عاجل:

بانوراما

استعداد لبنان للتفاوض.. بادرة لحل الأزمات أم مقدمة للاستسلام؟

السبت ٠١ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٠١ بتوقيت غرينتش
أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن لبنان مستعد للمفاوضات من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وقال عون خلال لقائه وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إن أي تفاوض لا يكون من جانب واحد، بل يحتاج إلى إرادة متبادلة وهو أمر غير متوفر بعد، كاشفا أن عدد الجيش اللبناني في الجنوب سيرتفع قبل نهاية السنة إلى 10 آلاف جندي.

من جهته دعا الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الحكومة اللبنانية إلى دراسة خطة لدعم الجيش حتى يتمكن من التصدي لاعتداءات الكيان الإسرائيلي، مشددا على أن موقف الرئيس عون مسؤول وأن أميركا ليست وسيطا نزيها بل هي راعية أساسية للعدوان وهي تساعده على التجذر أكثر في لبنان والمنطقة.

وبهذا الشأن استضافت هذه الحلقة من برنامج "بانوراما" من بيروت الخبير في الشؤون الإسرائيلية نبيه عواضة والباحث في العلاقات الدولية د.علي مطر.. لتناقشهم هذه الأسئلة:

الرئيس عون يؤكد استعداد لبنان للتفاوض بهدف إنهاء الاحتلال واستعادة الأرض والأسرى، الكيان الإسرائيلي لم يعترف يومًا باحتلال أي جزء من لبنان بعد انسحاب عام 2000، كيف يمكن التفاوض مع طرف ينكر وجود المشكلة من أساسها؟

هل تفاوض لبنان مع كيان الاحتلال الإسرائيلي يُعيد تعريف الاحتلال أم يُهمّش مفهومه؟

هل يشمل التفاوض مع الكيان الإسرائيلي المحتل تقديم تنازلات ما؟ وإلى أي مدى يمكن التنازل للكيان؟

إذا كان التفاوض يحتاج إلى إرادة متبادلة كما قال الرئيس عون فلماذا يُعلن لبنان استعداده الآن، في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية اليومية؟ أليس في ذلك اعترافٌ ضمني بأن الطرف الآخر لا يرى في التفاوض سوى وسيلة لكسب الوقت أو تثبيت الأمر الواقع؟

الاحتلال دائما يتنصل من مسؤولياته وينكث عهوده دون أن يتعرض لأي محاسبة أو عتاب حتى من راعيه الرئيسي أميركا.. هل هناك ضمانة بأنه سيلتزم بمخرجات أي مفاوضات مقبلة في حال حصولها؟

الرئيس عون قال إنه سيتم رفع عدد الجيش في الجنوب إلى عشرة آلاف جندي.. هل هذا الجيش مُزوّد بالسلاح، الصلاحيات، والغطاء السياسي الكافي لمواجهة اعتداءات إسرائيلية منتظمة؟

أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم أكد أن أمريكا هي راعية العدوان وليست وسيطًا نزيهًا، كيف يمكن التفاوض تحت رعاية الولايات المتحدة المشاركة في العدوان على لبنان؟

حزب الله يدعو الحكومة لدعم الجيش.. ما هي الرسالة التي أراد الحزب إيصالها من خلال هذه الدعوة؟

إذا فشل التفاوض كما فشلت مساعٍ سابقة فهل سيعود لبنان إلى خيار المقاومة المسلحة كخيار وحيد؟

الشارع اللبناني منقسم: قسم يرى في التفاوض خيانة، وآخر يراه فرصة للخلاص من دوامة العنف. فكيف تبني الدولة توافقًا وطنيًّا حول استراتيجية موحدة في ظل هذا الانقسام الحاد؟

في ظل استشهاد مدنيين بشكل شبه يومي، أليس من حق المواطن اللبناني أن يسأل: ما الجدوى من التفاوض إذا كان العدو لا يحترم حتى اتفاق وقف إطلاق النار؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

بانوراما

استعداد لبنان للتفاوض.. بادرة لحل الأزمات أم مقدمة للاستسلام؟

السبت ٠١ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٠١ بتوقيت غرينتش
أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن لبنان مستعد للمفاوضات من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وقال عون خلال لقائه وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إن أي تفاوض لا يكون من جانب واحد، بل يحتاج إلى إرادة متبادلة وهو أمر غير متوفر بعد، كاشفا أن عدد الجيش اللبناني في الجنوب سيرتفع قبل نهاية السنة إلى 10 آلاف جندي.

من جهته دعا الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الحكومة اللبنانية إلى دراسة خطة لدعم الجيش حتى يتمكن من التصدي لاعتداءات الكيان الإسرائيلي، مشددا على أن موقف الرئيس عون مسؤول وأن أميركا ليست وسيطا نزيها بل هي راعية أساسية للعدوان وهي تساعده على التجذر أكثر في لبنان والمنطقة.

وبهذا الشأن استضافت هذه الحلقة من برنامج "بانوراما" من بيروت الخبير في الشؤون الإسرائيلية نبيه عواضة والباحث في العلاقات الدولية د.علي مطر.. لتناقشهم هذه الأسئلة:

الرئيس عون يؤكد استعداد لبنان للتفاوض بهدف إنهاء الاحتلال واستعادة الأرض والأسرى، الكيان الإسرائيلي لم يعترف يومًا باحتلال أي جزء من لبنان بعد انسحاب عام 2000، كيف يمكن التفاوض مع طرف ينكر وجود المشكلة من أساسها؟

هل تفاوض لبنان مع كيان الاحتلال الإسرائيلي يُعيد تعريف الاحتلال أم يُهمّش مفهومه؟

هل يشمل التفاوض مع الكيان الإسرائيلي المحتل تقديم تنازلات ما؟ وإلى أي مدى يمكن التنازل للكيان؟

إذا كان التفاوض يحتاج إلى إرادة متبادلة كما قال الرئيس عون فلماذا يُعلن لبنان استعداده الآن، في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية اليومية؟ أليس في ذلك اعترافٌ ضمني بأن الطرف الآخر لا يرى في التفاوض سوى وسيلة لكسب الوقت أو تثبيت الأمر الواقع؟

الاحتلال دائما يتنصل من مسؤولياته وينكث عهوده دون أن يتعرض لأي محاسبة أو عتاب حتى من راعيه الرئيسي أميركا.. هل هناك ضمانة بأنه سيلتزم بمخرجات أي مفاوضات مقبلة في حال حصولها؟

الرئيس عون قال إنه سيتم رفع عدد الجيش في الجنوب إلى عشرة آلاف جندي.. هل هذا الجيش مُزوّد بالسلاح، الصلاحيات، والغطاء السياسي الكافي لمواجهة اعتداءات إسرائيلية منتظمة؟

أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم أكد أن أمريكا هي راعية العدوان وليست وسيطًا نزيهًا، كيف يمكن التفاوض تحت رعاية الولايات المتحدة المشاركة في العدوان على لبنان؟

حزب الله يدعو الحكومة لدعم الجيش.. ما هي الرسالة التي أراد الحزب إيصالها من خلال هذه الدعوة؟

إذا فشل التفاوض كما فشلت مساعٍ سابقة فهل سيعود لبنان إلى خيار المقاومة المسلحة كخيار وحيد؟

الشارع اللبناني منقسم: قسم يرى في التفاوض خيانة، وآخر يراه فرصة للخلاص من دوامة العنف. فكيف تبني الدولة توافقًا وطنيًّا حول استراتيجية موحدة في ظل هذا الانقسام الحاد؟

في ظل استشهاد مدنيين بشكل شبه يومي، أليس من حق المواطن اللبناني أن يسأل: ما الجدوى من التفاوض إذا كان العدو لا يحترم حتى اتفاق وقف إطلاق النار؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية