عاجل:

باراك يدفع نحو تطبيع يشمل السعودية و لبنان وسوريا

الإثنين ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٧:٣٨ بتوقيت غرينتش
باراك يدفع نحو تطبيع يشمل السعودية و لبنان وسوريا طرح المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، رؤيته لإعادة تشكيل المنطقة سياسيا، بعد انتهاء الحرب على غزة.

وادعى باراك في رؤيته المطولة التي نشرها على حسابه في "إكس"، ان الأهم هو تثبيت السلام في المنطقة، ونزع سلاح حزب الله، وإشراك لبنان وسوريا في اتفاقيات التطبيع ،قائلا إن السعودية أيضا قريبة من التطبيع مع اسرائيل، وفق تعبيره.

إقرأ أيضاً..حزب الله وحركة أمل يؤكدان رفض التطبيع أو أي اتصال مع الكيان الصهيوني


وأوضح باراك أن قمة شرم الشيخ التي عُقدت في 13 تشرين الأول/أكتوبر الجاري بمشاركة الرئيس ترامب وزعماء عرب ومسلمين، شكّلت "لحظة مفصلية في الدبلوماسية الشرق أوسطية الحديثة"، معتبرًا أن ما بدأ كهدنة في غزة تطوّر إلى "مشروع شراكة جديدة يقودها الرئيس ترامب لإعادة الإعمار والازدهار في المنطقة".

ورأى باراك أن العالم العربي والغربي توحدا حول هدف "استبدال الخوف بالفرص والعزلة بالانفتاح"، مشيرًا إلى أن قمة شرم الشيخ "لم تكن مجرد احتفال بوقف إطلاق النار وإطلاق الرهائن، بل بداية لمسار سلام طويل الأمد يقوم على التنمية والتكامل الإقليمي" حسب زعمه.

وفي تناوله للملف السوري، اعتبر باراك أن دمشق هي القطعة المفقودة من لوحة السلام، داعيًا الكونغرس الأمريكي إلى إلغاء "قانون قيصر" بشكل كامل، بعدما صوّت مجلس الشيوخ مؤخرًا لإلغائه. وادعى ان هذا القانون "أدّى دوره الأخلاقي في الماضي ضد النظام السوري السابق، لكنه اليوم يخنق أمة تحاول النهوض من الدمار".

وأشاد باراك بقرار الرئيس ترامب في أيار/مايو الماضي رفع العقوبات الأمريكية عن دمشق، معتبراً أن التحول من "سياسة العقاب إلى الشراكة" يمثل "نقطة تحول في مقاربة واشنطن للمنطقة".

أما بشأن لبنان، فقال باراك إن الركيزة الثانية للسلام في المشرق يجب أن تكون نزع سلاح حزب الله وبدء محادثات أمنية وحدودية مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أن اتفاق وقف الأعمال العدائية لعام 2024 "فشل لأنه لم يتضمن أي آلية تنفيذ مباشرة بين الجانبين" حسب تعبيره.

وقال إن الإدارة الأمريكية تسعى إلى تشجيع لبنان على الحل السلمي من خلال الحوافز لا الإكراه، وربطت المساعدات الخليجية بمؤشرات تقدم واضحة، مع دعم إضافي للجيش اللبناني وتدريب قواته. كما عرضت واشنطن، بحسب باراك، "غطاءً دبلوماسيًا لتحوّل حزب الله إلى حزب سياسي"، وهو ما توقف نتيجة الانقسام الداخلي في بيروت.

0% ...

باراك يدفع نحو تطبيع يشمل السعودية و لبنان وسوريا

الإثنين ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٧:٣٨ بتوقيت غرينتش
باراك يدفع نحو تطبيع يشمل السعودية و لبنان وسوريا طرح المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، رؤيته لإعادة تشكيل المنطقة سياسيا، بعد انتهاء الحرب على غزة.

وادعى باراك في رؤيته المطولة التي نشرها على حسابه في "إكس"، ان الأهم هو تثبيت السلام في المنطقة، ونزع سلاح حزب الله، وإشراك لبنان وسوريا في اتفاقيات التطبيع ،قائلا إن السعودية أيضا قريبة من التطبيع مع اسرائيل، وفق تعبيره.

إقرأ أيضاً..حزب الله وحركة أمل يؤكدان رفض التطبيع أو أي اتصال مع الكيان الصهيوني


وأوضح باراك أن قمة شرم الشيخ التي عُقدت في 13 تشرين الأول/أكتوبر الجاري بمشاركة الرئيس ترامب وزعماء عرب ومسلمين، شكّلت "لحظة مفصلية في الدبلوماسية الشرق أوسطية الحديثة"، معتبرًا أن ما بدأ كهدنة في غزة تطوّر إلى "مشروع شراكة جديدة يقودها الرئيس ترامب لإعادة الإعمار والازدهار في المنطقة".

ورأى باراك أن العالم العربي والغربي توحدا حول هدف "استبدال الخوف بالفرص والعزلة بالانفتاح"، مشيرًا إلى أن قمة شرم الشيخ "لم تكن مجرد احتفال بوقف إطلاق النار وإطلاق الرهائن، بل بداية لمسار سلام طويل الأمد يقوم على التنمية والتكامل الإقليمي" حسب زعمه.

وفي تناوله للملف السوري، اعتبر باراك أن دمشق هي القطعة المفقودة من لوحة السلام، داعيًا الكونغرس الأمريكي إلى إلغاء "قانون قيصر" بشكل كامل، بعدما صوّت مجلس الشيوخ مؤخرًا لإلغائه. وادعى ان هذا القانون "أدّى دوره الأخلاقي في الماضي ضد النظام السوري السابق، لكنه اليوم يخنق أمة تحاول النهوض من الدمار".

وأشاد باراك بقرار الرئيس ترامب في أيار/مايو الماضي رفع العقوبات الأمريكية عن دمشق، معتبراً أن التحول من "سياسة العقاب إلى الشراكة" يمثل "نقطة تحول في مقاربة واشنطن للمنطقة".

أما بشأن لبنان، فقال باراك إن الركيزة الثانية للسلام في المشرق يجب أن تكون نزع سلاح حزب الله وبدء محادثات أمنية وحدودية مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أن اتفاق وقف الأعمال العدائية لعام 2024 "فشل لأنه لم يتضمن أي آلية تنفيذ مباشرة بين الجانبين" حسب تعبيره.

وقال إن الإدارة الأمريكية تسعى إلى تشجيع لبنان على الحل السلمي من خلال الحوافز لا الإكراه، وربطت المساعدات الخليجية بمؤشرات تقدم واضحة، مع دعم إضافي للجيش اللبناني وتدريب قواته. كما عرضت واشنطن، بحسب باراك، "غطاءً دبلوماسيًا لتحوّل حزب الله إلى حزب سياسي"، وهو ما توقف نتيجة الانقسام الداخلي في بيروت.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها