عاجل:

عناق الغياب 10

الشهيد حسين رعد: فارس اشتعل يقينا منذ صغره

السبت ١٨ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٤:٢٩ بتوقيت غرينتش
عناق الغياب وثائقي يسلط الضوء على شهداء جنوب لبنان في معركتها ضد العدوان الإسرائيلي خلال إسناد المقاومة لغزة ومعركة أولي البأس.

من بعلبك حيث الجبال تزرع في أبنائها الكبرياء ووصايا المقاومة قبل الكلام. يولد الجهاد طبيعيا كما يولد النهار.

هنا لا يكبر الأطفال على اللعب. بل على الحلم بالشهادة. ولا تربى القلوب على الحياد بل على الانحياز للحق مهما اشتد السواد.

وعندما تندلع الحروب لا ينتظر أبناء هذه الأرض نداء، بل يسبقونه يعدون نحو الجنوب نحو الساحات، حاملين عهدهم على أكتافهم.

وتقول أم الشهيد: أن الاتصاف بلقب "أم الشهيد" أعظم شيء لا يستأهله أي شخص.

ولد حسين في بعلبك، على سفوح لا تنام إلا على صوت الأذان ولا تربي أبناءها إلا على سنن الجهاد في بيت تتنفس جدرانه عبق المقاوم، بين أب مجاهد ساقه الميدان، وأم حفظت كتاب الله.

نشأ حسين على نهج لا يعرف الحياد، في قلبه آيات على كتفيه وصايا وفي وجدانه جذور تمتد من كربلاء الى الجنوب. فإنه لم يكن فتى عاديا بل مشروع شهادة ينمو كراية لا تنكس وتومض في عينيه ملامح الفداء.

وتقول والدة الشهيد حسين علي رعد: هو كان مميزا منذ صغره، واعتنق الدين والتعاليم الدينية قبل ما تكلف، ولما راح للمدرسة قالوا عنه إنه مهذب وراق جدا. ووبدأ بأداء الصلاة من سن الثمانية من عمره وكان يصلي كثيرا وكان كثيرا عنده علاقة قوية بالصلاة فكان يصلي رائعا وجميلا.

ويقول والده عن الشهيد إنه تلقى تدريبات في الكشافة ودخل دورات ثقافية وكان يحب هذه التعاليم. وكان له أخلاق راقية وشخصية ممتازة.

لا تمنعه السنون ولا قلة التجربة من أن يقف على تخوم الجنوب كحارس للحد كأنه ولد ليكون سيفا لا ظلا، في حرب تموز لم يكن الحسين متفرجا على البطولة بل كان يراكم بداياتها في قلبه ، يراقب الجبهات بعينين لا تهاب ويدرك أن الوطن لا يحمى إلا بالدم والسلاح.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق ..

0% ...

عناق الغياب 10

الشهيد حسين رعد: فارس اشتعل يقينا منذ صغره

السبت ١٨ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٤:٢٩ بتوقيت غرينتش
عناق الغياب وثائقي يسلط الضوء على شهداء جنوب لبنان في معركتها ضد العدوان الإسرائيلي خلال إسناد المقاومة لغزة ومعركة أولي البأس.

من بعلبك حيث الجبال تزرع في أبنائها الكبرياء ووصايا المقاومة قبل الكلام. يولد الجهاد طبيعيا كما يولد النهار.

هنا لا يكبر الأطفال على اللعب. بل على الحلم بالشهادة. ولا تربى القلوب على الحياد بل على الانحياز للحق مهما اشتد السواد.

وعندما تندلع الحروب لا ينتظر أبناء هذه الأرض نداء، بل يسبقونه يعدون نحو الجنوب نحو الساحات، حاملين عهدهم على أكتافهم.

وتقول أم الشهيد: أن الاتصاف بلقب "أم الشهيد" أعظم شيء لا يستأهله أي شخص.

ولد حسين في بعلبك، على سفوح لا تنام إلا على صوت الأذان ولا تربي أبناءها إلا على سنن الجهاد في بيت تتنفس جدرانه عبق المقاوم، بين أب مجاهد ساقه الميدان، وأم حفظت كتاب الله.

نشأ حسين على نهج لا يعرف الحياد، في قلبه آيات على كتفيه وصايا وفي وجدانه جذور تمتد من كربلاء الى الجنوب. فإنه لم يكن فتى عاديا بل مشروع شهادة ينمو كراية لا تنكس وتومض في عينيه ملامح الفداء.

وتقول والدة الشهيد حسين علي رعد: هو كان مميزا منذ صغره، واعتنق الدين والتعاليم الدينية قبل ما تكلف، ولما راح للمدرسة قالوا عنه إنه مهذب وراق جدا. ووبدأ بأداء الصلاة من سن الثمانية من عمره وكان يصلي كثيرا وكان كثيرا عنده علاقة قوية بالصلاة فكان يصلي رائعا وجميلا.

ويقول والده عن الشهيد إنه تلقى تدريبات في الكشافة ودخل دورات ثقافية وكان يحب هذه التعاليم. وكان له أخلاق راقية وشخصية ممتازة.

لا تمنعه السنون ولا قلة التجربة من أن يقف على تخوم الجنوب كحارس للحد كأنه ولد ليكون سيفا لا ظلا، في حرب تموز لم يكن الحسين متفرجا على البطولة بل كان يراكم بداياتها في قلبه ، يراقب الجبهات بعينين لا تهاب ويدرك أن الوطن لا يحمى إلا بالدم والسلاح.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق ..

0% ...

آخرالاخبار

" نجم الثقب الأسود".. اكتشاف نوع جديد من الأجرام الفلكية


الانسحاب الأميركي من العراق سيتم بحلول ٣٠ سبتمبر


حماس تقدر عاليا تصريحات محسن رضائي حول ضرورة إنهاء الحرب في غزة


وزارة الداخلية الكويتية: ضبط مواطن ينتمي لتنظيم "داعش" قبل تنفيذ مخطط إرهابي يستهدف إحدى المنشآت الحيوية في البلاد


دراسة: تلوث الهواء يغيّر تركيبة الدم وقد يزيد خطر سرطان الرئة


مصادر فلسطينية: قوات العدو تُجبر 3 عائلات على إخلاء عمارة سكنية وتحولها إلى ثكنة عـسكرية في بلدة يعبد جنوب غربي جنين بالضفة المحتلة


قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام مدينة البيرة وسط الضفة الغربية


الصحة العالمية: إيبولا قد يصبح الأكثر فتكا في التاريخ


وكالة الطاقة الدولية: أسواق النفط تواجه عجزًا بـ1.8 مليون برميل يوميًا


عراقجي: لتتوقف فرنسا عن إلقاء المواعظ حول حقوق الإنسان والقانون الدولي