عاجل:

5 وثائق تثبت عدم شرعية تفعيل دول الترويكا الأوروبية لآلية الزناد

السبت ١٨ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٤١ بتوقيت غرينتش
5 وثائق تثبت عدم شرعية تفعيل دول الترويكا الأوروبية لآلية الزناد اشار مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي الى 5 وثائق تثبت عدم شرعية تفعيل دول الترويكا الأوروبية لآلية الزناد (سناب باك) ضد ايران.

وكتب غريب آبادي مساء اليوم السبت على منصة اكس وشرح الإجراءات المتخذة بانتهاء مهلة القرار 2231 وبيان عدم شرعية الإجراء غير القانوني لدول الترويكا الأوروبية (ألمانيا، فرنسا، وبريطانيا) في تفعيل الآلية المسماة "سناب باك": "استمرارا للدبلوماسية النشطة للجمهورية الإسلامية الإيرانية وتقارب الدول المستقلة دفاعاً عن سيادة القانون ومعارضة للإجراء غير القانوني لدول الترويكا الأوروبية بتفعيل آلية 'سناب باك'، تم نشر خمس وثائق مهمة خلال الأيام الثلاثة الماضية تبيّن بشكل واضح ومدعّم بالحجج عدم شرعية الإجراء غير القانوني لدول الترويكا الأوروبية في محاولة إعادة العقوبات الملغاة بموجب القرار 2231 لمجلس الأمن."

وأضاف غريب آبادي: "أولاً، في الاجتماع التاسع عشر لوزراء حركة عدم الانحياز الذي عُقد في 15 و16 أكتوبر 2025 في كامبالا (أوغندا)، أكدت 121 دولة عضو في الوثيقة الختامية للقمة على أهمية استمرار روح التعاون وتعدد الأطراف الواردة في القرار 2231، وذكرت بوضوح أن 'جميع أحكام هذا القرار يجب أن تنتهي وفقاً للبند 8 منه (أي في 18 أكتوبر 2025)'. وقد ذكّرت الحركة بضرورة الاحترام الكامل للالتزامات والجدول الزمني المعتمد في القرار 2231."

إقرأ ايضا .. طهران: إنتهاء مفعول القرار 2231 يُفقد الأثر القانوني لإجراءات الحظر

وتابع غريب آبادي "ثانياً، بيان 'مجموعة الأصدقاء للدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة' الذي بدعم كامل من جميع الدول الأعضاء الـ 18 لإيران، مع تقدير الالتزام المستمر لبلدنا بالحوار والتعاون، يعتبر إجراء الدول الأوروبية الثلاث لتفعيل 'سناب باك' بسبب عدم مراعاة السبب الجذري، أي انسحاب اميركا، وتطبيق العقوبات أحادية الجانب وعدم وفاء أوروبا بالتزاماتها، 'يخلو من الأساس القانوني والإجرائي من الأساس'.

كما يؤكد هذا البيان على الحق المشروع لجميع الدول بموجب معاهدة عدم الانتشار في الاستخدام السلمي للطاقة النووية وضرورة الالتزام بمبدأ عدم التمييز. ومن وجهة نظر حكومات الدول الأعضاء في هذه المجموعة أيضاً، أُعلن أن 18 أكتوبر هو موعد انتهاء القرار 2231 بناءً على أحكام هذا القرار نفسه."

وتابع: "ثالثاً، الرسالة المشتركة لممثلي ومندوبي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والاتحاد الروسي، وجمهورية الصين الشعبية الدائمين لدى الأمم المتحدة، والتي تعبر عن الموقف المشترك للدول الثلاث تجاه الإجراء المزعوم للدول الأوروبية الثلاث. هذه الرسالة، بالاستناد إلى إجراءات مجلس الأمن وأحكام القرار 2231، تعلن أن 'إعلان سناب باك' يخلو من الأثر القانوني أو الإجرائي، وأن الدول الأوروبية بسبب عدم تنفيذ التزاماتها وعدم اتباع آلية حل النزاعات في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)، لا تملك الأهلية للاستناد إلى الآلية المذكورة. وتعلن هذه الرسالة نهاية الفحص الرسمي للملف النووي الإيراني في مجلس الأمن وفقاً للقرار 2231 في 18 أكتوبر 2025."

إقرأ ايضا .. اوليانوف: ستنتهي الصلاحية للاتفاق النووي مع ايران

وأوضح مساعد وزير الخارجية الايراني: "رابعاً، الرسالة الرسمية لوزير الخارجية الإيراني الموجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن. هذه الرسالة، تقوم باستعراض عملية تنفيذ الاتفاق النووي والانتهاكات المتكررة لامركا والدول الثلاث، وتوضح أنه بناءً على البند 8 من القرار 2231، فإن جميع أحكام هذا القرار والقرارات السابقة ستنتهي في 18 أكتوبر 2025، وأي محاولة 'لإحيائها' أو 'إعادة تطبيقها' تخلو من الشرعية القانونية. كما أكدت الرسالة على أن أمانة الأمم المتحدة تفتقر إلى الصلاحية القانونية لتفسير أو الإعلان عن مثل هذه القرارات."

وحول الوثيقة الخامسة قال أيضاً: "خامساً، رسالة وزير خارجية روسيا إلى الأمين العام للأمم المتحدة حول عدم قانونية أي إجراء من قبل أمانة الأمم المتحدة لتنفيذ قرارات مجلس الأمن المنتهية، وتقديم التحذيرات اللازمة في هذا الصدد نظراً لانتهاء القرار 2231، والتأكيد على معارضة روسيا لتشكيل لجنة خبراء لعقوبات إيران."

وأضاف: "مجموع هذه الوثائق الخمس يعبر عن إجماع واضح ومتين بين إيران، والقوى غير الغربية، وجمع كبير من الدول المستقلة لدعم الدبلوماسية، وتعدد الأطراف، واعتبار إجراء الدول الأوروبية الثلاث غير قانوني، وانتهاء القرار 2231 في موعده المحدد، وعدم أساسية تنفيذ عقوبات مجلس الأمن المنتهية ضد إيران."واختتم غريب آبادي بالقول: "في مواجهة خروج بعض الدول على القانون والضغوط السياسية، تحمل هذه الإجراءات رسالة واحدة: 'انتهاء القرار 2231 بشكل نهائي في 18 أكتوبر 2025، وعدم شرعية أي ادعاء بإحياء عقوبات مجلس الأمن، وضرورة احترام ميثاق الأمم المتحدة وسيادة القانون."

0% ...

5 وثائق تثبت عدم شرعية تفعيل دول الترويكا الأوروبية لآلية الزناد

السبت ١٨ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٤١ بتوقيت غرينتش
5 وثائق تثبت عدم شرعية تفعيل دول الترويكا الأوروبية لآلية الزناد اشار مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي الى 5 وثائق تثبت عدم شرعية تفعيل دول الترويكا الأوروبية لآلية الزناد (سناب باك) ضد ايران.

وكتب غريب آبادي مساء اليوم السبت على منصة اكس وشرح الإجراءات المتخذة بانتهاء مهلة القرار 2231 وبيان عدم شرعية الإجراء غير القانوني لدول الترويكا الأوروبية (ألمانيا، فرنسا، وبريطانيا) في تفعيل الآلية المسماة "سناب باك": "استمرارا للدبلوماسية النشطة للجمهورية الإسلامية الإيرانية وتقارب الدول المستقلة دفاعاً عن سيادة القانون ومعارضة للإجراء غير القانوني لدول الترويكا الأوروبية بتفعيل آلية 'سناب باك'، تم نشر خمس وثائق مهمة خلال الأيام الثلاثة الماضية تبيّن بشكل واضح ومدعّم بالحجج عدم شرعية الإجراء غير القانوني لدول الترويكا الأوروبية في محاولة إعادة العقوبات الملغاة بموجب القرار 2231 لمجلس الأمن."

وأضاف غريب آبادي: "أولاً، في الاجتماع التاسع عشر لوزراء حركة عدم الانحياز الذي عُقد في 15 و16 أكتوبر 2025 في كامبالا (أوغندا)، أكدت 121 دولة عضو في الوثيقة الختامية للقمة على أهمية استمرار روح التعاون وتعدد الأطراف الواردة في القرار 2231، وذكرت بوضوح أن 'جميع أحكام هذا القرار يجب أن تنتهي وفقاً للبند 8 منه (أي في 18 أكتوبر 2025)'. وقد ذكّرت الحركة بضرورة الاحترام الكامل للالتزامات والجدول الزمني المعتمد في القرار 2231."

إقرأ ايضا .. طهران: إنتهاء مفعول القرار 2231 يُفقد الأثر القانوني لإجراءات الحظر

وتابع غريب آبادي "ثانياً، بيان 'مجموعة الأصدقاء للدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة' الذي بدعم كامل من جميع الدول الأعضاء الـ 18 لإيران، مع تقدير الالتزام المستمر لبلدنا بالحوار والتعاون، يعتبر إجراء الدول الأوروبية الثلاث لتفعيل 'سناب باك' بسبب عدم مراعاة السبب الجذري، أي انسحاب اميركا، وتطبيق العقوبات أحادية الجانب وعدم وفاء أوروبا بالتزاماتها، 'يخلو من الأساس القانوني والإجرائي من الأساس'.

كما يؤكد هذا البيان على الحق المشروع لجميع الدول بموجب معاهدة عدم الانتشار في الاستخدام السلمي للطاقة النووية وضرورة الالتزام بمبدأ عدم التمييز. ومن وجهة نظر حكومات الدول الأعضاء في هذه المجموعة أيضاً، أُعلن أن 18 أكتوبر هو موعد انتهاء القرار 2231 بناءً على أحكام هذا القرار نفسه."

وتابع: "ثالثاً، الرسالة المشتركة لممثلي ومندوبي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والاتحاد الروسي، وجمهورية الصين الشعبية الدائمين لدى الأمم المتحدة، والتي تعبر عن الموقف المشترك للدول الثلاث تجاه الإجراء المزعوم للدول الأوروبية الثلاث. هذه الرسالة، بالاستناد إلى إجراءات مجلس الأمن وأحكام القرار 2231، تعلن أن 'إعلان سناب باك' يخلو من الأثر القانوني أو الإجرائي، وأن الدول الأوروبية بسبب عدم تنفيذ التزاماتها وعدم اتباع آلية حل النزاعات في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)، لا تملك الأهلية للاستناد إلى الآلية المذكورة. وتعلن هذه الرسالة نهاية الفحص الرسمي للملف النووي الإيراني في مجلس الأمن وفقاً للقرار 2231 في 18 أكتوبر 2025."

إقرأ ايضا .. اوليانوف: ستنتهي الصلاحية للاتفاق النووي مع ايران

وأوضح مساعد وزير الخارجية الايراني: "رابعاً، الرسالة الرسمية لوزير الخارجية الإيراني الموجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن. هذه الرسالة، تقوم باستعراض عملية تنفيذ الاتفاق النووي والانتهاكات المتكررة لامركا والدول الثلاث، وتوضح أنه بناءً على البند 8 من القرار 2231، فإن جميع أحكام هذا القرار والقرارات السابقة ستنتهي في 18 أكتوبر 2025، وأي محاولة 'لإحيائها' أو 'إعادة تطبيقها' تخلو من الشرعية القانونية. كما أكدت الرسالة على أن أمانة الأمم المتحدة تفتقر إلى الصلاحية القانونية لتفسير أو الإعلان عن مثل هذه القرارات."

وحول الوثيقة الخامسة قال أيضاً: "خامساً، رسالة وزير خارجية روسيا إلى الأمين العام للأمم المتحدة حول عدم قانونية أي إجراء من قبل أمانة الأمم المتحدة لتنفيذ قرارات مجلس الأمن المنتهية، وتقديم التحذيرات اللازمة في هذا الصدد نظراً لانتهاء القرار 2231، والتأكيد على معارضة روسيا لتشكيل لجنة خبراء لعقوبات إيران."

وأضاف: "مجموع هذه الوثائق الخمس يعبر عن إجماع واضح ومتين بين إيران، والقوى غير الغربية، وجمع كبير من الدول المستقلة لدعم الدبلوماسية، وتعدد الأطراف، واعتبار إجراء الدول الأوروبية الثلاث غير قانوني، وانتهاء القرار 2231 في موعده المحدد، وعدم أساسية تنفيذ عقوبات مجلس الأمن المنتهية ضد إيران."واختتم غريب آبادي بالقول: "في مواجهة خروج بعض الدول على القانون والضغوط السياسية، تحمل هذه الإجراءات رسالة واحدة: 'انتهاء القرار 2231 بشكل نهائي في 18 أكتوبر 2025، وعدم شرعية أي ادعاء بإحياء عقوبات مجلس الأمن، وضرورة احترام ميثاق الأمم المتحدة وسيادة القانون."

0% ...

آخرالاخبار

إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية: تحطم مروحية من طراز سيكورسكي إس-64 على متنها شخصان في ريتشفيلد بولاية يوتا


مركز فلسطيني يرصد 62 عملاً مقاومًا وشعبيًا ضد الاحتلال في الضفة


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة المنصوري مجدداً


الجيش الأمريكي: إحالة الغواصة النووية الأمريكية "يو إس إس سان خوان" إلى التقاعد بعد 38 عامًا من الخدمة الفعلية


مصادر لبنانية: "جيش" الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة حولا


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تطلق قنابل إنارة شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة


همتي: تصريحات وزير الخزانة الأمريكي بشأن الاقتصاد الإيراني متناقضة


مصادر محلية في سوريا: اشتباكات عنيفة بين عناصر من الأمن العام ومجهولين في ريف إدلب الجنوبي


الوكالة اللبنانية للإعلام: يتعرض مرتفع علي الطاهر على أطراف بلدة النبطية الفوقا لقصف مدفعي إسرائيلي مكثّف


المنتخب الإيراني يحرز الميدالية الذهبية في الأولمبياد العالمي للذكاء الاصطناعي للمرة الأولى


الأكثر مشاهدة

ترامب: لا أحد يرغب في المخاطرة بسفنه التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات والتعرض لاصطدام عرضي بلغم في مضيق هرمز


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة


صحيفة "غلوبس" الاقتصادية الإسرائيلية: دبي لم تعد آمنة، وأثرياء العالم يبحثون عن وجهات جديدة للاستقرار فيها


هكذا يرد قاليباف على تصريحات ترامب بشأن إيران


اللواء محسن رضائي: لن نسمح مطلقًا بفتح ممر ثانٍ في مضيق هرمز


قصف مدفعي إسرائيلي شمال شرقي مدينة غزة


مصادر فلسطينية: قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي تنسحب من مخيم قلنديا بعد عدوان عسكري استمر يومين


محادثات هاتفية بين وزيري الخارجية الايراني والموريتاني.. هذا ما بحثاه


محافظة القدس: قوات الاحتلال اعتقلت واحتجزت أكثر من 70 فلسطينيًا في مخيم قلنديا شمالي القدس


السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز: علينا وقف دعم حكومة "إسرائيل" المتطرفة التي نفذت إبادة جماعية بحق الفلسطينيين


واس: ولي العهد و ماكرون بحثا خلال الاتصال الهاتفي جهود تعزيز الاستقرار بالمنطقة وتحقيق أمن وحرية الملاحة البحرية