عاجل:

من العراق

أميركا تواصل سياسة الإبقاء على العراق ضعيفاً

الجمعة ٠٧ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٢:١٠ بتوقيت غرينتش
رغم الخطابات والكلمات الرنانة التي يسوقها الأميركي في محاولة لإظهار أنه يريد الخير للمنطقة بالديمقراطية ومصطلحات تم استهلاكها أكثر من عقد.. لكن نجد في الحقيقة أنه يريد رسم المنطقة بناء على حساباته ومصالحه.

والكيان الإسرائيلي فقط هو منفذ لهذه الحسابات.. لذلك نجد الآن هناك تصعيد عسكري على الجبهة اللبنانية مع الكيان الإسرائيلي، رغم اتفاق وقف إطلاق النار والذي هو برعاية أميركية.. لكن هناك محاولات للضغط على الداخل اللبناني ومحاولة لحصر السلاح ونزعه من المقاومة اللبنانية.. لكن الدولة اللبنانية والمقاومة يقولون إن هذا السلاح هو لخدمة لبنان.

يبدو أن الأميركي يريد تطبيق هذا الوضع في العراق أيضاً، عندما ينادي بمحاولة حصر ونزع السلاح فصائل المقاومة، رغم أن هذه الفصائل دافعت عن العراق أثناء الهجمة البربرية لتنظيم داعش.. وأن هذه الفصائل هي ضمن القوات المسلحة العراقية وهي مؤسسة وطنية عراقية.

وبهذا الشأن استضافت هذه الحلقة من برنامج "من العراق" المحلل السياسي صباح العكيلي حيث نوه بالقول: بلا شك علينا أن نرجع قليلا إلى الوراء، الولايات المتحدة الأميركية عندما غزت العراق ثبتت استراتيجيات وخطط في العراق، وهنالك متبنى استراتيجي وسياسة ثابتة لدى الولايات المتحدة الأميركية بأن العراق لن يرجع قوياً، وأولى الخطوات التي اتبعتها الإدارة الأميركية من خلال غارنر وبعدها برايمر.. هو حل الدولة العراقية، وبدأت بالشرطة والجيش، وأصبحت الدولة العراقية مفككة بشكل كامل.

ونوه أن: هذه السياسة هي رغبة الولايات المتحدة، وهذا طبعا ما صرح به بوش حين قال لن نجعل من العراق دولة تستهدف دول الجوار، بمعنى آخر بأنه سوف لن يرجع العراق قويا كما حدث، وقد تكون وعوداً للدول التي دعمت الغزو الأميركي للعراق.. وبالمناسبة بأنه أغلب الدول المجاورة للعراق والمحيط الإقليمي كانت مؤيدة للإدارة الأميركية بغزوها للعراق باستثناء الجمهورية الاسلامية، حيث كانت رافضة للغزو الأميركي للعراق بل حتى منعت أجوائها أن تستثمر وتستغل من قبل التحالف الدولي آنذاك في غزو العراق.

وأشار إلى أن الآن هذه السياسة لحد الآن ثابتة، فالآن تنظر الإدارة الأميركية إلى الدور الكبير للحشد الشعبي في صفحة الإرهاب، وقال: فخططت الولايات المتحدة الأميركية أن يستمر هذا الغزو الداعشي 30 سنة -وهذا ضمن قراءات مراكز التحليل الأميركية- لكن لم تعلم بأن الشعب العراقي هو صاحب المفاجآت.

وأضاف: فعلا في 2014 في شهر حزيران كان الصحن الحسيني الشريف يصدح ببيان وفتوى المرجع الأعلى السيدعلي السيستاني بالدعوة إلى الجهاد الكفائي، وهذه الدعوة هي إيذان ببدء الحشد الشعبي، الذي يمثل ركيزة لأبناء الشعب العراقي وكذلك ركيزة أساسية بالقوات الأمنية، هو غير ثلاثين سنة إلى ثلاث سنوات، يعني ابتدأ الحشد من 2014 وانتهت داعش بـ2017.. وآنذاك كان السيدحيدر العبادي رئيس الوزراء، وتحرير الموصل كان نهاية داعش حيث أعلن العبادي الانتصار على داعش وانتهت المشكلة.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

من العراق

أميركا تواصل سياسة الإبقاء على العراق ضعيفاً

الجمعة ٠٧ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٢:١٠ بتوقيت غرينتش
رغم الخطابات والكلمات الرنانة التي يسوقها الأميركي في محاولة لإظهار أنه يريد الخير للمنطقة بالديمقراطية ومصطلحات تم استهلاكها أكثر من عقد.. لكن نجد في الحقيقة أنه يريد رسم المنطقة بناء على حساباته ومصالحه.

والكيان الإسرائيلي فقط هو منفذ لهذه الحسابات.. لذلك نجد الآن هناك تصعيد عسكري على الجبهة اللبنانية مع الكيان الإسرائيلي، رغم اتفاق وقف إطلاق النار والذي هو برعاية أميركية.. لكن هناك محاولات للضغط على الداخل اللبناني ومحاولة لحصر السلاح ونزعه من المقاومة اللبنانية.. لكن الدولة اللبنانية والمقاومة يقولون إن هذا السلاح هو لخدمة لبنان.

يبدو أن الأميركي يريد تطبيق هذا الوضع في العراق أيضاً، عندما ينادي بمحاولة حصر ونزع السلاح فصائل المقاومة، رغم أن هذه الفصائل دافعت عن العراق أثناء الهجمة البربرية لتنظيم داعش.. وأن هذه الفصائل هي ضمن القوات المسلحة العراقية وهي مؤسسة وطنية عراقية.

وبهذا الشأن استضافت هذه الحلقة من برنامج "من العراق" المحلل السياسي صباح العكيلي حيث نوه بالقول: بلا شك علينا أن نرجع قليلا إلى الوراء، الولايات المتحدة الأميركية عندما غزت العراق ثبتت استراتيجيات وخطط في العراق، وهنالك متبنى استراتيجي وسياسة ثابتة لدى الولايات المتحدة الأميركية بأن العراق لن يرجع قوياً، وأولى الخطوات التي اتبعتها الإدارة الأميركية من خلال غارنر وبعدها برايمر.. هو حل الدولة العراقية، وبدأت بالشرطة والجيش، وأصبحت الدولة العراقية مفككة بشكل كامل.

ونوه أن: هذه السياسة هي رغبة الولايات المتحدة، وهذا طبعا ما صرح به بوش حين قال لن نجعل من العراق دولة تستهدف دول الجوار، بمعنى آخر بأنه سوف لن يرجع العراق قويا كما حدث، وقد تكون وعوداً للدول التي دعمت الغزو الأميركي للعراق.. وبالمناسبة بأنه أغلب الدول المجاورة للعراق والمحيط الإقليمي كانت مؤيدة للإدارة الأميركية بغزوها للعراق باستثناء الجمهورية الاسلامية، حيث كانت رافضة للغزو الأميركي للعراق بل حتى منعت أجوائها أن تستثمر وتستغل من قبل التحالف الدولي آنذاك في غزو العراق.

وأشار إلى أن الآن هذه السياسة لحد الآن ثابتة، فالآن تنظر الإدارة الأميركية إلى الدور الكبير للحشد الشعبي في صفحة الإرهاب، وقال: فخططت الولايات المتحدة الأميركية أن يستمر هذا الغزو الداعشي 30 سنة -وهذا ضمن قراءات مراكز التحليل الأميركية- لكن لم تعلم بأن الشعب العراقي هو صاحب المفاجآت.

وأضاف: فعلا في 2014 في شهر حزيران كان الصحن الحسيني الشريف يصدح ببيان وفتوى المرجع الأعلى السيدعلي السيستاني بالدعوة إلى الجهاد الكفائي، وهذه الدعوة هي إيذان ببدء الحشد الشعبي، الذي يمثل ركيزة لأبناء الشعب العراقي وكذلك ركيزة أساسية بالقوات الأمنية، هو غير ثلاثين سنة إلى ثلاث سنوات، يعني ابتدأ الحشد من 2014 وانتهت داعش بـ2017.. وآنذاك كان السيدحيدر العبادي رئيس الوزراء، وتحرير الموصل كان نهاية داعش حيث أعلن العبادي الانتصار على داعش وانتهت المشكلة.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل