عاجل:

شاهد..

معلومات، تفضح مزاعم اسرائيل حول مستشفی استهدفتها ايران

السبت ٠١ نوفمبر ٢٠٢٥
١١:٥٥ بتوقيت غرينتش
في 19 يونيو، تصدر اسم مستشفى سوروكا نشرات الأخبار بعد استهداف صاروخي أدى إلى إثارة جدل واسع حول طبيعة الهدف، حيث ادعى الجانب الإسرائيلي أنه استهداف مباشر للمستشفى.

لكن القوات الإيرانية أكدت أن الضربة استهدفت بدقة مركز قيادة واستخبارات عسكرياً حساساً تابعاً لجيش الاحتلال يقع في محيط المرفق الطبي. ويشير تحليل الخبراء العسكريين إلى أن حجم الأضرار يشير إلى استهداف مواقع محددة وليس المبنى الرئيسي للمستشفى.

الرواية الإيرانية والتحليل العسكري:

أوضحت القوات الإيرانية أن العملية كانت دقيقة وموجهة نحو أهداف عسكرية محددة. يدعم هذا الطرح خبراء عسكريون، الذين أشاروا إلى أنه لو كان الاستهداف مباشراً للمستشفى، لكان حجم الدمار الناتج عن الصاروخ أكبر بكثير. وبدلاً من ذلك، يبدو أن الضربة أصابت مواقع عسكرية محيطة بالمستشفى، وأن أي وصول للموجة الانفجارية إلى المشفى كان نتيجة قربه الشديد من الأهداف المحددة.

مستشفى سوروكا: مركز عسكري مغطى؟

كشفت تقارير إعلامية عبرية، أبرزها من القناة الثانية عشرة، عن معلومات تفيد بأن مستشفى سوروكا هو في الواقع مستشفى عسكري خاص يُستخدم كغطاء لحماية مقر كبير لقيادة واستخبارات الجيش الإسرائيلي. وذُكر أنه يعمل كـ"معسكر للاستخبارات" في حديقة "جاف التكنولوجية" المجاورة، ويضم مهبطاً للطائرات والمروحيات الإسرائيلية ويُستخدم لعلاج الجنود.

حجم الأضرار: نقلت القناة الثانية عشرة عن رئيس المشفى قوله إن الهجوم تسبب بأضرار تزيد عن 1.5 مليار شيكل، وهي مبالغ لم تغطها الدولة حتى الآن.

إقرار إسرائيلي جزئي: وزير الصحة الإسرائيلي ذكر أن المستشفى سيستمر في عمله مع تعرضه "لأضرار بسيطة فقط". كما أشارت منظمة "نجمة داوود الحمراء" إلى أن مركز الأبحاث البيولوجية ملاصق للمستشفى.

تحديد الأهداف العسكرية:

الضربة الدقيقة استهدفت مقر الاتصالات والتحكم والاستخبارات التابع لجيش الاحتلال، المعروف باسم "بي سي 41"، بالإضافة إلى مبنى العمليات التابع للمخابرات المركزية في حديقة "جاف" للتكنولوجيا.

ردود الفعل واكتشافات ميدانية:

أكد مسؤولون إسرائيليون أن الضربة كانت دقيقة، مما يشير إلى امتلاك إيران لمعلومات استخباراتية حساسة حول المواقع المحيطة بالمستشفى.

تداول صحفي صهيوني (يذكر اسمه فرانسيس) تغريدة على منصة "إكس" تفيد بالعثور على أسلحة وذخائر استُخدمت في قطاع غزة بجوار المستشفى، ما أثار انتقادات حادة ضد الصحفي من قبل الجمهور الإسرائيلي نفسه.

ترجح الرواية القائلة بأن الاستهداف كان موجهاً نحو مركز عسكري مهم، وأن الادعاء الإسرائيلي بقصف مستشفى مدني كان محاولة لإخفاء فشل منظومتها الأمنية في حماية منشآتها العسكرية الحساسة المرتكزة في منطقة أمنية وعسكرية بالغة الحساسية.

شاهد ايضاً.. تل أبيب تنشر فيلم وثائقي عن أنقاض مبنى عسكري دمره صاروخ إيراني

0% ...

شاهد..

معلومات، تفضح مزاعم اسرائيل حول مستشفی استهدفتها ايران

السبت ٠١ نوفمبر ٢٠٢٥
١١:٥٥ بتوقيت غرينتش
في 19 يونيو، تصدر اسم مستشفى سوروكا نشرات الأخبار بعد استهداف صاروخي أدى إلى إثارة جدل واسع حول طبيعة الهدف، حيث ادعى الجانب الإسرائيلي أنه استهداف مباشر للمستشفى.

لكن القوات الإيرانية أكدت أن الضربة استهدفت بدقة مركز قيادة واستخبارات عسكرياً حساساً تابعاً لجيش الاحتلال يقع في محيط المرفق الطبي. ويشير تحليل الخبراء العسكريين إلى أن حجم الأضرار يشير إلى استهداف مواقع محددة وليس المبنى الرئيسي للمستشفى.

الرواية الإيرانية والتحليل العسكري:

أوضحت القوات الإيرانية أن العملية كانت دقيقة وموجهة نحو أهداف عسكرية محددة. يدعم هذا الطرح خبراء عسكريون، الذين أشاروا إلى أنه لو كان الاستهداف مباشراً للمستشفى، لكان حجم الدمار الناتج عن الصاروخ أكبر بكثير. وبدلاً من ذلك، يبدو أن الضربة أصابت مواقع عسكرية محيطة بالمستشفى، وأن أي وصول للموجة الانفجارية إلى المشفى كان نتيجة قربه الشديد من الأهداف المحددة.

مستشفى سوروكا: مركز عسكري مغطى؟

كشفت تقارير إعلامية عبرية، أبرزها من القناة الثانية عشرة، عن معلومات تفيد بأن مستشفى سوروكا هو في الواقع مستشفى عسكري خاص يُستخدم كغطاء لحماية مقر كبير لقيادة واستخبارات الجيش الإسرائيلي. وذُكر أنه يعمل كـ"معسكر للاستخبارات" في حديقة "جاف التكنولوجية" المجاورة، ويضم مهبطاً للطائرات والمروحيات الإسرائيلية ويُستخدم لعلاج الجنود.

حجم الأضرار: نقلت القناة الثانية عشرة عن رئيس المشفى قوله إن الهجوم تسبب بأضرار تزيد عن 1.5 مليار شيكل، وهي مبالغ لم تغطها الدولة حتى الآن.

إقرار إسرائيلي جزئي: وزير الصحة الإسرائيلي ذكر أن المستشفى سيستمر في عمله مع تعرضه "لأضرار بسيطة فقط". كما أشارت منظمة "نجمة داوود الحمراء" إلى أن مركز الأبحاث البيولوجية ملاصق للمستشفى.

تحديد الأهداف العسكرية:

الضربة الدقيقة استهدفت مقر الاتصالات والتحكم والاستخبارات التابع لجيش الاحتلال، المعروف باسم "بي سي 41"، بالإضافة إلى مبنى العمليات التابع للمخابرات المركزية في حديقة "جاف" للتكنولوجيا.

ردود الفعل واكتشافات ميدانية:

أكد مسؤولون إسرائيليون أن الضربة كانت دقيقة، مما يشير إلى امتلاك إيران لمعلومات استخباراتية حساسة حول المواقع المحيطة بالمستشفى.

تداول صحفي صهيوني (يذكر اسمه فرانسيس) تغريدة على منصة "إكس" تفيد بالعثور على أسلحة وذخائر استُخدمت في قطاع غزة بجوار المستشفى، ما أثار انتقادات حادة ضد الصحفي من قبل الجمهور الإسرائيلي نفسه.

ترجح الرواية القائلة بأن الاستهداف كان موجهاً نحو مركز عسكري مهم، وأن الادعاء الإسرائيلي بقصف مستشفى مدني كان محاولة لإخفاء فشل منظومتها الأمنية في حماية منشآتها العسكرية الحساسة المرتكزة في منطقة أمنية وعسكرية بالغة الحساسية.

شاهد ايضاً.. تل أبيب تنشر فيلم وثائقي عن أنقاض مبنى عسكري دمره صاروخ إيراني

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها