عاجل:

بالفيديو..

مجلس الأمن.. مشروع قرار أميركي يدعو لتشكيل قوة دولية بغزة

الخميس ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٩:٢٧ بتوقيت غرينتش
قدّمت واشنطن مشروع قرار إلى مجلس الأمن لدعم ترامب بشأن غزة، يتضمن إنشاء هيئة حكم انتقالي وقوة دولية لمدة عامين، في خطوة تُفسَّر على أنها محاولة لفرض وصاية دولية على القطاع وتقويض السيادة الفلسطينية. ياتي هذا فيما كشفت تقارير أميركية أن إدارة ترامب تسعى لاستغلال أزمة مقاتلي حماس العالقين تحت الانفاق لتطبيق نموذج لنزع سلاح الحركة.

تحت شعار الأمن والاستقرار، تحاول واشنطن ومن خلفها تل ابيب تثبيت واقع جديد في غزة يُقصي المقاومة ويُبقي على الاحتلال بصورة ناعمة ويفتح فصلا جديدا من الوصاية على غزة.

ووسط تساؤلات حول النوايا الاميركية والاسرائيلية بشان مستقبل القطاع، تعرض واشنطن على مجلس الامن مشروع قرار لدعم خطة الرئيس الاميركي دونالد ترامب المكوّنة من عشرين بنداً والتي يتم تسويقها على انها خطة سلام لقطاع غزة...

المشروع الذي يدعو الى انشاء قوة دولية مؤقتة في القطاع، وُزّع رسمياً على أعضاء مجلس الأمن اضافة الى السعودية ومصر وقطر والإمارات وتركيا وذلك لحشد الدعم الاقليمي وفق البعثة الاميركية في الامم المتحدة.

واشنطن تقول إن الهدف هو إنهاء الحرب وإعادة بناء غزة لكن نص المشروع يمنحها عملياً تفويضاً واسعاً لإدارة القطاع عبر قوة تنفيذية لا تخضع للأمم المتحدة بالكامل وتعمل بالتنسيق مع القاهرة وتل ابيب، إضافة إلى دعم ما يسمى مجلس سلام يرأسه ترامب لإدارة الشؤون الانتقالية وإعادة الإعمار حتى نهاية عام 2027.

مصادر دبلوماسية أكدت أن دولاً مثل إندونيسيا أبدت استعدادها للمشاركة في القوة الدولية، لكنها اشترطت تفويضاً صريحاً من مجلس الأمن، وسط مخاوف من أن تتحول هذه القوة إلى غطاء جديد لاستمرار سيطرة الاحتلال على القطاع.

وقبل عرض المشروع على مجلس الامن رفضت حركة حماس بشكل قاطع أي قوة عسكرية بديلة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة مشددة على أن الحل الأمثل هو تشكيل قوة أمنية فلسطينية خالصة تحت إشراف لجنة إدارة القطاع.

كيان الاحتلال من جهته يواصل وضع شروط وصفتها القاهرة بالمعطّلة فيما تحاول واشنطن إقناع تل أبيب بتخفيف مواقفها لتمرير الخطة.

اقرأ وشاهد ايضا.. الاحتلال الاسرائيلي ينفذ غارات وعمليات نسف بقطاع غزة

وفي الوقت نفسه، تطرح الإدارة الأميركية مقترحات مثيرة للجدل يتخللها الابتزاز فيما يخص مقاومي حركة حماس العالقين تحت الانفاق.

ووفق موقع اكسيوس الاميركي ينوي الاقتراح نزع سلاح حماس عبر تسليم المقاتلين أنفسهم لطرف ثالث مقابل عفو إسرائيلي مشروط، في ما يشبه صفقة إذعان أكثر منها مبادرة سلام. على أن يتم بعد ذلك نقلهم إلى مناطق تحت سيطرة حماس وتدمير الأنفاق. وقال اكسيوس أن إدارة ترامب طرحت الفكرة على الحكومة الاسرائيلية كنموذج محتمل لنزع سلاح حماس بطريقة سلمية.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

بالفيديو..

مجلس الأمن.. مشروع قرار أميركي يدعو لتشكيل قوة دولية بغزة

الخميس ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٩:٢٧ بتوقيت غرينتش
قدّمت واشنطن مشروع قرار إلى مجلس الأمن لدعم ترامب بشأن غزة، يتضمن إنشاء هيئة حكم انتقالي وقوة دولية لمدة عامين، في خطوة تُفسَّر على أنها محاولة لفرض وصاية دولية على القطاع وتقويض السيادة الفلسطينية. ياتي هذا فيما كشفت تقارير أميركية أن إدارة ترامب تسعى لاستغلال أزمة مقاتلي حماس العالقين تحت الانفاق لتطبيق نموذج لنزع سلاح الحركة.

تحت شعار الأمن والاستقرار، تحاول واشنطن ومن خلفها تل ابيب تثبيت واقع جديد في غزة يُقصي المقاومة ويُبقي على الاحتلال بصورة ناعمة ويفتح فصلا جديدا من الوصاية على غزة.

ووسط تساؤلات حول النوايا الاميركية والاسرائيلية بشان مستقبل القطاع، تعرض واشنطن على مجلس الامن مشروع قرار لدعم خطة الرئيس الاميركي دونالد ترامب المكوّنة من عشرين بنداً والتي يتم تسويقها على انها خطة سلام لقطاع غزة...

المشروع الذي يدعو الى انشاء قوة دولية مؤقتة في القطاع، وُزّع رسمياً على أعضاء مجلس الأمن اضافة الى السعودية ومصر وقطر والإمارات وتركيا وذلك لحشد الدعم الاقليمي وفق البعثة الاميركية في الامم المتحدة.

واشنطن تقول إن الهدف هو إنهاء الحرب وإعادة بناء غزة لكن نص المشروع يمنحها عملياً تفويضاً واسعاً لإدارة القطاع عبر قوة تنفيذية لا تخضع للأمم المتحدة بالكامل وتعمل بالتنسيق مع القاهرة وتل ابيب، إضافة إلى دعم ما يسمى مجلس سلام يرأسه ترامب لإدارة الشؤون الانتقالية وإعادة الإعمار حتى نهاية عام 2027.

مصادر دبلوماسية أكدت أن دولاً مثل إندونيسيا أبدت استعدادها للمشاركة في القوة الدولية، لكنها اشترطت تفويضاً صريحاً من مجلس الأمن، وسط مخاوف من أن تتحول هذه القوة إلى غطاء جديد لاستمرار سيطرة الاحتلال على القطاع.

وقبل عرض المشروع على مجلس الامن رفضت حركة حماس بشكل قاطع أي قوة عسكرية بديلة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة مشددة على أن الحل الأمثل هو تشكيل قوة أمنية فلسطينية خالصة تحت إشراف لجنة إدارة القطاع.

كيان الاحتلال من جهته يواصل وضع شروط وصفتها القاهرة بالمعطّلة فيما تحاول واشنطن إقناع تل أبيب بتخفيف مواقفها لتمرير الخطة.

اقرأ وشاهد ايضا.. الاحتلال الاسرائيلي ينفذ غارات وعمليات نسف بقطاع غزة

وفي الوقت نفسه، تطرح الإدارة الأميركية مقترحات مثيرة للجدل يتخللها الابتزاز فيما يخص مقاومي حركة حماس العالقين تحت الانفاق.

ووفق موقع اكسيوس الاميركي ينوي الاقتراح نزع سلاح حماس عبر تسليم المقاتلين أنفسهم لطرف ثالث مقابل عفو إسرائيلي مشروط، في ما يشبه صفقة إذعان أكثر منها مبادرة سلام. على أن يتم بعد ذلك نقلهم إلى مناطق تحت سيطرة حماس وتدمير الأنفاق. وقال اكسيوس أن إدارة ترامب طرحت الفكرة على الحكومة الاسرائيلية كنموذج محتمل لنزع سلاح حماس بطريقة سلمية.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال


حماس: ندعو أبناء شعبنا إلى تعزيز صمودهم وتمسكهم بأرضهم، وتعزيز كل وسائل المقاومة والمواجهة وردع الاحتلال ومستوطنيه


حماس: مخططات الضم والاستيطان والتهجير لن تمر مهما كلف ذلك من تضحيات، ولن تنجح كل غطرسة الاحتلال في انتزاع شعبنا من أرضه


حماس: نؤكد أن كل مستوطنة وبؤرة صهيونية تُقام على أرضنا المحتلة لن تغيّر حقيقة ملكية الأرض وهويتها


حركة المقاومة الإسلامية حماس تحذر من خطورة التسارع الاستيطاني في الضفة الغربية


جنين ثم قلقيلية… الاحتلال يوسع دائرة الاقتحام والاعتقال في الضفة