عاجل:

شهادات عن مُعتقَلي الجنوب: 'المقاتل غير الشرعي'... في سوريا أيضاً

الثلاثاء ٠٤ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٥:٠٣ بتوقيت غرينتش
شهادات عن مُعتقَلي الجنوب: 'المقاتل غير الشرعي'... في سوريا أيضاً شهد الشهران الماضيان تحوّلاً نوعيّاً ملحوظاً في «طريقة العمل» الإسرائيلية جنوبي سوريا، تَمثّل في دمج أنماط مختلفة من التدخّل العسكري والأمني، شملت المراقبة الجوية، والتوغلات المكثّفة، والأعمال الهندسية، إلى جانب إقامة نقاط تفتيش على مداخل الطرق الرئيسية في القنيطرة ودرعا، وعلى طريق السدود قرب سدّ البريقة في القنيطرة.

وتأتي هذه التحركات الممنهجة، استكمالاً لما بدأه العدو الإسرائيلي في 8 كانون الأول الماضي، من خطوات تهدف إلى تقييد حركة السكان، وفرض سيطرة على الموارد المائية خصوصاً، التي باتت تشكّل ركيزةً أساسية في الاستراتيجية الإسرائيلية الطويلة المدى.

واللافت في هذه التحرّكات ازدياد إقامة نقاط التفتيش، التي بلغ عددها في القنيطرة مثلاً، بحسب المعطيات التي حصلت عليها «الأخبار»، خلال أيلول الماضي، «ما لا يقلّ عن 35 نقطة، حيث تُجرى عمليات تفتيش دقيقة تشمل التحقّق من البيانات الشخصية وتصويرها، وتوجيه أسئلة ذات طابع أمني، مع إجبار المارّين على الانتظار لساعات طويلة في ظروف مهينة»، فضلاً عن عمليات اعتقال تعسّفية استهدفت مواطنين من قرى عدّة، سواء لفترات قصيرة، أو لمُدد أطول بهدف جمع المعلومات الاستخبارية.

ووفقاً لمعلومات جريدة «الأخبار»، فقد تجاوز عدد المعتقلين السوريين 46، بينهم قاصرون، اعتُقلوا في ظروف وتحت ذرائع متشابهة، مع تهديدات في بعض الحالات باعتقال أفراد من العائلة في حال لم يسلّم «المطلوب» نفسه.

وفي الـ17 من أيلول، مثلاً، اعتُقل الشابان محمد ومحمود مريود (18 عاماً) في أوفانيا في القنيطرة، بعد أن هدّد الاحتلال باعتقال جدّهما بدلاً منهما، علماً أنه لم يُفرَج عنهما حتى اللحظة.

وتُطبّق إسرائيل على المعتقلين السوريين ما يُعرف بقانون «المقاتل غير الشرعي»، وهو إطار قانوني إسرائيلي تمّت المصادقة عليه لدوافع سياسية وأمنية عام 2002، واستمرّت تعديلاته بعد تشرين الأول 2023 كغطاء لاعتقال مدنيين، وقد استخدمه الاحتلال ضدّ الفلسطينيين منذ المصادقة عليه.

ويتيح هذا القانون احتجاز الأفراد إلى أجلٍ غير مسمّى من دون لائحة اتهام أو محاكمة، بذريعة وجود «ملفّ سرّي يدين المحتجز»، ويمنع المنظمات الدولية من الاطّلاع على وضعه.

تجاوز عدد المعتقلين السوريين 46، بينهم قاصرون


ويقول الحقوقي الفلسطيني، خالد محاجنة، المختصّ في مجال الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين، إن «عشرات المعتقلين من سوريا ولبنان محتجزون تحت هذا العنوان، بلا تهمٍ واضحة ضدّهم، وفي ظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية، إذ إن بعضهم يُعزلون في قسم سرّي تحت الأرض داخل سجن الرملة، يُعرف باسم «راكيفت» أو «إيلون»، حيث تُراقَب أدق تحرّكاتهم على مدار الساعة في الزنازين، ويُمنعون من التحدّث، حتى أثناء جلسات المحاكمات».

والتقت «الأخبار» بعائلات معتقلين من بين هؤلاء، تجمعها معاناة فراق أبنائها، فيما تتفاوت آمالها في معرفة مصيرهم في ظلّ متاهة أوراق التفاوض بين السلطات الجديدة وإسرائيل.

ويقول أحد أفراد هذه العائلات، وهو شقيق المعتقل (ب.ع.): «مضى على اعتقال أخي وابن عمي ثلاثة أشهر حين كانا في زيارةٍ لجدّتنا في معرية في حوض اليرموك. بعد مغادرتهما، وهما يستقلّان دراجة نارية، أطلقت قوات الاحتلال النار عليهما وأصابتهما. كانا على مقربة من خط وقف إطلاق النار، لكنهما لم يتجاوزاه».

وإذ تؤكد الجدة روايته، قائلة: «فور مغادرتهما المنزل، أطلقت القوات النار، وتوغّلت بقوّةٍ منظّمة واعتقلتهما بلا سبب»، يضيف الشقيق، بغصّة: «كلّ يوم ننتظر خبراً... وما من أمل ولا فائدة. الصمت الحكومي موجِع».

ووفقاً له، فقد أبلغ «الصليب الأحمر» عائلة المعتقلَين بأن الأخيرين نُقِلا إلى «مستشفى نهاريا» في الجليل لتلقّي العلاج إثر إصابتهما، وأنهما «يخضعان للتحقيق منذ شهر»، من دون أي تفاصيل إضافية.

اقرأ وتابع المزيد:

إصابة مدني برصاص الاحتلال وتوغلات إسرائيلية في سوريا

أما والد الشابّ المعتقل (و.ب.) البالغ من العمر 21 عاماً، والمنحدر من طرنجة في القنيطرة، فيقول: «اعتُقل ابني في 13 حزيران 2025 من حاجز إسرائيلي عند الحادية عشرة صباحاً، ثم نُقل إلى الداخل المحتلّ.

ولا نعرف عنه شيئاً منذ ذلك اليوم». ويضيف: «نحاول التواصل عبر مختار جباثا، الذي يتواصل بدوره مع وسيط دولي وضابط ارتباط إسرائيلي يأتي أحياناً إلى المنطقة، نظراً إلى وجود نقطة تابعة لجيش الاحتلال في منطقة جباثا الخشب.

وكلّ ما نسمعه أن أبناءكم بخير ويتلقّون الطعام والشراب، ولا يزالون قيد التحقيق، فيما تظل التهمة الموجهة إليهم مجهولة». ويتابع أن العائلة توجّهت إلى «الصليب الأحمر» في المالكي في دمشق، وقوات «الأندوف» في نبع الفوار، لكن من دون نتيجة، لافتاً إلى أن «كلّ ما نريده هو أن يعود أبناؤنا إلى منازلهم أو أن يُسمح لنا بسماع أصواتهم، فهذا حق مشروع لنا كأهل وأُسر».

تتقاطع شهادة والد (و. ب.) مع شهادة أخ المعتقل (م.ل.) المولود عام 1988؛ إذ يروي الأخير أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل أخيه فجر 15 حزيران، واعتقلته بعد تدمير محتويات المنزل.

ويضيف: «قمنا بعدها بالتواصل مع القوات الأممية و»الصليب الأحمر» في دمشق بشأن هذه القضية»، لافتاً إلى أنه «وفقاً لما ورد عن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فإن الاتهامات الموجهة إليه تتركز حول قيامه بعمليات إرهابية ضد إسرائيل، لكن أخي يعمل كفلاح في مزرعة خاصة به».

ويتابع أنه خلال عملية الاقتحام، «طرحت علينا قوات الاحتلال أسئلة تتعلق بوضعنا المعيشي في المنطقة وعلاقتنا المحتملة مع «هيئة تحرير الشام» و»حركة حماس» و»حزب الله»، وهي حجج لا أساس لها».

المصدر: موقع "الأخبار"

0% ...

شهادات عن مُعتقَلي الجنوب: 'المقاتل غير الشرعي'... في سوريا أيضاً

الثلاثاء ٠٤ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٥:٠٣ بتوقيت غرينتش
شهادات عن مُعتقَلي الجنوب: 'المقاتل غير الشرعي'... في سوريا أيضاً شهد الشهران الماضيان تحوّلاً نوعيّاً ملحوظاً في «طريقة العمل» الإسرائيلية جنوبي سوريا، تَمثّل في دمج أنماط مختلفة من التدخّل العسكري والأمني، شملت المراقبة الجوية، والتوغلات المكثّفة، والأعمال الهندسية، إلى جانب إقامة نقاط تفتيش على مداخل الطرق الرئيسية في القنيطرة ودرعا، وعلى طريق السدود قرب سدّ البريقة في القنيطرة.

وتأتي هذه التحركات الممنهجة، استكمالاً لما بدأه العدو الإسرائيلي في 8 كانون الأول الماضي، من خطوات تهدف إلى تقييد حركة السكان، وفرض سيطرة على الموارد المائية خصوصاً، التي باتت تشكّل ركيزةً أساسية في الاستراتيجية الإسرائيلية الطويلة المدى.

واللافت في هذه التحرّكات ازدياد إقامة نقاط التفتيش، التي بلغ عددها في القنيطرة مثلاً، بحسب المعطيات التي حصلت عليها «الأخبار»، خلال أيلول الماضي، «ما لا يقلّ عن 35 نقطة، حيث تُجرى عمليات تفتيش دقيقة تشمل التحقّق من البيانات الشخصية وتصويرها، وتوجيه أسئلة ذات طابع أمني، مع إجبار المارّين على الانتظار لساعات طويلة في ظروف مهينة»، فضلاً عن عمليات اعتقال تعسّفية استهدفت مواطنين من قرى عدّة، سواء لفترات قصيرة، أو لمُدد أطول بهدف جمع المعلومات الاستخبارية.

ووفقاً لمعلومات جريدة «الأخبار»، فقد تجاوز عدد المعتقلين السوريين 46، بينهم قاصرون، اعتُقلوا في ظروف وتحت ذرائع متشابهة، مع تهديدات في بعض الحالات باعتقال أفراد من العائلة في حال لم يسلّم «المطلوب» نفسه.

وفي الـ17 من أيلول، مثلاً، اعتُقل الشابان محمد ومحمود مريود (18 عاماً) في أوفانيا في القنيطرة، بعد أن هدّد الاحتلال باعتقال جدّهما بدلاً منهما، علماً أنه لم يُفرَج عنهما حتى اللحظة.

وتُطبّق إسرائيل على المعتقلين السوريين ما يُعرف بقانون «المقاتل غير الشرعي»، وهو إطار قانوني إسرائيلي تمّت المصادقة عليه لدوافع سياسية وأمنية عام 2002، واستمرّت تعديلاته بعد تشرين الأول 2023 كغطاء لاعتقال مدنيين، وقد استخدمه الاحتلال ضدّ الفلسطينيين منذ المصادقة عليه.

ويتيح هذا القانون احتجاز الأفراد إلى أجلٍ غير مسمّى من دون لائحة اتهام أو محاكمة، بذريعة وجود «ملفّ سرّي يدين المحتجز»، ويمنع المنظمات الدولية من الاطّلاع على وضعه.

تجاوز عدد المعتقلين السوريين 46، بينهم قاصرون


ويقول الحقوقي الفلسطيني، خالد محاجنة، المختصّ في مجال الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين، إن «عشرات المعتقلين من سوريا ولبنان محتجزون تحت هذا العنوان، بلا تهمٍ واضحة ضدّهم، وفي ظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية، إذ إن بعضهم يُعزلون في قسم سرّي تحت الأرض داخل سجن الرملة، يُعرف باسم «راكيفت» أو «إيلون»، حيث تُراقَب أدق تحرّكاتهم على مدار الساعة في الزنازين، ويُمنعون من التحدّث، حتى أثناء جلسات المحاكمات».

والتقت «الأخبار» بعائلات معتقلين من بين هؤلاء، تجمعها معاناة فراق أبنائها، فيما تتفاوت آمالها في معرفة مصيرهم في ظلّ متاهة أوراق التفاوض بين السلطات الجديدة وإسرائيل.

ويقول أحد أفراد هذه العائلات، وهو شقيق المعتقل (ب.ع.): «مضى على اعتقال أخي وابن عمي ثلاثة أشهر حين كانا في زيارةٍ لجدّتنا في معرية في حوض اليرموك. بعد مغادرتهما، وهما يستقلّان دراجة نارية، أطلقت قوات الاحتلال النار عليهما وأصابتهما. كانا على مقربة من خط وقف إطلاق النار، لكنهما لم يتجاوزاه».

وإذ تؤكد الجدة روايته، قائلة: «فور مغادرتهما المنزل، أطلقت القوات النار، وتوغّلت بقوّةٍ منظّمة واعتقلتهما بلا سبب»، يضيف الشقيق، بغصّة: «كلّ يوم ننتظر خبراً... وما من أمل ولا فائدة. الصمت الحكومي موجِع».

ووفقاً له، فقد أبلغ «الصليب الأحمر» عائلة المعتقلَين بأن الأخيرين نُقِلا إلى «مستشفى نهاريا» في الجليل لتلقّي العلاج إثر إصابتهما، وأنهما «يخضعان للتحقيق منذ شهر»، من دون أي تفاصيل إضافية.

اقرأ وتابع المزيد:

إصابة مدني برصاص الاحتلال وتوغلات إسرائيلية في سوريا

أما والد الشابّ المعتقل (و.ب.) البالغ من العمر 21 عاماً، والمنحدر من طرنجة في القنيطرة، فيقول: «اعتُقل ابني في 13 حزيران 2025 من حاجز إسرائيلي عند الحادية عشرة صباحاً، ثم نُقل إلى الداخل المحتلّ.

ولا نعرف عنه شيئاً منذ ذلك اليوم». ويضيف: «نحاول التواصل عبر مختار جباثا، الذي يتواصل بدوره مع وسيط دولي وضابط ارتباط إسرائيلي يأتي أحياناً إلى المنطقة، نظراً إلى وجود نقطة تابعة لجيش الاحتلال في منطقة جباثا الخشب.

وكلّ ما نسمعه أن أبناءكم بخير ويتلقّون الطعام والشراب، ولا يزالون قيد التحقيق، فيما تظل التهمة الموجهة إليهم مجهولة». ويتابع أن العائلة توجّهت إلى «الصليب الأحمر» في المالكي في دمشق، وقوات «الأندوف» في نبع الفوار، لكن من دون نتيجة، لافتاً إلى أن «كلّ ما نريده هو أن يعود أبناؤنا إلى منازلهم أو أن يُسمح لنا بسماع أصواتهم، فهذا حق مشروع لنا كأهل وأُسر».

تتقاطع شهادة والد (و. ب.) مع شهادة أخ المعتقل (م.ل.) المولود عام 1988؛ إذ يروي الأخير أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل أخيه فجر 15 حزيران، واعتقلته بعد تدمير محتويات المنزل.

ويضيف: «قمنا بعدها بالتواصل مع القوات الأممية و»الصليب الأحمر» في دمشق بشأن هذه القضية»، لافتاً إلى أنه «وفقاً لما ورد عن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فإن الاتهامات الموجهة إليه تتركز حول قيامه بعمليات إرهابية ضد إسرائيل، لكن أخي يعمل كفلاح في مزرعة خاصة به».

ويتابع أنه خلال عملية الاقتحام، «طرحت علينا قوات الاحتلال أسئلة تتعلق بوضعنا المعيشي في المنطقة وعلاقتنا المحتملة مع «هيئة تحرير الشام» و»حركة حماس» و»حزب الله»، وهي حجج لا أساس لها».

المصدر: موقع "الأخبار"

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: مسيّرات معادية اخترقت أجواء مدينة صور ومحيطها وتحلّق على مستوى منخفض


رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقر بتأثير الصراع الإيراني على الأمريكيين


إحباط مخطط إرهابي واعتقال 21 عميلاً مرتبطاً بالموساد في إيران


القناة الـ12 العبرية: إرث نتنياهو هو دفع الاسرائيلين إلى الهروب من "إسرائيل" وإخراجهم منها وهذا هو أكبر فشل وأكبر ذنب لنتنياهو طوال مسيرته السياسية


مصادر سورية: مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تقصف الأراضي المحيطة بقرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الأوسط


مصدر في مستشفى ناصر بغزة: استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته في قصف إسرائيلي سابق على مواصي خان يونس


وزارة الخارجية الروسية: لم تتلقَ موسكو أي مقترحات من كييف بشأن استئناف الاتصالات الدبلوماسية


صحة غزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 73,382 شهيداً و174,236 جريحاً


صحة غزة: 1,255 شهيداً و4،125 جريحاً بنيران العدو وانتشال جثامين 806 شهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي


وزارة الصحة في غزة: شهيد و5 جرحى وصلوا مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية


الأكثر مشاهدة

نائب الشؤون الأمنية في محافظة خوزستان الإيرانية: ننفي صحة الأنباء المتداولة بشأن وقوع أي انفجار على الحدود في منطقة شلمجة


بقائي: المباحثات الإيرانية العمانية بشأن مضيق هرمز ايجابية


وكالة "فرانس برس": الرادار الرئيسي لمطار نجران في السعودية أصيب بطائرة مسيّرة أُطلقت من اليمن


زعيم كوريا الشمالية: بيونغ يانغ ستتخذ خيارات عسكرية جديدة ردا على التهديد الياباني


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة الخضر جنوبي بيت لحم


عمدة مدينة كييف: أحياء العاصمة الأوكرانية تتعرض لهجمة كبيرة بالصواريخ البالستية


وط لعبة "دولاب هواء" بعدد من العوائل في مدينة ألعاب جلولاء بمحافظة ديالى شرقي العراق وانباء عن عدة أصابات بشرية بالغة


الغاء رحلة اسطنبول - بغداد لاسباب غير معروفة بعد ان شهدت تأخير دام 6 ساعات


مصادر إعلامية: وقوع عدة انفجارات في ميناء ومنطقة جبل علي الصناعية في دبي مع تصاعد أعمدة من الدخان


شبكة CNN: انخفاض حاد في مخزون الصواريخ الأمريكية اثر الهجمات على ايران


حركة المجاهدين الفلسطينية: تشييع جثامين 112 شهيداً تم انتشالها من تحت الأنقاض بعد مرور 3 أعوام شاهدا على بشاعة ووحشية العدو الصهيوني