عاجل:

اشتباكات بين قوات الدفاع السورية و«قسد» في دير الزور

الجمعة ١٠ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٨:٠٠ بتوقيت غرينتش
اشتباكات بين قوات الدفاع السورية و«قسد» في دير الزور
شهدت مناطق شرقي دير الزور في سوريا، توترا أمنيا واشتباكات متبادلة بين قوات وزارة الدفاع السورية و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) تزامنا مع تحليق مكثف لطائرات مسيّرة مجهولة الهوية في أجواء المنطقة، وسط حالة استنفار وتأهب لدى الجانبين.

وقال ناشط ميداني من دير الزور إن طائرات مسيّرة مجهولة الهوية استهدفت، يوم الجمعة، مواقع عسكرية تابعة لـ«قسد» في قرى حطلة ومظلوم وخشام شمال شرقي دير الزور.

وأضاف أن طائرة أخرى قصفت حاجزا لـ«قسد» قرب محطة مياه في بلدة مرّاط، ما أدى إلى مقتل أحد عناصر «قسد» وإصابة تسعة آخرين بجروح متفاوتة، إضافة إلى إصابة حارس المحطة وزوجته جراء القصف.

وفي المقابل، فإن «قناصة من عناصر «قسد» المتمركزين في بلدة مرّاط شرقي الفرات استهدفوا عنصرا من الفرقة 66 التابعة لوزارة الدفاع في بلدة المريعية في ريف دير الزور الشرقي، ما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة».

كما استهدفت قوات «قسد» نقاطا تابعة للجيش السوري في بلدة عشاير في ريف البوكمال، ما أدى إلى إصابة عنصر من وزارة الدفاع ومدنيين اثنين، حسب المتحدث.

تحليق مكثّف لطائرات مسيّرة… وحالة استنفار لدى الجانبين

وعلى خلفية المواجهات المسلحة، والقصف، اندلعت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين الطرفين على ضفّتي نهر الفرات، حيث تنتشر قوات الحكومة السورية في المريعية بينما تخضع بلدة مرّاط لسيطرة «قسد».

وفي سياق التطورات الأخيرة في دير الزور، قال المتحدث إن «قسد» استقدمت ورشات فنية لتعفيش ما تبقى من معمل السكر في منطقة 7 كم شمالي المدينة، ومعمل غاز كونيكو، ما تسبب بحدوث تسرب غازي في حقل كونيكو أدى إلى اختناق عدد من العمال.

وكانت «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) قد نفذت هجوما صاروخيا الخميس في محيط سد تشرين في ريف حلب، ما أدى إلى مقتل عنصر في الجيش السوري شمال سوريا، فيما أعلنت وزارة الدفاع السورية أن «قسد» خرقت الهدنة أكثر من عشر مرات خلال 48 ساعة من إعلان وقف إطلاق النار قبل يومين، عبر هجمات استهدفت مواقع الجيش في ريف حلب، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الجيش العربي السوري.

في حين أفادت وسائل إعلام تابعة لـ«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) بأن مناطق في ريفي دير الزور الشرقي وحلب الشرقي شهدت، يوم الجمعة، تصعيدا عسكريا بين قواتها والقوات الحكومية، عقب سلسلة من الاشتباكات والهجمات المتبادلة التي أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.

وكان وزير الدفاع مرهف أبو قصرة أعلن قبل يومين إبرام اتفاق مع قائد قوات «قسد» مظلوم عبدي في دمشق، تضمن الاتفاق الوقف الفوري لإطلاق النار في كل المحاور في شمال وشمال شرقي سوريا.

0% ...

اشتباكات بين قوات الدفاع السورية و«قسد» في دير الزور

الجمعة ١٠ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٨:٠٠ بتوقيت غرينتش
اشتباكات بين قوات الدفاع السورية و«قسد» في دير الزور
شهدت مناطق شرقي دير الزور في سوريا، توترا أمنيا واشتباكات متبادلة بين قوات وزارة الدفاع السورية و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) تزامنا مع تحليق مكثف لطائرات مسيّرة مجهولة الهوية في أجواء المنطقة، وسط حالة استنفار وتأهب لدى الجانبين.

وقال ناشط ميداني من دير الزور إن طائرات مسيّرة مجهولة الهوية استهدفت، يوم الجمعة، مواقع عسكرية تابعة لـ«قسد» في قرى حطلة ومظلوم وخشام شمال شرقي دير الزور.

وأضاف أن طائرة أخرى قصفت حاجزا لـ«قسد» قرب محطة مياه في بلدة مرّاط، ما أدى إلى مقتل أحد عناصر «قسد» وإصابة تسعة آخرين بجروح متفاوتة، إضافة إلى إصابة حارس المحطة وزوجته جراء القصف.

وفي المقابل، فإن «قناصة من عناصر «قسد» المتمركزين في بلدة مرّاط شرقي الفرات استهدفوا عنصرا من الفرقة 66 التابعة لوزارة الدفاع في بلدة المريعية في ريف دير الزور الشرقي، ما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة».

كما استهدفت قوات «قسد» نقاطا تابعة للجيش السوري في بلدة عشاير في ريف البوكمال، ما أدى إلى إصابة عنصر من وزارة الدفاع ومدنيين اثنين، حسب المتحدث.

تحليق مكثّف لطائرات مسيّرة… وحالة استنفار لدى الجانبين

وعلى خلفية المواجهات المسلحة، والقصف، اندلعت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين الطرفين على ضفّتي نهر الفرات، حيث تنتشر قوات الحكومة السورية في المريعية بينما تخضع بلدة مرّاط لسيطرة «قسد».

وفي سياق التطورات الأخيرة في دير الزور، قال المتحدث إن «قسد» استقدمت ورشات فنية لتعفيش ما تبقى من معمل السكر في منطقة 7 كم شمالي المدينة، ومعمل غاز كونيكو، ما تسبب بحدوث تسرب غازي في حقل كونيكو أدى إلى اختناق عدد من العمال.

وكانت «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) قد نفذت هجوما صاروخيا الخميس في محيط سد تشرين في ريف حلب، ما أدى إلى مقتل عنصر في الجيش السوري شمال سوريا، فيما أعلنت وزارة الدفاع السورية أن «قسد» خرقت الهدنة أكثر من عشر مرات خلال 48 ساعة من إعلان وقف إطلاق النار قبل يومين، عبر هجمات استهدفت مواقع الجيش في ريف حلب، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الجيش العربي السوري.

في حين أفادت وسائل إعلام تابعة لـ«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) بأن مناطق في ريفي دير الزور الشرقي وحلب الشرقي شهدت، يوم الجمعة، تصعيدا عسكريا بين قواتها والقوات الحكومية، عقب سلسلة من الاشتباكات والهجمات المتبادلة التي أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.

وكان وزير الدفاع مرهف أبو قصرة أعلن قبل يومين إبرام اتفاق مع قائد قوات «قسد» مظلوم عبدي في دمشق، تضمن الاتفاق الوقف الفوري لإطلاق النار في كل المحاور في شمال وشمال شرقي سوريا.

0% ...

آخرالاخبار

الاتحاد الأوروبي: ندعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمنع عنف المستوطنين وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم


الاتحاد الأوروبي: عنف المستوطنين والترهيب وتدمير المنازل والممتلكات في الضفة الغربية يجب أن يتوقف


نقطة تواصل.. رفض اسرائيلي لخطة ترامب يحبط سکان غزة


أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال