عاجل:

بالفيديو..

شاهد.. توتر باكستاني أفغاني ينذر بمواجهة وشيكة!

الأربعاء ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٢:٢٤ بتوقيت غرينتش
فشلت المفاوضات بين باكستان وأفغانستان في جولتها الثانية، وارتفعت وتيرة التهديدات الباكستانية لما باتت تسميه إسلام آباد بالنظام في أفغانستان.

فإسلام آباد الآن تعتبر أن الحل العسكري هو الخيار الوحيد للدفاع عن نفسها من خطر الإرهاب القادم من أفغانستان.

وقال ظهور أحمد وهو كاتب سياسي :" باكستان طلبت من جماعة طالبان أفغانستان فتوى ضد التعامل أو تسهيل عمل جماعة طالبان الباكستانية، والتنسيق الاستخباراتي والعملياتي ضد الطالبان الباكستانية داخل أفغانستان وكذلك ضد جماعة داعش ولاية خراسان، لكن كابول رفضت. وهذا الرفض تراه باكستان بعين الخيانة والتآمر ضد باكستان".

بالنسبة لإسلام آباد، فإن جماعة طالبان باكستان هي مصدر الخلاف بين باكستان وأفغانستان، الأمر الذي لا بد من ضبطه للتقدم في مسار مكافحة الإرهاب الذي يستهدف الجيش والمدنيين في باكستان.


شاهد أيضا.. باكستان تهدد بـ"محو"حركة طالبان أفغانستان

وقال عبد الصمد خان المختص بشؤون الإرهاب:"تتمتع جماعة طالبان باكستان بالدعم الكامل من قبل جماعة طالبان الأفغانية التي تتشارك معها عقائدياً وتنظيمياً، وهدف الجماعة هو إعادة النموذج الأفغاني في باكستان. ودعم الهند لها مكشوف وموجه بشكل قاسٍ ضد باكستان. هذا الخطر لا يمكن لباكستان السكوت عنه، والسلطة في كابول شريكة في جرائم هذه الحركة الإرهابية عندنا".

وعلى الرغم من تصعيد التهديدات الباكستانية ضد أفغانستان، إلا أن مراقبين يؤكدون وجود فرص للعودة للحوار، ومنها تدخل أطراف إقليمية جديدة بالوساطة أو إيجاد آلية عملية تقرب وجهات النظر فيما يتعلق بمعالجة ملف الإرهاب بين البلدين.

ترقب حذر يسود عند الحدود الباكستانية الأفغانية تخوفاً من هجوم باكستاني قد يأتي في أي وقت ضد مقرات إرهابية داخل أفغانستان، منتظراً فرصة لإنعاش الحوار مجدداً ودرء الحرب.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

شاهد.. توتر باكستاني أفغاني ينذر بمواجهة وشيكة!

الأربعاء ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٢:٢٤ بتوقيت غرينتش
فشلت المفاوضات بين باكستان وأفغانستان في جولتها الثانية، وارتفعت وتيرة التهديدات الباكستانية لما باتت تسميه إسلام آباد بالنظام في أفغانستان.

فإسلام آباد الآن تعتبر أن الحل العسكري هو الخيار الوحيد للدفاع عن نفسها من خطر الإرهاب القادم من أفغانستان.

وقال ظهور أحمد وهو كاتب سياسي :" باكستان طلبت من جماعة طالبان أفغانستان فتوى ضد التعامل أو تسهيل عمل جماعة طالبان الباكستانية، والتنسيق الاستخباراتي والعملياتي ضد الطالبان الباكستانية داخل أفغانستان وكذلك ضد جماعة داعش ولاية خراسان، لكن كابول رفضت. وهذا الرفض تراه باكستان بعين الخيانة والتآمر ضد باكستان".

بالنسبة لإسلام آباد، فإن جماعة طالبان باكستان هي مصدر الخلاف بين باكستان وأفغانستان، الأمر الذي لا بد من ضبطه للتقدم في مسار مكافحة الإرهاب الذي يستهدف الجيش والمدنيين في باكستان.


شاهد أيضا.. باكستان تهدد بـ"محو"حركة طالبان أفغانستان

وقال عبد الصمد خان المختص بشؤون الإرهاب:"تتمتع جماعة طالبان باكستان بالدعم الكامل من قبل جماعة طالبان الأفغانية التي تتشارك معها عقائدياً وتنظيمياً، وهدف الجماعة هو إعادة النموذج الأفغاني في باكستان. ودعم الهند لها مكشوف وموجه بشكل قاسٍ ضد باكستان. هذا الخطر لا يمكن لباكستان السكوت عنه، والسلطة في كابول شريكة في جرائم هذه الحركة الإرهابية عندنا".

وعلى الرغم من تصعيد التهديدات الباكستانية ضد أفغانستان، إلا أن مراقبين يؤكدون وجود فرص للعودة للحوار، ومنها تدخل أطراف إقليمية جديدة بالوساطة أو إيجاد آلية عملية تقرب وجهات النظر فيما يتعلق بمعالجة ملف الإرهاب بين البلدين.

ترقب حذر يسود عند الحدود الباكستانية الأفغانية تخوفاً من هجوم باكستاني قد يأتي في أي وقت ضد مقرات إرهابية داخل أفغانستان، منتظراً فرصة لإنعاش الحوار مجدداً ودرء الحرب.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

الاتحاد الأوروبي: ندعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمنع عنف المستوطنين وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم


الاتحاد الأوروبي: عنف المستوطنين والترهيب وتدمير المنازل والممتلكات في الضفة الغربية يجب أن يتوقف


نقطة تواصل.. رفض اسرائيلي لخطة ترامب يحبط سکان غزة


أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال