عاجل:

قائد الثورة لترامب: عش وهمك!

السبت ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٥
١٢:٥٢ بتوقيت غرينتش
في خطابه داخل الكنيست، ادّعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدمير المنشآت النووية الإيرانية السلمية لكن كلمتين فقط من قائد الثورة الإسلامية في ايران اية الله السيد علي خامنئي كانت كفيلة بوضعه في حجمه الحقيقي..

لكن كلمتين فقط من قائد الثورة الإسلامية كانت كفيلة بوضعه في حجمه الحقيقي.

وجاء في حساب سماحة قائد الثورة على وسائل التواصل: "يتفاخر الرئيس الأميركي: لقد قصفنا الصناعة النووية الإيرانية ودمرناها.. حسنا، عش هذا الوهم!"

رد حاسم أطفئ وهج أوهام ترامب والكيان الإسرائيلي معا، فما قاله ترامب لم يكن إلا محاولة يائسة للتغطية على إخفاقه، وسعياً لرفع معنويات المستوطنين المهزوزة.

لكن الحقيقة على الأرض كانت صادمة.. الصواريخ الإيرانية اخترقت العمق الإسرائيلي.. دمرت مراكزه الحساسة وحولته إلى رماد.

وبعد 12 يوما فقط، لم يجد الاحتلال سوى رفع الراية البيضاء وطلب وقف إطلاق النار.

ما يميز هذه الصواريخ، كما أكد قائد الثورة، أنها إيرانية الصنع، بأيدي شبابها، وإيران لم تشترها ولم تستأجرها من أحد.

أما الكيان الإسرائيلي فمدعوم أميركيا وأوروبيا حتى العظم.. ومع ذلك انكسر.

وإذا فكر الاحتلال أو مشغله الأميركي في هجوم آخر فالجواب كان واضحا من القائد: "لقد كانت هذه الصواريخ جاهزة لدى قواتنا المسلحة وصناعاتنا العسكرية، فاستخدمتها واستعملتها، ولديها المزيد وستستخدمها مرة أخرى إذا لزم الأمر."

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

قائد الثورة لترامب: عش وهمك!

السبت ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٥
١٢:٥٢ بتوقيت غرينتش
في خطابه داخل الكنيست، ادّعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدمير المنشآت النووية الإيرانية السلمية لكن كلمتين فقط من قائد الثورة الإسلامية في ايران اية الله السيد علي خامنئي كانت كفيلة بوضعه في حجمه الحقيقي..

لكن كلمتين فقط من قائد الثورة الإسلامية كانت كفيلة بوضعه في حجمه الحقيقي.

وجاء في حساب سماحة قائد الثورة على وسائل التواصل: "يتفاخر الرئيس الأميركي: لقد قصفنا الصناعة النووية الإيرانية ودمرناها.. حسنا، عش هذا الوهم!"

رد حاسم أطفئ وهج أوهام ترامب والكيان الإسرائيلي معا، فما قاله ترامب لم يكن إلا محاولة يائسة للتغطية على إخفاقه، وسعياً لرفع معنويات المستوطنين المهزوزة.

لكن الحقيقة على الأرض كانت صادمة.. الصواريخ الإيرانية اخترقت العمق الإسرائيلي.. دمرت مراكزه الحساسة وحولته إلى رماد.

وبعد 12 يوما فقط، لم يجد الاحتلال سوى رفع الراية البيضاء وطلب وقف إطلاق النار.

ما يميز هذه الصواريخ، كما أكد قائد الثورة، أنها إيرانية الصنع، بأيدي شبابها، وإيران لم تشترها ولم تستأجرها من أحد.

أما الكيان الإسرائيلي فمدعوم أميركيا وأوروبيا حتى العظم.. ومع ذلك انكسر.

وإذا فكر الاحتلال أو مشغله الأميركي في هجوم آخر فالجواب كان واضحا من القائد: "لقد كانت هذه الصواريخ جاهزة لدى قواتنا المسلحة وصناعاتنا العسكرية، فاستخدمتها واستعملتها، ولديها المزيد وستستخدمها مرة أخرى إذا لزم الأمر."

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

1,259 شهيدًا منذ وقف إطلاق النار في غزة


وزير الحرب الأمريكي يدعو دول أمريكا اللاتينية للانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية


مصادر اعلامية سورية: توغل قوة عسكرية تابعة للعدو الإسرائيلي في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي


مصادر فلسطينية: قوة كبيرة من جيش الاحتلال تقتحم بلدة ترقوميا شمال غرب الخليل


الأمم المتحدة تحذر من سوء معاملة العائدين إلى غزة وتبدي قلقاً من العنف الإسرائيلي ومصادرة ممتلكاتهم ومقتنياتهم


لجنة القدس تحذر من تصاعد اعتداءات الاحتلال في المدينة المقدسة والأقصى


رويترز: كوريا الشمالية تطلق صاروخاً باليستياً قبيل مناورات عسكرية أمريكية-كورية جنوبية


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تواصل اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، وتداهم عددًا من المنازل


مصادر فلسطينية: قوة كبيرة تابعة لجيش الاحتلال تقتحم بلدة قصرة جنوب نابلس برفقة جرافة عسكرية


تقارير في الولايات المتحدة حول وقوع زلزال بقوة 5.5 درجة قبالة سواحل السلفادور