحاري أمام محكمة بإسلام آباد

وقال وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي: 'أظهرت لقطات كاميرات المراقبة أن المهاجم كان يقف مقابل المبنى يراقب طريقة للدخول. وبسبب إجراءات التفتيش المفروضة على جميع الداخلين للمحكمة، لم يتمكن من الدخول، فاستهدف مركبة للشرطة بدلًا من ذلك. أولويتنا الآن هي تحديد هويته، وأؤكد لكم أننا سنكشف عنها خلال الساعات القادمة'

وأظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام محلية أشخاصًا مضرجين بالدماء ممددين قرب سيارة شرطة، في وقت اندفعت فيه سيارات الإسعاف وقوات الطوارئ لتطويق المكان. ونُقل عن مسؤولين أمنيين أنّ سيارة مفخخة كانت وراء التفجير، فيما تولت فرق الأدلة الجنائية جمع العينات من الموقع لتحديد هوية المنفّذ وطبيعة المتفجرات المستخدمة.

كما قال محامي وشاهد عيان رستم مالك: 'بعد مرور ثلاثين إلى خمس وثلاثين دقيقة على ركننا سياراتنا ودخولنا من البوابة، وقع انفجار قوي. كان انفجارا ضخما. اندلعت النيران في كل مكان. تناثرت أشلاء بشرية. سادت الفوضى. ثم وصلت الشرطة وعناصر الأمن.

ويأتي هذا الهجوم بعد أقل من أربعٍ وعشرين ساعة على إحباط قوات الأمن الباكستانية هجوما مسلحا استهدف كلية عسكرية في إقليم يقع شمال غرب البلاد. فقد حاولت مجموعة من مسلحي حركة طالبان الباكستانية تنفيذ عملية احتجاز رهائن داخل الكلية، بعد أن فجّر انتحاري سيارة مفخخة عند بوابتها، بينما حاول خمسة مسلحين آخرين اقتحامها.

ويثير تزامن الهجومين مخاوف من موجة جديدة من العنف في باكستان، وسط دعوات لتعزيز الإجراءات الأمنية حول المرافق القضائية والعسكرية.

0% ...

شاهد..

فوضى وهلع تعم باكستان بعد هجوم انتحاري في العاصمة

الثلاثاء ١١ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٢:١٩ بتوقيت غرينتش
انفجار قوي هز محيط مجمع محاكم في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا، في حادث أعاد تسليط الضوء على تنامي الهجمات المسلحة في البلاد.

ووفق ما أكده وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، فقد قُتل ما لا يقل عن 12 شخصًا وجُرح نحو سبعة وعشرين آخرين جراء تفجير انتحاري وقع قرب مدخل محكمة إسلام آباد المحلية، وهي منطقة تشهد عادةً ازدحامًا كبيرا بالمراجعين والمتقاضين. وأفاد مسؤولون طبيون بأن بعض المصابين في حالة حرجة، ما يرجّح ارتفاع حصيلة الضحايا.

اقرأ ايضا.. 12 قتيلاً على الأقل في تفجير انتحاري أمام محكمة بإسلام آباد

وقال وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي: 'أظهرت لقطات كاميرات المراقبة أن المهاجم كان يقف مقابل المبنى يراقب طريقة للدخول. وبسبب إجراءات التفتيش المفروضة على جميع الداخلين للمحكمة، لم يتمكن من الدخول، فاستهدف مركبة للشرطة بدلًا من ذلك. أولويتنا الآن هي تحديد هويته، وأؤكد لكم أننا سنكشف عنها خلال الساعات القادمة'

وأظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام محلية أشخاصًا مضرجين بالدماء ممددين قرب سيارة شرطة، في وقت اندفعت فيه سيارات الإسعاف وقوات الطوارئ لتطويق المكان. ونُقل عن مسؤولين أمنيين أنّ سيارة مفخخة كانت وراء التفجير، فيما تولت فرق الأدلة الجنائية جمع العينات من الموقع لتحديد هوية المنفّذ وطبيعة المتفجرات المستخدمة.

كما قال محامي وشاهد عيان رستم مالك: 'بعد مرور ثلاثين إلى خمس وثلاثين دقيقة على ركننا سياراتنا ودخولنا من البوابة، وقع انفجار قوي. كان انفجارا ضخما. اندلعت النيران في كل مكان. تناثرت أشلاء بشرية. سادت الفوضى. ثم وصلت الشرطة وعناصر الأمن.

ويأتي هذا الهجوم بعد أقل من أربعٍ وعشرين ساعة على إحباط قوات الأمن الباكستانية هجوما مسلحا استهدف كلية عسكرية في إقليم يقع شمال غرب البلاد. فقد حاولت مجموعة من مسلحي حركة طالبان الباكستانية تنفيذ عملية احتجاز رهائن داخل الكلية، بعد أن فجّر انتحاري سيارة مفخخة عند بوابتها، بينما حاول خمسة مسلحين آخرين اقتحامها.

ويثير تزامن الهجومين مخاوف من موجة جديدة من العنف في باكستان، وسط دعوات لتعزيز الإجراءات الأمنية حول المرافق القضائية والعسكرية.

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية