عاجل:

بالفيديو..

ارتفاع إدمان المخدرات بين الجنود الإسرائيليين

الأربعاء ١٥ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٣:١٩ بتوقيت غرينتش
كشفت مؤسسة "ال سام" الإسرائيلية المتخصصة بعلاج مدمني المخدرات، في بيانٍ لها، أن 13% من الخاضعين للعلاج من الإدمان هم من أبناء جنود الاحتياط في جيش الاحتلال، مشيرةً إلى أن نسبة المتعافين ارتفعت بنحو 20% مقارنةً بالسنوات السابقة.

وأوضحت المؤسسة الخاصة، التي تحافظ على سرّية بيانات المتعافين لديها، أن 18% من الجنود الذين خدموا في قطاع غزة خلال ما يُسمّيه الاحتلال "حرب السيوف الحديدية" يعانون من الإدمان.

وأضافت أن العديد من جنود الاحتياط عبّروا في الآونة الأخيرة عن استيائهم من طول فترة الخدمة العسكرية، مشيرةً إلى أن بعضهم فقد عمله أو اضطر إلى الطلاق أو التوجّه نحو المصحات النفسية، بينما اتجه آخرون إلى تعاطي الماريجوانا ومخدرات أخرى.

ورغم برامج الرفاه التي يقدّمها جيش الاحتلال للجنود، أكدت المؤسسة أن الكثير منهم يخشون مراجعة الجهات الرسمية خوفاً من استثنائهم من الخدمة العسكرية، مشيرةً إلى أن الإرهاق النفسي والقلق والخوف خلال الحرب دفع عدداً كبيراً من الجنود إلى طريق الإدمان.

اقرأ ايضا.. نتنياهو يمثل أمام المحكمة في قضايا فساد

وبحسب المؤسسة، فإن انعكاسات الحرب على غزة أثّرت بشكل مباشر على عمليات التجنيد الأخيرة في جيش الاحتلال، حيث سُجّلت صعوبات في استدعاء جنود الاحتياط، وسط تزايد حالات التهرّب من الخدمة والاحتجاجات داخل اللجان العسكرية والكنيست.

ويؤكد خبراء أن الآثار النفسية والاجتماعية لحرب غزة أو ما يسميه الاحتلال "طوفان الأقصى" بدأت تطفو تدريجياً على السطح، وأن المجتمع الإسرائيلي سيحتاج إلى سنوات، وربما عقود، لمعالجة تداعياتها النفسية والاجتماعية.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

بالفيديو..

ارتفاع إدمان المخدرات بين الجنود الإسرائيليين

الأربعاء ١٥ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٣:١٩ بتوقيت غرينتش
كشفت مؤسسة "ال سام" الإسرائيلية المتخصصة بعلاج مدمني المخدرات، في بيانٍ لها، أن 13% من الخاضعين للعلاج من الإدمان هم من أبناء جنود الاحتياط في جيش الاحتلال، مشيرةً إلى أن نسبة المتعافين ارتفعت بنحو 20% مقارنةً بالسنوات السابقة.

وأوضحت المؤسسة الخاصة، التي تحافظ على سرّية بيانات المتعافين لديها، أن 18% من الجنود الذين خدموا في قطاع غزة خلال ما يُسمّيه الاحتلال "حرب السيوف الحديدية" يعانون من الإدمان.

وأضافت أن العديد من جنود الاحتياط عبّروا في الآونة الأخيرة عن استيائهم من طول فترة الخدمة العسكرية، مشيرةً إلى أن بعضهم فقد عمله أو اضطر إلى الطلاق أو التوجّه نحو المصحات النفسية، بينما اتجه آخرون إلى تعاطي الماريجوانا ومخدرات أخرى.

ورغم برامج الرفاه التي يقدّمها جيش الاحتلال للجنود، أكدت المؤسسة أن الكثير منهم يخشون مراجعة الجهات الرسمية خوفاً من استثنائهم من الخدمة العسكرية، مشيرةً إلى أن الإرهاق النفسي والقلق والخوف خلال الحرب دفع عدداً كبيراً من الجنود إلى طريق الإدمان.

اقرأ ايضا.. نتنياهو يمثل أمام المحكمة في قضايا فساد

وبحسب المؤسسة، فإن انعكاسات الحرب على غزة أثّرت بشكل مباشر على عمليات التجنيد الأخيرة في جيش الاحتلال، حيث سُجّلت صعوبات في استدعاء جنود الاحتياط، وسط تزايد حالات التهرّب من الخدمة والاحتجاجات داخل اللجان العسكرية والكنيست.

ويؤكد خبراء أن الآثار النفسية والاجتماعية لحرب غزة أو ما يسميه الاحتلال "طوفان الأقصى" بدأت تطفو تدريجياً على السطح، وأن المجتمع الإسرائيلي سيحتاج إلى سنوات، وربما عقود، لمعالجة تداعياتها النفسية والاجتماعية.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الإيرانية: ندين تصريحات نتنياهو بشأن تبعية مرتفعات الجولان السورية الدائمة للكيان وإنكاره وجود دولة فلسطينية مستقلة


رئيس منظمة التعبئة الشعبية في إيران (البسيج) حسين طائب: مضيق هرمز يخضع لإدارة وسيطرة الجمهورية الإسلامية وإيران تواصل مسيرتها في أمن واستقرار تام


رئيس منظمة التعبئة الشعبية في إيران (البسيج) حسين طائب: الأميركيون أشعلوا الحرب في مضيق هرمز من أجل تغيير المعادلات لكنهم هزموا مرة أخرى


جحيم على متن 'أبراهام لينكولن' وأعضاء بالكونغريس يطالبون بإجراء تحقيق فوري


ماذا وراء هبوط طائرة اماراتية خاصة في طهران ومغادرتها بعد ساعة؟


محافظة القدس: مستوطنون يؤدون طقوسا تلمودية في الساحة الشرقية المقابلة لقبة الصخرة في المسجد الأقصى


واشنطن بوست عن مسؤول أميركي: التقارير عن تهديدات حياة ترامب إسرائيلية المصدر وليست أميركية وتُعد منخفضة المصداقية


محافظة القدس: مستوطنون يؤدون طقوسا تلمودية في الساحة الشرقية المقابلة لقبة الصخرة في المسجد الأقصى


 الأمم المتحدة: نحذر من اقتراب الضفة الغربية من "نقطة الانهيار"، في ظل تصاعد عنف المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية، واتساع عمليات التهجير والاستيطان


الأمم المتحدة: التدهور المتسارع في الضفة الغربية لا يمثل تطورا مفاجئا، وإنما يأتي نتيجة عقود من "الصراع" أسهمت في تعميق الاحتلال الإسرائيلي