عاجل:

كاتب اسرائيلي: صياح الديك في غزة أصدق من مزاعم الكنيست بالنصر

السبت ١٨ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٠ بتوقيت غرينتش
كاتب اسرائيلي: صياح الديك في غزة أصدق من مزاعم الكنيست بالنصر شن الكاتب الإسرائيلي المعروف بمواقفه الصريحة، "جدعون ليفي"، هجوما لاذعا في مقال نشرته صحيفة هآرتس، على الاحتفالات التي شهدها الكنيست الإسرائيلي بمناسبة إعلان انتهاء الحرب على قطاع غزة.

ووصف ليفي هذه الاحتفالات بأنها عرض للغرور والتملق السياسي، مشددًا على تجاهل الطبقة السياسية والإعلام الإسرائيلي لمعاناة الفلسطينيين والدمار الكبير الذي خلفته العمليات العسكرية في القطاع.

واعتبر ليفي أن ما عاشته "اسرائيل" من أزمات خلال العامين الأخيرين تكثف فجأة في لحظة واحدة، تزامنت مع عيد "سوكوت" اليهودي، الذي تحوّل إلى مناسبة للاحتفاء الزائف والانكار الجماعي.

وأضاف أن أجواء النشوة التي رافقت إطلاق سراح المعتقلين الإسرائيليين طغت عليها نبرة تبجيل الذات، وكأن "اسرائيل" تتهرّب من مسؤوليتها عمّا اقترفته في غزة.

وذكر في مقاله أن في الوقت الذي كانت فيه عائلات فلسطينية مشردة تبحث عن بقايا منازلها تحت الركام، كان نواب الكنيست يرفعون الكؤوس ويتبادلون عبارات التهنئة، دون أن يعيروا أي اهتمام لمعاناة الأسرى الفلسطينيين الذين عاد بعضهم ليكتشف أن عائلاتهم أُبيدت بفعل القصف.

وسخر ليفي من تجاهل الإعلام العبري لتفاصيل مأساة الأسرى الفلسطينيين، قائلاً إن تغطيته المتحيّزة عكست رؤيةً ترى الفلسطينيين أقل من بشر، لدرجة أنه لم يُعرض حتى مشهد الأسير العائد إلى غزة ليُفاجأ بمقتل زوجته وأطفاله.

كما وجّه انتقاداً لاذعاً لزعيم المعارضة يائير لابيد الذي أنكر مسؤولية الكيان عن جرائم الحرب والتجويع، رغم أن وزير الحرب آنذاك، يوآف غالانت، كان قد أعلن بوضوح نية قطع الكهرباء والمياه والمواد الغذائية عن غزة في بداية الحرب.

وأشار إلى أن الكنيست، في لحظة احتفائه بالنصر المزعوم، لم يضم صوتاً معارضاً واحداً باستثناء نواب القائمة المشتركة الذين طُردوا من الجلسة، في مشهد قال إنه يُظهر إلى أي مدى تم إقصاء أي صوت ناقد من الفضاء السياسي الإسرائيلي.

وخلص ليفي إلى أن غياب الاعتراف بالذنب أو حتى كلمة اعتذار واحدة، حوّل المناسبة إلى استعراض فجّ للإنكار واللامبالاة، مشدداً على أن "إسرائيل" كانت لتبدو أكثر قوة لو أظهرت شجاعة أخلاقية واعترفت بجرائمها بحق المدنيين.

وفي خاتمة مقاله، استشهد ليفي بمشهد رمزي وقع في مخيم النصيرات وسط غزة، حيث قاطع صياح ديكٍ صوتَ مراسل إذاعة فرنسية أثناء بث مباشر، وكان صوته أعلى من القصف الذي يضرب المكان.

واعتبر أن هذا الصياح العفوي البسيط كان أكثر صدقاً وجدوى من كل الخطب الممجوجة التي ألقاها نواب الكنيست والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ذلك اليوم.

0% ...

كاتب اسرائيلي: صياح الديك في غزة أصدق من مزاعم الكنيست بالنصر

السبت ١٨ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٠ بتوقيت غرينتش
كاتب اسرائيلي: صياح الديك في غزة أصدق من مزاعم الكنيست بالنصر شن الكاتب الإسرائيلي المعروف بمواقفه الصريحة، "جدعون ليفي"، هجوما لاذعا في مقال نشرته صحيفة هآرتس، على الاحتفالات التي شهدها الكنيست الإسرائيلي بمناسبة إعلان انتهاء الحرب على قطاع غزة.

ووصف ليفي هذه الاحتفالات بأنها عرض للغرور والتملق السياسي، مشددًا على تجاهل الطبقة السياسية والإعلام الإسرائيلي لمعاناة الفلسطينيين والدمار الكبير الذي خلفته العمليات العسكرية في القطاع.

واعتبر ليفي أن ما عاشته "اسرائيل" من أزمات خلال العامين الأخيرين تكثف فجأة في لحظة واحدة، تزامنت مع عيد "سوكوت" اليهودي، الذي تحوّل إلى مناسبة للاحتفاء الزائف والانكار الجماعي.

وأضاف أن أجواء النشوة التي رافقت إطلاق سراح المعتقلين الإسرائيليين طغت عليها نبرة تبجيل الذات، وكأن "اسرائيل" تتهرّب من مسؤوليتها عمّا اقترفته في غزة.

وذكر في مقاله أن في الوقت الذي كانت فيه عائلات فلسطينية مشردة تبحث عن بقايا منازلها تحت الركام، كان نواب الكنيست يرفعون الكؤوس ويتبادلون عبارات التهنئة، دون أن يعيروا أي اهتمام لمعاناة الأسرى الفلسطينيين الذين عاد بعضهم ليكتشف أن عائلاتهم أُبيدت بفعل القصف.

وسخر ليفي من تجاهل الإعلام العبري لتفاصيل مأساة الأسرى الفلسطينيين، قائلاً إن تغطيته المتحيّزة عكست رؤيةً ترى الفلسطينيين أقل من بشر، لدرجة أنه لم يُعرض حتى مشهد الأسير العائد إلى غزة ليُفاجأ بمقتل زوجته وأطفاله.

كما وجّه انتقاداً لاذعاً لزعيم المعارضة يائير لابيد الذي أنكر مسؤولية الكيان عن جرائم الحرب والتجويع، رغم أن وزير الحرب آنذاك، يوآف غالانت، كان قد أعلن بوضوح نية قطع الكهرباء والمياه والمواد الغذائية عن غزة في بداية الحرب.

وأشار إلى أن الكنيست، في لحظة احتفائه بالنصر المزعوم، لم يضم صوتاً معارضاً واحداً باستثناء نواب القائمة المشتركة الذين طُردوا من الجلسة، في مشهد قال إنه يُظهر إلى أي مدى تم إقصاء أي صوت ناقد من الفضاء السياسي الإسرائيلي.

وخلص ليفي إلى أن غياب الاعتراف بالذنب أو حتى كلمة اعتذار واحدة، حوّل المناسبة إلى استعراض فجّ للإنكار واللامبالاة، مشدداً على أن "إسرائيل" كانت لتبدو أكثر قوة لو أظهرت شجاعة أخلاقية واعترفت بجرائمها بحق المدنيين.

وفي خاتمة مقاله، استشهد ليفي بمشهد رمزي وقع في مخيم النصيرات وسط غزة، حيث قاطع صياح ديكٍ صوتَ مراسل إذاعة فرنسية أثناء بث مباشر، وكان صوته أعلى من القصف الذي يضرب المكان.

واعتبر أن هذا الصياح العفوي البسيط كان أكثر صدقاً وجدوى من كل الخطب الممجوجة التي ألقاها نواب الكنيست والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ذلك اليوم.

0% ...

آخرالاخبار

الاتحاد الأوروبي: ندعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمنع عنف المستوطنين وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم


الاتحاد الأوروبي: عنف المستوطنين والترهيب وتدمير المنازل والممتلكات في الضفة الغربية يجب أن يتوقف


نقطة تواصل.. رفض اسرائيلي لخطة ترامب يحبط سکان غزة


أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال