عاجل:

العين الإسرائيلية..

الإستكبار تحت المجهر.. كيف أربكت طهران مشروع واشنطن في المنطقة؟

الثلاثاء ٠٤ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٠١ بتوقيت غرينتش
يسلط برنامج"العين الإسرائيلية"الضوء على مواقف قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي الخامنئي"حفظه الله"، إضافةً إلى مواقف الرئيس الإيراني د. مسعود بزشكيان والتهديدات المتنامية ضد لبنان، واعتراض حكومة نتنياهو على مشاركة تركيا وقطر في القوة التي ستتمركز في قطاع غزة بموجب المرحلة الثانية من اتفاق غزة.

ويبحث البرنامج في قضية إقامة دعاوى المدعية العامة العسكرية، وذلك بعد نشر مقطع فيديو يُظهر الاعتداء على السجناء الفلسطينيين في معتقل سدي تيمان الإسرائيلي، وهي من الموضوعات التي تناولها المعلقون في الإعلام العبري.

وفيما يتعلق بقراءة اليوم الذي يُعد يوم مقارعة الاستكبار العالمي في الجمهورية الإسلامية في إيران، وإحياء هذه المناسبة التي سيطر فيها الطلبة الإيرانيون على مقر السفارة الأمريكية في العاصمة الإيرانية طهران بعد انتصار الثورة الإسلامية، وفي ظل التطورات الجارية:

أكد الكاتب السياسي الفلسطيني حمزة البشتاوي أن قراءة هذا اليوم المبارك تأتي انطلاقًا مما يحصل للشعب الفلسطيني في قطاع غزة منوها أن هذا اليوم الذي ارتبط بانتصار الثورة الإسلامية المباركة في إيران وما فعلته هذه الثورة، حيث لم تطرد الحاكم الظالم فحسب، ولم تقم ضد الحاكم الظالم وحده، بل قامت ضد الظلم ذاته. وطردت الظلم من الجمهورية الإسلامية في إيران، وطردت الاستكبار، وطردت الإدارة الأمريكية، وطردت الموساد الصهيوني، وطردت عملاء الكيان الصهيوني.

وأضاف أن من هنا جاء هذا اليوم الذي قام فيه الطلبة وشباب الثورة — الذين عاصروا بداية عمر الثورة الإسلامية في إيران — بمهمتهم الأساسية وهي تطهير البلاد من عملاء الولايات المتحدة وعملاء الكيان الصهيوني، ليقولوا إن هذه الثورة هي ثورة انتصار للحق على الباطل، وهي ثورة رفض الاستكبار بكل أشكاله المتجسد منذ تلك اللحظة إلى يومنا هذا في الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية.


شاهد أيضا.. خطاب قائد الثورة يحدد بوصلة الأحداث في المنطقة بأسرها

ونوّه البشتاوي إلى الحاجة — على المستوى العربي والإسلامي — إلى هذه النوعية من الثورات، وإلى هذه النوعية من الرجال الذين نهضوا بالقضية الفلسطينية ونهضوا بالعالم الإسلامي بشكل عام، وحددوا البوصلة والهدف بشكل صحيح، بأن أي ثورة يجب أن تكون بوصلتها القضايا العادلة لهذه الأمة، ومنها قضية فلسطين، وأيضًا مواجهة الظلم المتجسد منذ تلك اللحظة إلى يومنا هذا في الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية.

وحول تأكيد قائد الثورة على رفض الغطرسة ورفض الشروط الأمريكية في البيان الختامي لهذه التظاهرات التي خرجت إحياءً لمناسبة يوم مقارعة الاستكبار العالمي، حيث اعتبر أن هذا الاستكبار قوة كبرى تسعى لفرض سيطرتها على الشعوب واحتلال هويتها واقتصادها وثقافتها:

شدد البشتاوي على أهمية تأكيد المبادئ واستمرارية روحية الثورة. فالـثورة الإسلامية، وإن مضى عليها أكثر من أربعة عقود، إلا أنها ما زالت شابة في إطار المواجهة وتثبيت الحق وتثبيت الفكرة الإسلامية الثورية الصحيحة في العالم الإسلامي، وإيصال رسالتها إلى العالم الذي يحتاج إلى تغيير المعادلات القائمة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

العين الإسرائيلية..

الإستكبار تحت المجهر.. كيف أربكت طهران مشروع واشنطن في المنطقة؟

الثلاثاء ٠٤ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٠١ بتوقيت غرينتش
يسلط برنامج"العين الإسرائيلية"الضوء على مواقف قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي الخامنئي"حفظه الله"، إضافةً إلى مواقف الرئيس الإيراني د. مسعود بزشكيان والتهديدات المتنامية ضد لبنان، واعتراض حكومة نتنياهو على مشاركة تركيا وقطر في القوة التي ستتمركز في قطاع غزة بموجب المرحلة الثانية من اتفاق غزة.

ويبحث البرنامج في قضية إقامة دعاوى المدعية العامة العسكرية، وذلك بعد نشر مقطع فيديو يُظهر الاعتداء على السجناء الفلسطينيين في معتقل سدي تيمان الإسرائيلي، وهي من الموضوعات التي تناولها المعلقون في الإعلام العبري.

وفيما يتعلق بقراءة اليوم الذي يُعد يوم مقارعة الاستكبار العالمي في الجمهورية الإسلامية في إيران، وإحياء هذه المناسبة التي سيطر فيها الطلبة الإيرانيون على مقر السفارة الأمريكية في العاصمة الإيرانية طهران بعد انتصار الثورة الإسلامية، وفي ظل التطورات الجارية:

أكد الكاتب السياسي الفلسطيني حمزة البشتاوي أن قراءة هذا اليوم المبارك تأتي انطلاقًا مما يحصل للشعب الفلسطيني في قطاع غزة منوها أن هذا اليوم الذي ارتبط بانتصار الثورة الإسلامية المباركة في إيران وما فعلته هذه الثورة، حيث لم تطرد الحاكم الظالم فحسب، ولم تقم ضد الحاكم الظالم وحده، بل قامت ضد الظلم ذاته. وطردت الظلم من الجمهورية الإسلامية في إيران، وطردت الاستكبار، وطردت الإدارة الأمريكية، وطردت الموساد الصهيوني، وطردت عملاء الكيان الصهيوني.

وأضاف أن من هنا جاء هذا اليوم الذي قام فيه الطلبة وشباب الثورة — الذين عاصروا بداية عمر الثورة الإسلامية في إيران — بمهمتهم الأساسية وهي تطهير البلاد من عملاء الولايات المتحدة وعملاء الكيان الصهيوني، ليقولوا إن هذه الثورة هي ثورة انتصار للحق على الباطل، وهي ثورة رفض الاستكبار بكل أشكاله المتجسد منذ تلك اللحظة إلى يومنا هذا في الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية.


شاهد أيضا.. خطاب قائد الثورة يحدد بوصلة الأحداث في المنطقة بأسرها

ونوّه البشتاوي إلى الحاجة — على المستوى العربي والإسلامي — إلى هذه النوعية من الثورات، وإلى هذه النوعية من الرجال الذين نهضوا بالقضية الفلسطينية ونهضوا بالعالم الإسلامي بشكل عام، وحددوا البوصلة والهدف بشكل صحيح، بأن أي ثورة يجب أن تكون بوصلتها القضايا العادلة لهذه الأمة، ومنها قضية فلسطين، وأيضًا مواجهة الظلم المتجسد منذ تلك اللحظة إلى يومنا هذا في الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية.

وحول تأكيد قائد الثورة على رفض الغطرسة ورفض الشروط الأمريكية في البيان الختامي لهذه التظاهرات التي خرجت إحياءً لمناسبة يوم مقارعة الاستكبار العالمي، حيث اعتبر أن هذا الاستكبار قوة كبرى تسعى لفرض سيطرتها على الشعوب واحتلال هويتها واقتصادها وثقافتها:

شدد البشتاوي على أهمية تأكيد المبادئ واستمرارية روحية الثورة. فالـثورة الإسلامية، وإن مضى عليها أكثر من أربعة عقود، إلا أنها ما زالت شابة في إطار المواجهة وتثبيت الحق وتثبيت الفكرة الإسلامية الثورية الصحيحة في العالم الإسلامي، وإيصال رسالتها إلى العالم الذي يحتاج إلى تغيير المعادلات القائمة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

السيد الحوثي: الإساءة المتكررة للقرآن تكشف عداء الصهيونية للحق والعدالة


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يبحث هاتفيا مع نظيرته النمساوية آخر التطورات والقضايا الثنائية والإقليمية والدولية


السيد الحوثي: من المهم أن يكون الموقف من جريمة الأعداء في إساءتهم إلى القرآن الكريم من أبرز المواضيع في فعاليات وأنشطة قدوم المولد النبوي


السيد الحوثي: شعبنا یواصل مسيرته بكل ثبات مستعينًا بالله وواثقًا به وقد عبر بيان رابطة علماء اليمن عن الموقف الإيماني لشعبنا العزيز


السيد الحوثي: برز موقف شعبنا تجاه جريمة الأعداء الكافرين بإساءتهم إلى القرآن الكريم في المظاهرات والأنشطة الثقافية التوعوية والتعبوية والبرامج الإعلامية


السيد الحوثي: على المسلمين أن يعملوا على تعزيز علاقتهم بالقرآن الكريم لينهضوا بمسؤولياتهم المقدَّسة والعظيمة التي تعيد لهم دورهم العالمي الرسالي


السيد الحوثي: بوسع الدول الإسلامية لو اتَّخذت موقفاً بمستوى المقاطعة السياسية والاقتصادية فقط بشكلٍ رسمي وجاد أن تضغط على أمريكا والغرب عن ذلك


السيد الحوثي: مشكلتهم مع القران الکریم في طهارته وزكاء تعاليمه بقدر ما هم عليه من رجسٍ ودنس


السيد الحوثي: إن تقاعس العالم الإسلامي عن اتِّخاذ موقفٍ ضاغط لمنع الإساءة إلى القرآن الكريم له تبعاته الخطيرة على الأمة


السيد الحوثي: هم يعرفون أنَّ القرآن الكريم هو كتاب النور الذي يكشف الظلمات، ويبيِّن حقيقتهم للمجتمعات البشرية