عاجل:

تطبيق جديد من ماسك قد يهدد هيمنة واتساب وتلغرام!

السبت ٠١ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٩:١٣ بتوقيت غرينتش
تطبيق جديد من ماسك قد يهدد هيمنة واتساب وتلغرام! أكد موقع Coinotag News أن رجل الأعمال إيلون ماسك كشف عن خططه لإطلاق تطبيق المراسلة الجديد X Chat، وهو منصة مستقلة تعتمد على نظام تشفير من نظير إلى نظير مستوحى من تقنيات Bitcoin بهدف حماية خصوصية المستخدمين، ويأتي التطبيق كخطوة استراتيجية من منصة X لتوسيع خدماتها وتعزيز مفهوم الأمان الرقمي في عالم الاتصالات.

ويسعى X Chat لمنافسة تطبيقات شهيرة مثل WhatsApp وTelegram، مع وعد بعدم بيع بيانات المستخدمين للمعلنين أو دمج أدوات إعلانية، ما يجعله خيارا مفضلا للمهتمين بالأمان الرقمي ومستخدمي العملات المشفرة.

إقرأ أيضاً..عالم يحذر: أقمار ’إيلون ماسك’ قد تسبب كارثة كونية

ووفقا للموقع يستخدم تطبيق X Chat نظام تشفير متقدم من نوع peer-to-peer يضمن حماية الرسائل والملفات والمكالمات من أي وصول خارجي أو طرف ثالث.

وبحسب تصريحات ماسك خلال ظهوره في برنامج The Joe Rogan Experience، فإن النظام يخضع لاختبارات مكثفة للتأكد من قوته الأمنية العالية، فالبنية التقنية للتطبيق تعتمد على نموذج لا مركزي مشابه لبنية Bitcoin، ما يتيح تبادل المفاتيح مباشرة بين المستخدمين دون تخزينها على الخوادم، وهو ما يقلل من خطر الاختراقات.

وعلى عكس تطبيقات مثل WhatsApp التي تعتمد بروتوكول Signal لتشفير الرسائل فقط، يسعى X Chat لتأمين البيانات الوصفية أيضا مثل سجل التفاعل وتكرار الاتصالات، وهي معلومات يمكن أن تكشف عن أنماط استخدام حساسة، كما يؤكد ماسك أن التطبيق لن يتضمن "روابط إعلانية" يمكن أن تستغل في جمع البيانات، ليشكل بذلك نقلة نوعية في ميدان الخصوصية الرقمية.

موعد إطلاق تطبيق X Chat

وأشار الموقع إلى أن تطبيق X Chat يختلف عن معظم تطبيقات المراسلة بامتناعه عن استخدام أي أدوات إعلانية قد تمس بيانات المستخدمين، فعلى عكس WhatsApp الذي يشارك بعض المعلومات مع شركة Meta لأغراض تحليلية وتجارية، يهدف تطبيق ماسك إلى تقديم بيئة خالية من أي شكل من أشكال التسويق أو التتبع.

وتستند فلسفة X Chat إلى مبدأ “الخصوصية أولا”، حيث يسعى إلى القضاء على الثغرات الناتجة عن التكامل الإعلاني الذي يمثل نقطة ضعف في العديد من التطبيقات المنافسة، كما تشير تقارير أمنية إلى أن تطبيقات المراسلة تتعرض لأكثر من 1.5 مليون محاولة اختراق يوميا، ما يبرز أهمية التوجه نحو حلول تعتمد على هندسة لا مركزية كما في X Chat.

ويعزز التطبيق مكانته كبديل آمن ومناسب لمستخدمي الأصول الرقمية الذين يبحثون عن منصات اتصال تحترم السيادة الفردية وتقلل من تدخل الشركات الكبرى في خصوصياتهم الرقمية.

X Chat خطوة جديدة نحو الخصوصية الرقمية

واوضح الموقع أن موعد إطلاق تطبيق X Chat يتوقع خلال الأشهر القليلة المقبلة بعد انتهاء من مرحلة الاختبارات الأمنية، وسيكون متاحا كتطبيق مستقل إلى جانب دمجه في منصة X الحالية، مما يمنح المستخدمين خيارا مزدوجا للاستخدام المتكامل أو المنفصل.

وأوضح ماسك أن التطبيق يمثل إعادة بناء شاملة لنظام المراسلات في X ليصبح أكثر أمانا ومرونة، مشيرا إلى أن هدفه هو “توفير أكثر أنظمة المراسلة أمانا في العالم”. كما أضاف أن X Chat سيدعم تبادل الملفات والمكالمات الصوتية والمرئية المشفرة بالكامل.

فبهذا الإطلاق يسعى ماسك لترسيخ مفهوم جديد في عالم الاتصالات يقوم على حماية البيانات والشفافية التقنية، ليشكل X Chat نموذجا واعدا لمستقبل المراسلة الرقمية الآمنة.

0% ...

تطبيق جديد من ماسك قد يهدد هيمنة واتساب وتلغرام!

السبت ٠١ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٩:١٣ بتوقيت غرينتش
تطبيق جديد من ماسك قد يهدد هيمنة واتساب وتلغرام! أكد موقع Coinotag News أن رجل الأعمال إيلون ماسك كشف عن خططه لإطلاق تطبيق المراسلة الجديد X Chat، وهو منصة مستقلة تعتمد على نظام تشفير من نظير إلى نظير مستوحى من تقنيات Bitcoin بهدف حماية خصوصية المستخدمين، ويأتي التطبيق كخطوة استراتيجية من منصة X لتوسيع خدماتها وتعزيز مفهوم الأمان الرقمي في عالم الاتصالات.

ويسعى X Chat لمنافسة تطبيقات شهيرة مثل WhatsApp وTelegram، مع وعد بعدم بيع بيانات المستخدمين للمعلنين أو دمج أدوات إعلانية، ما يجعله خيارا مفضلا للمهتمين بالأمان الرقمي ومستخدمي العملات المشفرة.

إقرأ أيضاً..عالم يحذر: أقمار ’إيلون ماسك’ قد تسبب كارثة كونية

ووفقا للموقع يستخدم تطبيق X Chat نظام تشفير متقدم من نوع peer-to-peer يضمن حماية الرسائل والملفات والمكالمات من أي وصول خارجي أو طرف ثالث.

وبحسب تصريحات ماسك خلال ظهوره في برنامج The Joe Rogan Experience، فإن النظام يخضع لاختبارات مكثفة للتأكد من قوته الأمنية العالية، فالبنية التقنية للتطبيق تعتمد على نموذج لا مركزي مشابه لبنية Bitcoin، ما يتيح تبادل المفاتيح مباشرة بين المستخدمين دون تخزينها على الخوادم، وهو ما يقلل من خطر الاختراقات.

وعلى عكس تطبيقات مثل WhatsApp التي تعتمد بروتوكول Signal لتشفير الرسائل فقط، يسعى X Chat لتأمين البيانات الوصفية أيضا مثل سجل التفاعل وتكرار الاتصالات، وهي معلومات يمكن أن تكشف عن أنماط استخدام حساسة، كما يؤكد ماسك أن التطبيق لن يتضمن "روابط إعلانية" يمكن أن تستغل في جمع البيانات، ليشكل بذلك نقلة نوعية في ميدان الخصوصية الرقمية.

موعد إطلاق تطبيق X Chat

وأشار الموقع إلى أن تطبيق X Chat يختلف عن معظم تطبيقات المراسلة بامتناعه عن استخدام أي أدوات إعلانية قد تمس بيانات المستخدمين، فعلى عكس WhatsApp الذي يشارك بعض المعلومات مع شركة Meta لأغراض تحليلية وتجارية، يهدف تطبيق ماسك إلى تقديم بيئة خالية من أي شكل من أشكال التسويق أو التتبع.

وتستند فلسفة X Chat إلى مبدأ “الخصوصية أولا”، حيث يسعى إلى القضاء على الثغرات الناتجة عن التكامل الإعلاني الذي يمثل نقطة ضعف في العديد من التطبيقات المنافسة، كما تشير تقارير أمنية إلى أن تطبيقات المراسلة تتعرض لأكثر من 1.5 مليون محاولة اختراق يوميا، ما يبرز أهمية التوجه نحو حلول تعتمد على هندسة لا مركزية كما في X Chat.

ويعزز التطبيق مكانته كبديل آمن ومناسب لمستخدمي الأصول الرقمية الذين يبحثون عن منصات اتصال تحترم السيادة الفردية وتقلل من تدخل الشركات الكبرى في خصوصياتهم الرقمية.

X Chat خطوة جديدة نحو الخصوصية الرقمية

واوضح الموقع أن موعد إطلاق تطبيق X Chat يتوقع خلال الأشهر القليلة المقبلة بعد انتهاء من مرحلة الاختبارات الأمنية، وسيكون متاحا كتطبيق مستقل إلى جانب دمجه في منصة X الحالية، مما يمنح المستخدمين خيارا مزدوجا للاستخدام المتكامل أو المنفصل.

وأوضح ماسك أن التطبيق يمثل إعادة بناء شاملة لنظام المراسلات في X ليصبح أكثر أمانا ومرونة، مشيرا إلى أن هدفه هو “توفير أكثر أنظمة المراسلة أمانا في العالم”. كما أضاف أن X Chat سيدعم تبادل الملفات والمكالمات الصوتية والمرئية المشفرة بالكامل.

فبهذا الإطلاق يسعى ماسك لترسيخ مفهوم جديد في عالم الاتصالات يقوم على حماية البيانات والشفافية التقنية، ليشكل X Chat نموذجا واعدا لمستقبل المراسلة الرقمية الآمنة.

0% ...

آخرالاخبار

اعلام العدو الامريكي: إيران أخذت زمام المبادرة في الحرب بتجاهلها تهديدات ترامب، تاركةً إياه أمام خيارين: إما تصعيد الحرب أو التراجع السياسي


حرس الثورة الإسلامية: الصحفيون الثوريون قدّموا خلال الحرب الأخيرة صورة حقيقية عن صلابة المقاتلين وصمود الشعب وتلاحمه في مواجهة العدوان


حرس الثورة الإسلامية: الإعلام الإيراني وثّق خلال الحرب صمود المقاتلين، ومشاركة الشعب ومقاومته، ومظلومية الشهداء وعائلاتهم، والتضامن الواسع بين أبناء الشعب


حرس الثورة الإسلامية: الحرب الأخيرة على ايران أظهرت الدور المهم للصحفيين ووسائل الإعلام الملتزمة في تقديم رواية دقيقة وسريعة عن الأحداث


حرس الثورة الإسلامية: أحداث الشغب في ايران ولا سيما ما جرى يومي 8 و9 ینایر 2026 أثبتت أن الجبهة الإعلامية تمثل الجانب الأكثر تعقيداً وحساسية في مواجهة الفتن


حرس الثورة الإسلامية: اعترافات وسائل الإعلام العالمية تعكس فشل الحرب الإعلامية للعدو، وتؤكد فاعلية العمل الإعلامي الثوري في مواجهة الأكاذيب والتهويلات المعادية


حرس الثورة الإسلامية: وسائل الإعلام العالمية تقرّ بفشل واشنطن في إخضاع الجمهورية الإسلامية، وتتحدث بوضوح عن هزيمة ترامب ووقوعه في فخ صنعه بنفسه خلال الحرب على إيران


حرس الثورة الإسلامية یصدر بیانا بمناسبة اليوم الوطني للصحفي في إيران، الموافق السبت 8 آب/أغسطس


قيادي في أنصار الله: العزم قد حُسم لدى الحركة لاسترداد حقوقها وبيانات مجلس الأمن لا قيمة لها


قيادي في أنصار الله: بيانات مجلس الأمن لا قيمة لها


الأكثر مشاهدة

ترامب: لا أحد يرغب في المخاطرة بسفنه التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات والتعرض لاصطدام عرضي بلغم في مضيق هرمز


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة


صحيفة "غلوبس" الاقتصادية الإسرائيلية: دبي لم تعد آمنة، وأثرياء العالم يبحثون عن وجهات جديدة للاستقرار فيها


هكذا يرد قاليباف على تصريحات ترامب بشأن إيران


اللواء محسن رضائي: لن نسمح مطلقًا بفتح ممر ثانٍ في مضيق هرمز


قصف مدفعي إسرائيلي شمال شرقي مدينة غزة


مصادر فلسطينية: قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي تنسحب من مخيم قلنديا بعد عدوان عسكري استمر يومين


محادثات هاتفية بين وزيري الخارجية الايراني والموريتاني.. هذا ما بحثاه


محافظة القدس: قوات الاحتلال اعتقلت واحتجزت أكثر من 70 فلسطينيًا في مخيم قلنديا شمالي القدس


السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز: علينا وقف دعم حكومة "إسرائيل" المتطرفة التي نفذت إبادة جماعية بحق الفلسطينيين


واس: ولي العهد و ماكرون بحثا خلال الاتصال الهاتفي جهود تعزيز الاستقرار بالمنطقة وتحقيق أمن وحرية الملاحة البحرية