عاجل:

دراسة حديثة: الحاسة السادسة حقيقة علمية وليست خيالاً!

السبت ١٨ أكتوبر ٢٠٢٥
١٠:٥٧ بتوقيت غرينتش
دراسة حديثة: الحاسة السادسة حقيقة علمية وليست خيالاً! أكدت دراسة حديثة على وجود حاسة سادسة لدى الإنسان، كما أن لها أصلا علميا، بعد أن ظلت هذه الفكرة بلا أساس علمي، واعتبرت خيالا أو مبالغة.

وتُعرف الحواس الخمس التقليدية بالبصر، والشم، والسمع، والتذوق، واللمس. لكن تقريرا غربيا نقل عن علماء في مركز سكريبس للأبحاث، أن جسم الإنسان يمتلك "حاسة سادسة خفية" تُعرف بـ"الإدراك الداخلي".

إقرأ أيضاً..مكمل غذائي فعال ورخيص يعزز صحة القلب

وتأسس مركز سكريبس في عام 1924، وهو معهد بحثي طبي حيوي أمريكي خاص وغير ربحي في لاهويا بولاية كاليفورنيا، ويشتهر بأبحاثه في العلوم الطبية الحيوية، مع تركيز على المناعة والكيمياء وعلوم الأعصاب والأمراض المناعية والقلبية الوعائية وتطوير اللقاحات.

ويصف العلماء "الإدراك الداخلي" بأنه عملية لم تُدرس بشكل كاف، إذ يستقبل الجهاز العصبي ويحلل الإشارات الفسيولوجية للجسم باستمرار لضمان سير وظائفه الحيوية بسلاسة.

وتشير الدراسات إلى أن هذه الحاسة تفسر كيفية معرفة الدماغ متى يتنفس الشخص، ومتى ينخفض ضغط الدم، ومتى يتمكن الجسم من مكافحة العدوى، وغيرها من الوظائف الحيوية.

وحصل الفريق البحثي لمركز سكريبس مؤخرا على تمويل بقيمة 14.2 مليون دولار من المعاهد الوطنية للصحة في أمريكا، بغرض دراسة هذه الحاسة الغامضة، وفقا لموقع "SciTechDaily".

وقال البروفيسور شين جين، الذي سيقود جزءًا من الدراسة: "الإحساس الداخلي أساسي في جميع جوانب الصحة تقريبا، لكنه لا يزال مجالا جديدا في علم الأعصاب لم يُستكشف بعد".

واقترح عالم الأعصاب البريطاني، تشارلز شيرينغتون، مفهوم الإحساس الداخلي لأول مرة في أوائل القرن العشرين، لكن الباحثين تجاهلوه إلى حد كبير حتى السنوات العشر الأخيرة.

وتعتمد الحواس الخمس التقليدية على أعضاء حسية متخصصة، مثل العين للبصر والأنف للشم، بينما يعمل الإحساس الداخلي عبر شبكة من المسارات العصبية في أعماق الجسم، ولهذا أطلق عليه الباحثون اسم "الحاسة السادسة الخفية".

ورغم أهميته في تفسير المشاعر والوظائف الحيوية، فإنه لم يُستكشف الإحساس الداخلي بشكل كافٍ حتى الآن، إذ تنتشر إشاراته الصادرة من الأعضاء الداخلية بشكل واسع وغالبا ما تتداخل، مما يجعل عزلها وقياسها صعبا، وتخترق الخلايا العصبية الحسية الأنسجة بدءا من القلب والرئتين وصولا إلى المعدة والكلى دون حدود تشريحية واضحة.

ومع التمويل المالي الجديد، سيعمل فريق مركز سكريبس للأبحاث على رسم خريطة اتصال هذه الخلايا العصبية بالأعضاء الداخلية، وبناء أول أطلس عالمي للنظام الحسي الداخلي، ما قد يؤدي إلى إعادة صياغة الكتب الدراسية.

ويرى الباحثون أن فهم الإحساس الداخلي قد يكون له آثار مهمة في علاج الأمراض، خاصة أن اضطرابات المسارات العصبية ترتبط بحالات مثل الأمراض المناعية المزمنة، والألم المزمن، وارتفاع ضغط الدم.

0% ...

دراسة حديثة: الحاسة السادسة حقيقة علمية وليست خيالاً!

السبت ١٨ أكتوبر ٢٠٢٥
١٠:٥٧ بتوقيت غرينتش
دراسة حديثة: الحاسة السادسة حقيقة علمية وليست خيالاً! أكدت دراسة حديثة على وجود حاسة سادسة لدى الإنسان، كما أن لها أصلا علميا، بعد أن ظلت هذه الفكرة بلا أساس علمي، واعتبرت خيالا أو مبالغة.

وتُعرف الحواس الخمس التقليدية بالبصر، والشم، والسمع، والتذوق، واللمس. لكن تقريرا غربيا نقل عن علماء في مركز سكريبس للأبحاث، أن جسم الإنسان يمتلك "حاسة سادسة خفية" تُعرف بـ"الإدراك الداخلي".

إقرأ أيضاً..مكمل غذائي فعال ورخيص يعزز صحة القلب

وتأسس مركز سكريبس في عام 1924، وهو معهد بحثي طبي حيوي أمريكي خاص وغير ربحي في لاهويا بولاية كاليفورنيا، ويشتهر بأبحاثه في العلوم الطبية الحيوية، مع تركيز على المناعة والكيمياء وعلوم الأعصاب والأمراض المناعية والقلبية الوعائية وتطوير اللقاحات.

ويصف العلماء "الإدراك الداخلي" بأنه عملية لم تُدرس بشكل كاف، إذ يستقبل الجهاز العصبي ويحلل الإشارات الفسيولوجية للجسم باستمرار لضمان سير وظائفه الحيوية بسلاسة.

وتشير الدراسات إلى أن هذه الحاسة تفسر كيفية معرفة الدماغ متى يتنفس الشخص، ومتى ينخفض ضغط الدم، ومتى يتمكن الجسم من مكافحة العدوى، وغيرها من الوظائف الحيوية.

وحصل الفريق البحثي لمركز سكريبس مؤخرا على تمويل بقيمة 14.2 مليون دولار من المعاهد الوطنية للصحة في أمريكا، بغرض دراسة هذه الحاسة الغامضة، وفقا لموقع "SciTechDaily".

وقال البروفيسور شين جين، الذي سيقود جزءًا من الدراسة: "الإحساس الداخلي أساسي في جميع جوانب الصحة تقريبا، لكنه لا يزال مجالا جديدا في علم الأعصاب لم يُستكشف بعد".

واقترح عالم الأعصاب البريطاني، تشارلز شيرينغتون، مفهوم الإحساس الداخلي لأول مرة في أوائل القرن العشرين، لكن الباحثين تجاهلوه إلى حد كبير حتى السنوات العشر الأخيرة.

وتعتمد الحواس الخمس التقليدية على أعضاء حسية متخصصة، مثل العين للبصر والأنف للشم، بينما يعمل الإحساس الداخلي عبر شبكة من المسارات العصبية في أعماق الجسم، ولهذا أطلق عليه الباحثون اسم "الحاسة السادسة الخفية".

ورغم أهميته في تفسير المشاعر والوظائف الحيوية، فإنه لم يُستكشف الإحساس الداخلي بشكل كافٍ حتى الآن، إذ تنتشر إشاراته الصادرة من الأعضاء الداخلية بشكل واسع وغالبا ما تتداخل، مما يجعل عزلها وقياسها صعبا، وتخترق الخلايا العصبية الحسية الأنسجة بدءا من القلب والرئتين وصولا إلى المعدة والكلى دون حدود تشريحية واضحة.

ومع التمويل المالي الجديد، سيعمل فريق مركز سكريبس للأبحاث على رسم خريطة اتصال هذه الخلايا العصبية بالأعضاء الداخلية، وبناء أول أطلس عالمي للنظام الحسي الداخلي، ما قد يؤدي إلى إعادة صياغة الكتب الدراسية.

ويرى الباحثون أن فهم الإحساس الداخلي قد يكون له آثار مهمة في علاج الأمراض، خاصة أن اضطرابات المسارات العصبية ترتبط بحالات مثل الأمراض المناعية المزمنة، والألم المزمن، وارتفاع ضغط الدم.

0% ...

آخرالاخبار

ماذا وراء هبوط طائرة اماراتية خاصة في طهران ومغادرتها بعد ساعة؟


محافظة القدس: مستوطنون يؤدون طقوسا تلمودية في الساحة الشرقية المقابلة لقبة الصخرة في المسجد الأقصى


واشنطن بوست عن مسؤول أميركي: التقارير عن تهديدات حياة ترامب إسرائيلية المصدر وليست أميركية وتُعد منخفضة المصداقية


محافظة القدس: مستوطنون يؤدون طقوسا تلمودية في الساحة الشرقية المقابلة لقبة الصخرة في المسجد الأقصى


 الأمم المتحدة: نحذر من اقتراب الضفة الغربية من "نقطة الانهيار"، في ظل تصاعد عنف المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية، واتساع عمليات التهجير والاستيطان


الأمم المتحدة: التدهور المتسارع في الضفة الغربية لا يمثل تطورا مفاجئا، وإنما يأتي نتيجة عقود من "الصراع" أسهمت في تعميق الاحتلال الإسرائيلي


قصف مدفعي إسرائيلي وإطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال في محيط مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة


إصابة فلسطيني برصاص زوارق الاحتلال قبالة ساحل بحر الشيخ عجلين جنوب شرقي مدينة غزة


مصادر سورية: قوات العدو توغّلت على طريق معرية - العارضة بريف درعا الغربي وجرفت عددا من أشجار الزيتون المحاذية للطريق


مصادر سورية: قوات العدو الإسرائيلي توغّلت بـ 5 آليات عسكرية في قرية زبيدة الغربية بريف القنيطرة الأوسط