عاجل:

قوات الإحتلال تنفذ 8 توغلات الى ريف القنيطرة في أقل من 24 ساعة

الأحد ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٩:١٦ بتوقيت غرينتش
قوات الإحتلال تنفذ 8 توغلات الى ريف القنيطرة في أقل من 24 ساعة
شهدت الحدود السورية مع الجولان السوري المحتل، منذ صباح السبت وحتى ساعات متأخرة من المساء، تحركات عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق تمثلت في توغلات ميدانية ونصب حواجز تفتيش مؤقتة، دون تسجيل اشتباكات مباشرة أو اعتقالات.

وتأتي هذه التحركات في إطار محاولات إسرائيلية لتثبيت وجود ميداني دائم داخل المنطقة الحدودية، لا سيّما بعد التغيّرات التي شهدها الجنوب السوري عقب سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول، وما تبعه من سيطرة إسرائيلية على مواقع استراتيجية داخل الأراضي السورية.

ووثّق "المرصد السوري" توغل قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من خمس آليات رباعية الدفع، انطلاقًا من قرية العشة باتجاه حي الربيعة والأراضي الزراعية شمال بلدتي الرفيد وعين العبد بريف القنيطرة الجنوبي، قبل أن تتابع تحركها نحو قاعدة تل أحمر غربي، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيّرة الإسرائيلية في أجواء المنطقة.

كما توغلت دبابتان داخل بلدة الحميدية بريف القنيطرة الأوسط، بالتزامن مع استنفار عسكري واسع في المواقع المحيطة. وفي تحرك آخر، توغلت ثلاث دبابات وعدد من السيارات العسكرية قرب حاجز الصقري القديم على بداية أوتستراد السلام، بعد انطلاقها من قاعدة القنيطرة المهدمة، بينما سُجّل توغل أربع دبابات أخرى باتجاه بلدة الصمدانية ترافقها مجموعة من الآليات العسكرية.

في حين، توغلت القوات الإسرائيلية على طريق بلدتي طرنجة وحضر في ريف القنيطرة، حيث أقامت حاجزًا مؤقتًا على الطريق الواصل بين البلديتين.

وتزامن ذلك مع تحليق مكثف لطائرات مروحية إسرائيلية فوق الريف الشمالي للمحافظة.

وفي تحرك منفصل، توجهت آليتان عسكريتان وعدد من الجنود الإسرائيليين من منطقة تل أحمر الغربي نحو قاعدة تل أحمر شرقي ريف القنيطرة الجنوبي، في تصعيد واضح للتحركات العسكرية الإسرائيلية على طول خطوط التماس مع الأراضي السورية، دون ورود معلومات عن احتكاك مباشر مع الأهالي أو تنفيذ عمليات تفتيش واعتقال.

وفي إطار التوسع الميداني ذاته، نصبت القوات الإسرائيلية حاجزًا طيارًا على الطريق الواصل بين بلدتي جبا وخان أرنبة، نفّذت خلاله عمليات تفتيش وتدقيق في هويات المارة.

كما أطلقت قنابل مضيئة فوق منطقة الصقري على أطراف بلدة جبا، كما صادرت عددًا من الدراجات النارية العائدة للمدنيين في المنطقة، وسط تحليق مكثف لطيران الاستطلاع في سماء المنطقة.

وفي تطور لاحق، توغلت القوات الإسرائيلية بست سيارات عسكرية قرب تل كروم في ريف القنيطرة الأوسط، وسط تحركات ميدانية واستنفار على طول الشريط الحدودي، دون ورود معلومات عن وقوع اشتباكات أو استهدافات مباشرة حتى اللحظة.

وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل تصاعد ملحوظ للنشاط الإسرائيلي على طول الحدود السورية – الإسرائيلية خلال الأسابيع الأخيرة، حيث باتت التوغلات والتحركات العسكرية شبه يومية، ما يعكس توجهًا نحو تعزيز الوجود الميداني الإسرائيلي داخل الأراضي السورية.

0% ...

قوات الإحتلال تنفذ 8 توغلات الى ريف القنيطرة في أقل من 24 ساعة

الأحد ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٩:١٦ بتوقيت غرينتش
قوات الإحتلال تنفذ 8 توغلات الى ريف القنيطرة في أقل من 24 ساعة
شهدت الحدود السورية مع الجولان السوري المحتل، منذ صباح السبت وحتى ساعات متأخرة من المساء، تحركات عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق تمثلت في توغلات ميدانية ونصب حواجز تفتيش مؤقتة، دون تسجيل اشتباكات مباشرة أو اعتقالات.

وتأتي هذه التحركات في إطار محاولات إسرائيلية لتثبيت وجود ميداني دائم داخل المنطقة الحدودية، لا سيّما بعد التغيّرات التي شهدها الجنوب السوري عقب سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول، وما تبعه من سيطرة إسرائيلية على مواقع استراتيجية داخل الأراضي السورية.

ووثّق "المرصد السوري" توغل قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من خمس آليات رباعية الدفع، انطلاقًا من قرية العشة باتجاه حي الربيعة والأراضي الزراعية شمال بلدتي الرفيد وعين العبد بريف القنيطرة الجنوبي، قبل أن تتابع تحركها نحو قاعدة تل أحمر غربي، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيّرة الإسرائيلية في أجواء المنطقة.

كما توغلت دبابتان داخل بلدة الحميدية بريف القنيطرة الأوسط، بالتزامن مع استنفار عسكري واسع في المواقع المحيطة. وفي تحرك آخر، توغلت ثلاث دبابات وعدد من السيارات العسكرية قرب حاجز الصقري القديم على بداية أوتستراد السلام، بعد انطلاقها من قاعدة القنيطرة المهدمة، بينما سُجّل توغل أربع دبابات أخرى باتجاه بلدة الصمدانية ترافقها مجموعة من الآليات العسكرية.

في حين، توغلت القوات الإسرائيلية على طريق بلدتي طرنجة وحضر في ريف القنيطرة، حيث أقامت حاجزًا مؤقتًا على الطريق الواصل بين البلديتين.

وتزامن ذلك مع تحليق مكثف لطائرات مروحية إسرائيلية فوق الريف الشمالي للمحافظة.

وفي تحرك منفصل، توجهت آليتان عسكريتان وعدد من الجنود الإسرائيليين من منطقة تل أحمر الغربي نحو قاعدة تل أحمر شرقي ريف القنيطرة الجنوبي، في تصعيد واضح للتحركات العسكرية الإسرائيلية على طول خطوط التماس مع الأراضي السورية، دون ورود معلومات عن احتكاك مباشر مع الأهالي أو تنفيذ عمليات تفتيش واعتقال.

وفي إطار التوسع الميداني ذاته، نصبت القوات الإسرائيلية حاجزًا طيارًا على الطريق الواصل بين بلدتي جبا وخان أرنبة، نفّذت خلاله عمليات تفتيش وتدقيق في هويات المارة.

كما أطلقت قنابل مضيئة فوق منطقة الصقري على أطراف بلدة جبا، كما صادرت عددًا من الدراجات النارية العائدة للمدنيين في المنطقة، وسط تحليق مكثف لطيران الاستطلاع في سماء المنطقة.

وفي تطور لاحق، توغلت القوات الإسرائيلية بست سيارات عسكرية قرب تل كروم في ريف القنيطرة الأوسط، وسط تحركات ميدانية واستنفار على طول الشريط الحدودي، دون ورود معلومات عن وقوع اشتباكات أو استهدافات مباشرة حتى اللحظة.

وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل تصاعد ملحوظ للنشاط الإسرائيلي على طول الحدود السورية – الإسرائيلية خلال الأسابيع الأخيرة، حيث باتت التوغلات والتحركات العسكرية شبه يومية، ما يعكس توجهًا نحو تعزيز الوجود الميداني الإسرائيلي داخل الأراضي السورية.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل