عاجل:

يوم أخرجنا

بليدا.. لبنانيون صامدون ومتشبثون بالأرض على أنقاض بيوتهم

الأحد ٠٩ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٣١ بتوقيت غرينتش
وكأنه يكفي أن تذكر كلمة بليدا.. لتتذكر هذه قرية الحدودية جنوب لبنان.. بليدا التي فجرها العدو الإسرائيلي بعد 66 يوما.. غير معالمها وهجر أهلها منذ 8 أكتوبر.

بليدا التي صمدت مقابلة موقع بليد الإسرائيلي.. بليدا التي صمدت مقابل الدبابات الإسرائيلية التي خرقت الأراضي اللبنانية برا وتوجهت إلى الأحياء القديمة جرفتها.

ومن أقل من كيلومتر واحد عن المنطقة الأخطر.. مقابل موقع بياض بليدا الإسرائيلي تحديدا.. تتواجد الدبابات الاحتلال الإسرائيلية بشكل واضح، ومعها على جانبها عدد من المستعمرات الإسرائيلية، ومنها يفتاح وغيرها من المستعمرات.

تغيرت معالم بلدة بليدا بكل تفاصيلها، بليدا التي تدمر جزء كبير منها وتحولت إلى ركام ورماد، بفعل الحرب الإسرائيلية التي فجرتها بكل تفاصيلها.. العدو الإسرائيلي وصل إلى بليدا في 66 يوما أو في الهدنة حيث فجر وعاث في البلدة خرابا.

في الثامن من أكتوبر ومع بدء طوفان الأقصى كانت بليدا أمام تحد جديد، خرج بعض الأهالي وصمد الآخرون منهم.. ولكن في 66 يوما كانت الكثير من معالم بليدا قد تغيرت.. حتى مقبرة البلدة والمسجد وغيرها جرفت بشكل كامل.

جولة صغيرة في البلدة كافية لتظهر حجم الدمار الإسرائيلي، وهذه المناطق التي بات من الخطير الوصول إليها بسبب المحلقات الإسرائيلية التي تقصف أي حركة فيها.

وبعد سنة من وقف اطلاق النار تخرق إسرائيل كل الاتفاقات والموازين، وتدخل مبنى بلدية بليدا لقتل موظف البلدية، جريمة هزت الرأي العام في لبنان والعالم.

كل ما يحاول اهالي بليدا أن يرسله إلى هذا العالم الذي يقف صامتا أمام جرائم الاحتلال أن الأهالي صامدين هنا.. بقوا هنا.. ومتشبثين بالأرض.. متشبثين ولو أن معظمهم لم يعودوا بعد، وأن البلدة لم تعد صالحة للسكن.. متشبثين في زرعهم لشجرة الزيتون، وبالدماء التي يروون بها الأرض.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

يوم أخرجنا

بليدا.. لبنانيون صامدون ومتشبثون بالأرض على أنقاض بيوتهم

الأحد ٠٩ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٣١ بتوقيت غرينتش
وكأنه يكفي أن تذكر كلمة بليدا.. لتتذكر هذه قرية الحدودية جنوب لبنان.. بليدا التي فجرها العدو الإسرائيلي بعد 66 يوما.. غير معالمها وهجر أهلها منذ 8 أكتوبر.

بليدا التي صمدت مقابلة موقع بليد الإسرائيلي.. بليدا التي صمدت مقابل الدبابات الإسرائيلية التي خرقت الأراضي اللبنانية برا وتوجهت إلى الأحياء القديمة جرفتها.

ومن أقل من كيلومتر واحد عن المنطقة الأخطر.. مقابل موقع بياض بليدا الإسرائيلي تحديدا.. تتواجد الدبابات الاحتلال الإسرائيلية بشكل واضح، ومعها على جانبها عدد من المستعمرات الإسرائيلية، ومنها يفتاح وغيرها من المستعمرات.

تغيرت معالم بلدة بليدا بكل تفاصيلها، بليدا التي تدمر جزء كبير منها وتحولت إلى ركام ورماد، بفعل الحرب الإسرائيلية التي فجرتها بكل تفاصيلها.. العدو الإسرائيلي وصل إلى بليدا في 66 يوما أو في الهدنة حيث فجر وعاث في البلدة خرابا.

في الثامن من أكتوبر ومع بدء طوفان الأقصى كانت بليدا أمام تحد جديد، خرج بعض الأهالي وصمد الآخرون منهم.. ولكن في 66 يوما كانت الكثير من معالم بليدا قد تغيرت.. حتى مقبرة البلدة والمسجد وغيرها جرفت بشكل كامل.

جولة صغيرة في البلدة كافية لتظهر حجم الدمار الإسرائيلي، وهذه المناطق التي بات من الخطير الوصول إليها بسبب المحلقات الإسرائيلية التي تقصف أي حركة فيها.

وبعد سنة من وقف اطلاق النار تخرق إسرائيل كل الاتفاقات والموازين، وتدخل مبنى بلدية بليدا لقتل موظف البلدية، جريمة هزت الرأي العام في لبنان والعالم.

كل ما يحاول اهالي بليدا أن يرسله إلى هذا العالم الذي يقف صامتا أمام جرائم الاحتلال أن الأهالي صامدين هنا.. بقوا هنا.. ومتشبثين بالأرض.. متشبثين ولو أن معظمهم لم يعودوا بعد، وأن البلدة لم تعد صالحة للسكن.. متشبثين في زرعهم لشجرة الزيتون، وبالدماء التي يروون بها الأرض.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

الاتحاد الأوروبي: ندعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمنع عنف المستوطنين وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم


الاتحاد الأوروبي: عنف المستوطنين والترهيب وتدمير المنازل والممتلكات في الضفة الغربية يجب أن يتوقف


نقطة تواصل.. رفض اسرائيلي لخطة ترامب يحبط سکان غزة


أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال