عاجل:

اتفاق وقف اطلاق النار في غزة علی حافة الإنهيار

الأحد ١٩ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٩:٥٦ بتوقيت غرينتش
أكد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أن الحرب في القطاع لم تنته بعد، وأعلن مكتبه أنّ معبر رفح سيبقى مغلقاً حتى إشعار آخر، فيما اعتبرت حركة حماس هذا القرار خرقاً صريحاً لوقف إطلاق النار.

في خضم المشهد الملتهب في غزة، تتقاطع المواقف والتصريحات، ليتحول الاتفاق الهش لوقف إطلاق النار إلى ساحة جديدة من التجاذبات السياسية والعسكرية، فيما تبقى أنفاس المدنيين هي الأكثر اختناقا تحت وطأة الحصار والإغلاق.

وفي هذا السياق أعاد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو التأكيد على أن الحرب في قطاع غزة لم تنته بعد، وأنها ستستمر حتى تنفيذ بنود الاتفاق، وعلى رأسها تجريد حركة حماس من سلاحها، وتحويل القطاع إلى منطقة منزوعة السلاح، معتبراً أن كيانه يقوم بتغيير المنطقة، كما زعم أن يد كيانه ممدودة للسلام فيما اليد الأخرى تمسك بسيف داوود على حد وصفه.

ومن واشنطن، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها أبلغت الدول الضامنة بوجود ما وصفته بتقارير موثوقة تشير إلى أن حماس ستنتهك الاتفاق، مهددة باتخاذ إجراءات لحماية سكان غزة والحفاظ على ما أسمته سلامة وقف إطلاق النار. وأشارت الوزارة إلى أن على الدول الضامنة الضغط على حماس للوفاء بكامل التزاماتها وفق بنود الاتفاق.

أما على الأرض، فقد أعلن مكتب نتنياهو أن معبر رفح سيبقى مغلقاً حتى إشعار آخر، مشترطاً ربط فتحه بتنفيذ حماس التزاماتها المتعلقة بإعادة جثث الأسرى. خطوة اعتبرتها حركة حماس خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار وتنصلاً من التزامات قطعها الاحتلال أمام الوسطاء، مؤكدة أن استمرار الإغلاق يفاقم معاناة الجرحى والمرضى، ويعرقل جهود البحث عن المفقودين وانتشال الجثث.

في المقابل، أعلنت كتائب القسام تسليم جثتين لأسيرين إسرائيليين إلى الصليب الأحمر الدولي، مؤكدة أن الاحتلال بتعنته وإغلاقه معبر رفح يعرقل عمليات انتشال وتسليم الجثث، ويمنع إدخال المعدات الطبية اللازمة للبحث تحت الأنقاض.

إقرأ ايضاً.. القسام تسلّم جثتين إضافيتين لأسيرين إسرائيليين

وبين تهديدات الاحتلال وضغوط واشنطن، يبقى اتفاق وقف إطلاق النار مهدداً بالانهيار، فيما يواجه أهالي غزة حصاراً يشتد يوما بعد يوم، وسط تساؤلات عن مدى التزام الاحتلال بوعوده، وإلى أي حد يمكن أن يصمد هذا الاتفاق أمام سياسة الابتزاز والدم.

0% ...

اتفاق وقف اطلاق النار في غزة علی حافة الإنهيار

الأحد ١٩ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٩:٥٦ بتوقيت غرينتش
أكد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أن الحرب في القطاع لم تنته بعد، وأعلن مكتبه أنّ معبر رفح سيبقى مغلقاً حتى إشعار آخر، فيما اعتبرت حركة حماس هذا القرار خرقاً صريحاً لوقف إطلاق النار.

في خضم المشهد الملتهب في غزة، تتقاطع المواقف والتصريحات، ليتحول الاتفاق الهش لوقف إطلاق النار إلى ساحة جديدة من التجاذبات السياسية والعسكرية، فيما تبقى أنفاس المدنيين هي الأكثر اختناقا تحت وطأة الحصار والإغلاق.

وفي هذا السياق أعاد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو التأكيد على أن الحرب في قطاع غزة لم تنته بعد، وأنها ستستمر حتى تنفيذ بنود الاتفاق، وعلى رأسها تجريد حركة حماس من سلاحها، وتحويل القطاع إلى منطقة منزوعة السلاح، معتبراً أن كيانه يقوم بتغيير المنطقة، كما زعم أن يد كيانه ممدودة للسلام فيما اليد الأخرى تمسك بسيف داوود على حد وصفه.

ومن واشنطن، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها أبلغت الدول الضامنة بوجود ما وصفته بتقارير موثوقة تشير إلى أن حماس ستنتهك الاتفاق، مهددة باتخاذ إجراءات لحماية سكان غزة والحفاظ على ما أسمته سلامة وقف إطلاق النار. وأشارت الوزارة إلى أن على الدول الضامنة الضغط على حماس للوفاء بكامل التزاماتها وفق بنود الاتفاق.

أما على الأرض، فقد أعلن مكتب نتنياهو أن معبر رفح سيبقى مغلقاً حتى إشعار آخر، مشترطاً ربط فتحه بتنفيذ حماس التزاماتها المتعلقة بإعادة جثث الأسرى. خطوة اعتبرتها حركة حماس خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار وتنصلاً من التزامات قطعها الاحتلال أمام الوسطاء، مؤكدة أن استمرار الإغلاق يفاقم معاناة الجرحى والمرضى، ويعرقل جهود البحث عن المفقودين وانتشال الجثث.

في المقابل، أعلنت كتائب القسام تسليم جثتين لأسيرين إسرائيليين إلى الصليب الأحمر الدولي، مؤكدة أن الاحتلال بتعنته وإغلاقه معبر رفح يعرقل عمليات انتشال وتسليم الجثث، ويمنع إدخال المعدات الطبية اللازمة للبحث تحت الأنقاض.

إقرأ ايضاً.. القسام تسلّم جثتين إضافيتين لأسيرين إسرائيليين

وبين تهديدات الاحتلال وضغوط واشنطن، يبقى اتفاق وقف إطلاق النار مهدداً بالانهيار، فيما يواجه أهالي غزة حصاراً يشتد يوما بعد يوم، وسط تساؤلات عن مدى التزام الاحتلال بوعوده، وإلى أي حد يمكن أن يصمد هذا الاتفاق أمام سياسة الابتزاز والدم.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها