عاجل:

الجيش اللبناني: الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب تهدف إلى ضرب استقرار لبنان

الخميس ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٥
١١:٤٢ بتوقيت غرينتش
الجيش اللبناني: الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب تهدف إلى ضرب استقرار لبنان أصدر الجيش اللبناني، يوم الخميس، بيانا حول الهجمات الأخيرة التي قام بها الجيش الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية، مؤكدا ان الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب تمنع استكمال انتشار قواتنا.

وجاء في البيان: أطلق العدو الإسرائيلي موجة واسعة من الاعتداءات في الجنوب، مستهدفا مناطق وبلدات عدة.

وأشار البيان إلى أن هذه الاعتداءات المدانة هي استمرار لنهج العدو التدميري الذي يهدف إلى ضرب استقرار لبنان وتوسيع الدمار في الجنوب، وإدامة الحرب وإبقاء التهديد قائما ضد اللبنانيين، إضافة إلى منع استكمال انتشار الجيش تنفيذا لاتفاق وقف الأعمال العدائية.

على صعيد متصل، تؤكد القيادة أن الجيش يتابع التنسيق الوثيق مع قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان - اليونيفيل، وأن الشراكة بين الجانبَين تبقى على درجة عالية من الثقة والتعاون".

وفي وقت سابق من اليوم الخميس، شن الطيران الحربي الإسرائيلي "غارات على المنطقة بين بلدتي طورا والعباسية في قضاء صور جنوبي لبنان".

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وكيان الاحتلال، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وكان من المفترض أن يستكمل جيش الاحتلال الإسرائيلي انسحابه من المناطق، التي احتلها جنوبي لبنان، بحلول 26 يناير/ كانون الثاني الماضي.

لكن كيان الاحتلال لم يلتزم بالموعد، وأبقى على وجوده العسكري في 5 نقاط استراتيجية جنوبي البلاد ويواصل تنفيذ ضربات جوية ضد مناطق متفرقة من لبنان، بذريعة "ضمان حماية مستوطنات الشمال"، بينما يؤكد لبنان رفضه القاطع للاعتداءات الإسرائيلية ويطالب بوقفها.

0% ...

الجيش اللبناني: الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب تهدف إلى ضرب استقرار لبنان

الخميس ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٥
١١:٤٢ بتوقيت غرينتش
الجيش اللبناني: الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب تهدف إلى ضرب استقرار لبنان أصدر الجيش اللبناني، يوم الخميس، بيانا حول الهجمات الأخيرة التي قام بها الجيش الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية، مؤكدا ان الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب تمنع استكمال انتشار قواتنا.

وجاء في البيان: أطلق العدو الإسرائيلي موجة واسعة من الاعتداءات في الجنوب، مستهدفا مناطق وبلدات عدة.

وأشار البيان إلى أن هذه الاعتداءات المدانة هي استمرار لنهج العدو التدميري الذي يهدف إلى ضرب استقرار لبنان وتوسيع الدمار في الجنوب، وإدامة الحرب وإبقاء التهديد قائما ضد اللبنانيين، إضافة إلى منع استكمال انتشار الجيش تنفيذا لاتفاق وقف الأعمال العدائية.

على صعيد متصل، تؤكد القيادة أن الجيش يتابع التنسيق الوثيق مع قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان - اليونيفيل، وأن الشراكة بين الجانبَين تبقى على درجة عالية من الثقة والتعاون".

وفي وقت سابق من اليوم الخميس، شن الطيران الحربي الإسرائيلي "غارات على المنطقة بين بلدتي طورا والعباسية في قضاء صور جنوبي لبنان".

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وكيان الاحتلال، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وكان من المفترض أن يستكمل جيش الاحتلال الإسرائيلي انسحابه من المناطق، التي احتلها جنوبي لبنان، بحلول 26 يناير/ كانون الثاني الماضي.

لكن كيان الاحتلال لم يلتزم بالموعد، وأبقى على وجوده العسكري في 5 نقاط استراتيجية جنوبي البلاد ويواصل تنفيذ ضربات جوية ضد مناطق متفرقة من لبنان، بذريعة "ضمان حماية مستوطنات الشمال"، بينما يؤكد لبنان رفضه القاطع للاعتداءات الإسرائيلية ويطالب بوقفها.

0% ...

آخرالاخبار

خيام غزة تتحول إلى أفران.. والنازحون يواجهون جحيماً يومياً!


حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي