عاجل:

العنف المروع وأسوأ الأزمات.. ماذا يجري في الفاشر؟

الإثنين ٠٣ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٤ بتوقيت غرينتش
تشهد مدينة الفاشر في السودان جريمة إنسانية من القتل والجوع والانتهاكات ترتكبها قوات الدعم السريع في الآونة الأخيرة حيث توصف بأسوأ أزمة إنسانية.

وأكدت شبكة أطباء السودان أن قوات الدعم السريع لا تزال تحتحز آلاف المدنيين داخل مدينة الفاشر.

وصادرت قوات الدعم السريع وسائل النقل التي كانت تستخدم في إجلاء النازحين في الفاشر. أعادت بعض الفارين الى داخل المدينة منهم مصابون بالرصاص وآخرون يعانون سوء التغذية.

من جانبها أعلنت وزير الدولة للرعاية الاجتماعية السودانية قوات الدعم السريع قتلت نحو 300 امرأة في الفاشر.

فيما قال خبراء إن عناصر الدعم السريع يوثقون جرائمهم بالصوت والصورة باعتبارها رمزا للانتصار.

بدورها قالت الأمم المتحدة إن آلاف المدنيين يفرون من الفاشر سيرا على الأقدام نحو بلدة طويلة وسط معاناتهم من العطش والجوع والانتهاكات المتكررة أثناء محاولتهم الهروب.

هذا وذكرت صحيفة الغادريان أن المنظمات الانسانية والمراقبين الدوليين حذروا من حمام دم وشيك قبل 18 شهرا، إلا أن المجتمع الدولي لم يتخذ أي إجراءات رادعة وبقيت التحذيرات مجرد بيانات شكلية بلا تنفيذ فعلي.

وما جرى في الفاشر يعكس تكرار دورة العنف في السودان مع تقاعس واضح للمجتمع الدولي.

وما يجعل المدنيين أكثر عرضة للقتل ويؤكد أن هذه المجازر كانت متوقعة بشكل كامل.

وحذرت صحيفة واشنطن بوست أن الكارثة الإنسانية في الفاشر تتخذ منحى مرعبا. وأكدت أن الإدارة الأمريكية تخلت عن مسؤوليتها تجاه أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

أما منظمة الهجرة الدولية فقالت إن الآلاف يقرون من مدينة بارا شمال كردفان في سيناريو يشبه ما جرى في الفاشر.

ويرى الخبراء أن حل الأزمة يتطلب ضغطا دوليا حقيقيا على الدول الداعمة للدعم السريع.

0% ...

العنف المروع وأسوأ الأزمات.. ماذا يجري في الفاشر؟

الإثنين ٠٣ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٤ بتوقيت غرينتش
تشهد مدينة الفاشر في السودان جريمة إنسانية من القتل والجوع والانتهاكات ترتكبها قوات الدعم السريع في الآونة الأخيرة حيث توصف بأسوأ أزمة إنسانية.

وأكدت شبكة أطباء السودان أن قوات الدعم السريع لا تزال تحتحز آلاف المدنيين داخل مدينة الفاشر.

وصادرت قوات الدعم السريع وسائل النقل التي كانت تستخدم في إجلاء النازحين في الفاشر. أعادت بعض الفارين الى داخل المدينة منهم مصابون بالرصاص وآخرون يعانون سوء التغذية.

من جانبها أعلنت وزير الدولة للرعاية الاجتماعية السودانية قوات الدعم السريع قتلت نحو 300 امرأة في الفاشر.

فيما قال خبراء إن عناصر الدعم السريع يوثقون جرائمهم بالصوت والصورة باعتبارها رمزا للانتصار.

بدورها قالت الأمم المتحدة إن آلاف المدنيين يفرون من الفاشر سيرا على الأقدام نحو بلدة طويلة وسط معاناتهم من العطش والجوع والانتهاكات المتكررة أثناء محاولتهم الهروب.

هذا وذكرت صحيفة الغادريان أن المنظمات الانسانية والمراقبين الدوليين حذروا من حمام دم وشيك قبل 18 شهرا، إلا أن المجتمع الدولي لم يتخذ أي إجراءات رادعة وبقيت التحذيرات مجرد بيانات شكلية بلا تنفيذ فعلي.

وما جرى في الفاشر يعكس تكرار دورة العنف في السودان مع تقاعس واضح للمجتمع الدولي.

وما يجعل المدنيين أكثر عرضة للقتل ويؤكد أن هذه المجازر كانت متوقعة بشكل كامل.

وحذرت صحيفة واشنطن بوست أن الكارثة الإنسانية في الفاشر تتخذ منحى مرعبا. وأكدت أن الإدارة الأمريكية تخلت عن مسؤوليتها تجاه أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

أما منظمة الهجرة الدولية فقالت إن الآلاف يقرون من مدينة بارا شمال كردفان في سيناريو يشبه ما جرى في الفاشر.

ويرى الخبراء أن حل الأزمة يتطلب ضغطا دوليا حقيقيا على الدول الداعمة للدعم السريع.

0% ...

آخرالاخبار

حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي


الخارجية اليمنية: لو تعامل النظام السعودي بمصداقية وإنصاف منذ بداية مرحلة خفض التصعيد لما كان اليوم يُحاصر وتستهدف سفنه ومنشآته النفطية وتتساقط أوراقه الواحدة تلو الأخرى