عاجل:

بوتين: العلاقات بين موسكو ودمشق قوية منذ أكثر من 80 عاما

الأربعاء ١٥ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٤:١٤ بتوقيت غرينتش
استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رئيس الإدارة السورية الجديدة، أبو محمد الجولاني حيث أجريا مباحثات ناقشت ملفات عدة، في زيارة هي الأولى من نوعها للشرع في موسكو.

صفحة جديدة تُفتح في مسار العلاقات بين دمشق وموسكو، مع الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الإدارة السورية الجديدة، أبو محمد الجولاني، إلى العاصمة الروسية بدعوة من الكرملين.

زيارة تحمل في طياتها تساؤلات حول مستقبل الوجود الروسي في سوريا، وطريقة تعامل الإدارة الجديدة مع إرث التحالفات القديمة التي رسمت ملامح المشهد السوري خلال السنوات الماضية.

الرئيس بوتين اكد خلال اللقاء قال إن التعاون بين روسيا وسوريا سيجلب نتائج جيدة للبلدين.مؤكدا أن العلاقات بين موسكو ودمشق قوية منذ أكثر من ثمانين عاما.

الرئيس الروسي بوتين "أن موسكو مستعدة للتواصل عبر وزارتي الخارجية في البلدين.واللجنة المشتركة للبلدين سوف تستأنف عملها، ونحن مستعدون لإنجاز مشاريع عدة".

من جهته، قال الرئيس السوري إن بلاده تعمل على إعادة تعريف طبيعة العلاقات بروسيا، مؤكدا احترام كل ما مضى من اتفاقيات مع موسكو.كما اكد الجولاني أن هناك علاقات قوية بين سوريا وروسيا، مشيرا إلى العمل على إعادة ربط هذه العلاقات.

في الزيارة التي تحمل وزناً سياسياً واستراتيجياً حسب المراقبين يتصدّر الملف العسكري جدول أعمال الزيارة.وسيتم مناقشة المستجدّاتِ الإقليميةَ والدولية بالإضافةِ إلى موضوعِ إعادةِ تسليحِ الجيشِ الجديد.

وقال الكرملين انه سيتم مناقشة مصير القاعدتين الروسيتين الرئيسيتين اي قاعدتَي حميميم وطرطوس باعتبارهما محورَي الوجود الروسي في شرق المتوسط حسب المراقبين لما لهما من دورٍ رئيسي في العمليات اللوجستية الروسية في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا، مع احتمالية الاتفاق على توسيع التعاون في مجالات التدريب وتبادل الخبرات والاستخبارات، لا سيما في مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود الجنوبية والبادية.

اقرأ وشاهد المزيد.. ماذا دار في لقاء بوتين و الجولاني في الكرملين؟

كما يتوقع أن يبحث الجانبان عدة ملفات اقتصادية وسبل توسيع التعاون في مجالات الطاقة والنفط والغاز والكهرباء، إضافة إلى متابعة العقود السابقة الخاصة باستثمار المرافئ وحقول الفوسفات.

زيارة بقدر ما تحمل العديد من الفرص لإرساء قواعد العلاقة المستقبلية بين البلدين لكنها تواجه العديد من التحديات المرتبطة بالرؤية الغربية التي ترفض بقاء النفوذ الروسي في سوريا وتجعله أحد شروط بناء علاقات مستقبلية بناءة مع السلطات السورية الجديدة.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

بوتين: العلاقات بين موسكو ودمشق قوية منذ أكثر من 80 عاما

الأربعاء ١٥ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٤:١٤ بتوقيت غرينتش
استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رئيس الإدارة السورية الجديدة، أبو محمد الجولاني حيث أجريا مباحثات ناقشت ملفات عدة، في زيارة هي الأولى من نوعها للشرع في موسكو.

صفحة جديدة تُفتح في مسار العلاقات بين دمشق وموسكو، مع الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الإدارة السورية الجديدة، أبو محمد الجولاني، إلى العاصمة الروسية بدعوة من الكرملين.

زيارة تحمل في طياتها تساؤلات حول مستقبل الوجود الروسي في سوريا، وطريقة تعامل الإدارة الجديدة مع إرث التحالفات القديمة التي رسمت ملامح المشهد السوري خلال السنوات الماضية.

الرئيس بوتين اكد خلال اللقاء قال إن التعاون بين روسيا وسوريا سيجلب نتائج جيدة للبلدين.مؤكدا أن العلاقات بين موسكو ودمشق قوية منذ أكثر من ثمانين عاما.

الرئيس الروسي بوتين "أن موسكو مستعدة للتواصل عبر وزارتي الخارجية في البلدين.واللجنة المشتركة للبلدين سوف تستأنف عملها، ونحن مستعدون لإنجاز مشاريع عدة".

من جهته، قال الرئيس السوري إن بلاده تعمل على إعادة تعريف طبيعة العلاقات بروسيا، مؤكدا احترام كل ما مضى من اتفاقيات مع موسكو.كما اكد الجولاني أن هناك علاقات قوية بين سوريا وروسيا، مشيرا إلى العمل على إعادة ربط هذه العلاقات.

في الزيارة التي تحمل وزناً سياسياً واستراتيجياً حسب المراقبين يتصدّر الملف العسكري جدول أعمال الزيارة.وسيتم مناقشة المستجدّاتِ الإقليميةَ والدولية بالإضافةِ إلى موضوعِ إعادةِ تسليحِ الجيشِ الجديد.

وقال الكرملين انه سيتم مناقشة مصير القاعدتين الروسيتين الرئيسيتين اي قاعدتَي حميميم وطرطوس باعتبارهما محورَي الوجود الروسي في شرق المتوسط حسب المراقبين لما لهما من دورٍ رئيسي في العمليات اللوجستية الروسية في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا، مع احتمالية الاتفاق على توسيع التعاون في مجالات التدريب وتبادل الخبرات والاستخبارات، لا سيما في مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود الجنوبية والبادية.

اقرأ وشاهد المزيد.. ماذا دار في لقاء بوتين و الجولاني في الكرملين؟

كما يتوقع أن يبحث الجانبان عدة ملفات اقتصادية وسبل توسيع التعاون في مجالات الطاقة والنفط والغاز والكهرباء، إضافة إلى متابعة العقود السابقة الخاصة باستثمار المرافئ وحقول الفوسفات.

زيارة بقدر ما تحمل العديد من الفرص لإرساء قواعد العلاقة المستقبلية بين البلدين لكنها تواجه العديد من التحديات المرتبطة بالرؤية الغربية التي ترفض بقاء النفوذ الروسي في سوريا وتجعله أحد شروط بناء علاقات مستقبلية بناءة مع السلطات السورية الجديدة.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها