عاجل:

وسط تهديدات بالتصعيد وحالة ترقب على جانبي الحدود...

باكستان وأفغانستان تتفقان على استئناف المفاوضات في تركيا

الخميس ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٥
١١:١٤ بتوقيت غرينتش
باكستان وأفغانستان تتفقان على استئناف المفاوضات في تركيا بعد أيام من المحادثات والصمت الذي أثار مخاوف من فشل الجهود الدبلوماسية، اتفقت أفغانستان وباكستان، الخميس، على استئناف المفاوضات في تركيا بهدف إرساء هدنة دائمة على حدودهما المشتركة.

وأعلنت وزارة الخارجية التركية في بيان أن “جميع الأطراف وافقوا على استمرار وقف إطلاق النار، وسيجري بحث تفاصيل تنفيذه خلال اجتماع عالي المستوى في إسطنبول في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر 2025”. وأكد البيان أن اللقاء المرتقب يهدف إلى إنشاء “آلية مراقبة وتحقق تضمن الحفاظ على السلام وتطبيق العقوبات بحق الطرف الذي ينتهكه”.

وقد التزمت تركيا وقطر، الوسيطتان في المحادثات، الصمت التام بشأن مجريات الحوار منذ افتتاح الجولة يوم السبت الماضي، بينما أعلنت إسلام آباد الأربعاء فشل المفاوضات وحمّلت حكومة طالبان المسؤولية، لكن مصدراً أمنياً باكستانياً أبقى الباب مفتوحاً أمام استئناف المحادثات، وهو ما تأكد بعد يوم واحد.

في المقابل، أشار المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، عبر منصة “إكس” مساء الخميس، إلى أن العملية كانت “معقدة”، لكنها اختتمت باتفاق الطرفين على الاجتماع مجدداً لمناقشة القضايا العالقة.

المزيد: باكستان تهدد بـ"محو"حركة طالبان أفغانستان

وكانت اشتباكات غير مسبوقة قد شهدتها الحدود بين البلدين، وأدت إلى مقتل العشرات، وسط تبادل للاتهامات بين إسلام آباد وكابول بشأن دعم وإيواء جماعات “إرهابية”. وتطالب باكستان جارتها بإجراءات حاسمة لضمان عدم وجود جماعات معادية لها، خاصة من حركة طالبان باكستان، في حين تنفي كابول وتتهم من جهتها إسلام آباد بدعم جماعات متطرفة، من بينها الفرع الإقليمي لتنظيم الدولة الإسلامية.

وحذّر الجانبان من أن فشل المفاوضات مجدداً قد يؤدي إلى استئناف الأعمال العدائية وتصعيد عسكري مفتوح. وكان وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف قد أكد أن باكستان لديها القدرة على “القضاء التام على نظام طالبان”، فيما قال وزير داخلية طالبان سراج الدين حقاني إن المنطقة تشهد تصعيداً خطيراً، مؤكداً رغبة الأفغان في تجنب الحرب مع الإشارة إلى الروابط الدينية والجوار.

وتعود جذور الأزمة إلى هجوم شنه مقاتلو طالبان على الحدود قبل أسبوعين رداً على تفجيرات في كابول اتُّهمت باكستان بالوقوف خلفها، وتلاه تصعيد ميداني قبل التوصل إلى وقف هش لإطلاق النار بوساطة قطرية. وما تزال الحدود بين البلدين مغلقة مع السماح فقط بمرور اللاجئين الأفغان الذين يخضعون لإجراءات مشددة منذ عام 2023.

ويُنتظر أن تساهم المفاوضات الجديدة في إسطنبول بتوضيح النقاط الغامضة في الاتفاق الأول الذي تم التوصل إليه في قطر، أملاً في وضع حد للتوتر وتحقيق سلام دائم بين الجانبين.

0% ...

وسط تهديدات بالتصعيد وحالة ترقب على جانبي الحدود...

باكستان وأفغانستان تتفقان على استئناف المفاوضات في تركيا

الخميس ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٥
١١:١٤ بتوقيت غرينتش
باكستان وأفغانستان تتفقان على استئناف المفاوضات في تركيا بعد أيام من المحادثات والصمت الذي أثار مخاوف من فشل الجهود الدبلوماسية، اتفقت أفغانستان وباكستان، الخميس، على استئناف المفاوضات في تركيا بهدف إرساء هدنة دائمة على حدودهما المشتركة.

وأعلنت وزارة الخارجية التركية في بيان أن “جميع الأطراف وافقوا على استمرار وقف إطلاق النار، وسيجري بحث تفاصيل تنفيذه خلال اجتماع عالي المستوى في إسطنبول في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر 2025”. وأكد البيان أن اللقاء المرتقب يهدف إلى إنشاء “آلية مراقبة وتحقق تضمن الحفاظ على السلام وتطبيق العقوبات بحق الطرف الذي ينتهكه”.

وقد التزمت تركيا وقطر، الوسيطتان في المحادثات، الصمت التام بشأن مجريات الحوار منذ افتتاح الجولة يوم السبت الماضي، بينما أعلنت إسلام آباد الأربعاء فشل المفاوضات وحمّلت حكومة طالبان المسؤولية، لكن مصدراً أمنياً باكستانياً أبقى الباب مفتوحاً أمام استئناف المحادثات، وهو ما تأكد بعد يوم واحد.

في المقابل، أشار المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، عبر منصة “إكس” مساء الخميس، إلى أن العملية كانت “معقدة”، لكنها اختتمت باتفاق الطرفين على الاجتماع مجدداً لمناقشة القضايا العالقة.

المزيد: باكستان تهدد بـ"محو"حركة طالبان أفغانستان

وكانت اشتباكات غير مسبوقة قد شهدتها الحدود بين البلدين، وأدت إلى مقتل العشرات، وسط تبادل للاتهامات بين إسلام آباد وكابول بشأن دعم وإيواء جماعات “إرهابية”. وتطالب باكستان جارتها بإجراءات حاسمة لضمان عدم وجود جماعات معادية لها، خاصة من حركة طالبان باكستان، في حين تنفي كابول وتتهم من جهتها إسلام آباد بدعم جماعات متطرفة، من بينها الفرع الإقليمي لتنظيم الدولة الإسلامية.

وحذّر الجانبان من أن فشل المفاوضات مجدداً قد يؤدي إلى استئناف الأعمال العدائية وتصعيد عسكري مفتوح. وكان وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف قد أكد أن باكستان لديها القدرة على “القضاء التام على نظام طالبان”، فيما قال وزير داخلية طالبان سراج الدين حقاني إن المنطقة تشهد تصعيداً خطيراً، مؤكداً رغبة الأفغان في تجنب الحرب مع الإشارة إلى الروابط الدينية والجوار.

وتعود جذور الأزمة إلى هجوم شنه مقاتلو طالبان على الحدود قبل أسبوعين رداً على تفجيرات في كابول اتُّهمت باكستان بالوقوف خلفها، وتلاه تصعيد ميداني قبل التوصل إلى وقف هش لإطلاق النار بوساطة قطرية. وما تزال الحدود بين البلدين مغلقة مع السماح فقط بمرور اللاجئين الأفغان الذين يخضعون لإجراءات مشددة منذ عام 2023.

ويُنتظر أن تساهم المفاوضات الجديدة في إسطنبول بتوضيح النقاط الغامضة في الاتفاق الأول الذي تم التوصل إليه في قطر، أملاً في وضع حد للتوتر وتحقيق سلام دائم بين الجانبين.

0% ...

آخرالاخبار

كاتس من الجنوب: لن ننسحب من لبنان وسنواصل تدمير الجنوب!


إيران تغلق هرمز بقبضة حديدية وتُربك حسابات واشنطن!


"رويترز": السعودية تعرض شحنات إضافية من النفط الخام للتحميل من ميناء على البحر المتوسط غير أن المشترين الآسيويين يترددون في الشحن


"رويترز": الكميات المصروفة من أرامكو لا تعتبر نهائية بسبب الضبابية بشأن القدرة على تأمين السفن وشحن النفط الخام


"رويترز": أربعة مشترين لم يتلقوا حصصهم لشهر سبتمبر فيما لاتزال كميات الشحن تناقش بشكل فردي مع الشركة


"رويترز": أرامكو لجأت لصرف حصص النفط لشهر سبتمبر لبعض عملائها المرتبطين بعقود محددة المدة على أساس كل حالة على حدة


جنين تحت نيران الإستيطان.. هدمٌ وتهجيرٌ وعودة للمستوطنين!


"رويترز": تعطيل الإمدادات السعودية ترك المشترين في حالة ضبابية بشأن قدرتهم على تأمين السفن وشحن الكميات المتعاقد عليها


"رويترز" عن مصادر مطلعة: العمليات عند مضيق هرمز والبحر الأحمر أدت إلى تعطيل الإمدادات من أكبر دولة مصدرة للخام عالميا


حماس: هذه الجريمة وغيرها من الانتهاكات اليومية تستدعي من الوسطاء التحرّك الفوري لوقف انتهاكات حكومة الاحتلال وإجبارها على الالتزام ببنود اتفاق وقف إطلاق النار