عاجل:

بالفيديو..

الصحافة في فلسطين: ميدان مفتوح بين الكلمة والرصاصة!

الجمعة ١٠ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:١٦ بتوقيت غرينتش
هذا الدرع لا يحمي الصحفي الفلسطيني من الخطر بل يذكره به، ففي هذه الأرض الصحافة ليست مهنة بل خط نار بين الحقيقة والرواية، نحمل الكلمة كما تحمل الشهادة، لأن الصمت هنا أخطر من الرصاص.

انتهت الحرب على غزة لكن صداها ما زال يطارد الصحفي في الضفة الغربية فالكلمة تلاحق كما تلاحق الرصاصة والعدسة تعامل كأنها سلاح.

هنا لا تقاس المواجهة بعدد الغارات بل بعدد الأصوات التي تخرس والحقيقة التي تصادر.

وقالت أميرة حموضة وهي صحفية:" منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول، شهدنا قمعًا واعتداءاتٍ واسعة النطاق على الصحفيين لإخفاء الصور التي يلتقطونها. هنا في الضفة الغربية، مع كل اقتحام وكل طلقة تُطلق، نواجه ضغطًا هائلًا من الجيش والاحتلال لثنينا عن أداء واجبنا الصحفي. لم تبدأ الاعتداءات في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، بل كانت مستمرة حتى قبل ذلك التاريخ.

وقال نواف العامر وهو صحفي وباحث:"هم يريدون الصحفيين غائبين لأنهم يريدون أن يغيبوا الصورة ويغيبوا الكلمة ويغيبوا طبيعة الوسائل الإجرامية ونتائج إجرامهم الذي حصل في الأراضي الفلسطينية سواء كان في الضفة الغربية أو في غزة حيث أن عددا من الإعلاميين تعرضوا للضرب العنيف للتعرية للإهانة للتهديدات للاعتقال الإداري المتواصل وهكذا يفعلون".



شاهد أيضا.. اول تصريح لنتنياهو بعد دخول اتفاق غزة حيز التنفيذ

تغطيات تمنع كاميرات تصادر وميادين تغلق في وجه الحقيقة عشرات الصحفيين يعيشون بين الاستدعاءات والاعتقالات المتكررة، فيما يواجه آخرون الإصابات والملاحقة خلال أدائهم عملهم.

ومنذ بداية العدوان على غزة اعتقل الاحتلال الإسرائيلي 66 صحفياً وصحفياً في الضفة الغربية، تهم جاهزة، كالتحريض الإعلامي ونشر روايات معادية.

وتقول إيمان عامر زوجة الصحفي الأسير سامر خويرة:" سامر صاحب كلمة حرة موقف ثابت مع الحق بسبب هذه الوقفة وبسبب أنه صاحب كلمة حرة تم اعتقاله، حيث أن الصحفي الفلسطيني ليس حرا".

غزة خرجت من الحرب لكن الضفة لا تزال مسرحاً لحرب صامتة كتم الأصوات قمع الميدان وتحويل الكلمة إلى خطر مستمر فالاحتلال الإسرائيلي لا يلاحق الصحفيين اعتباطاً يريد السيطرة على المشهد الإعلامي أمام العالم.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

الصحافة في فلسطين: ميدان مفتوح بين الكلمة والرصاصة!

الجمعة ١٠ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:١٦ بتوقيت غرينتش
هذا الدرع لا يحمي الصحفي الفلسطيني من الخطر بل يذكره به، ففي هذه الأرض الصحافة ليست مهنة بل خط نار بين الحقيقة والرواية، نحمل الكلمة كما تحمل الشهادة، لأن الصمت هنا أخطر من الرصاص.

انتهت الحرب على غزة لكن صداها ما زال يطارد الصحفي في الضفة الغربية فالكلمة تلاحق كما تلاحق الرصاصة والعدسة تعامل كأنها سلاح.

هنا لا تقاس المواجهة بعدد الغارات بل بعدد الأصوات التي تخرس والحقيقة التي تصادر.

وقالت أميرة حموضة وهي صحفية:" منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول، شهدنا قمعًا واعتداءاتٍ واسعة النطاق على الصحفيين لإخفاء الصور التي يلتقطونها. هنا في الضفة الغربية، مع كل اقتحام وكل طلقة تُطلق، نواجه ضغطًا هائلًا من الجيش والاحتلال لثنينا عن أداء واجبنا الصحفي. لم تبدأ الاعتداءات في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، بل كانت مستمرة حتى قبل ذلك التاريخ.

وقال نواف العامر وهو صحفي وباحث:"هم يريدون الصحفيين غائبين لأنهم يريدون أن يغيبوا الصورة ويغيبوا الكلمة ويغيبوا طبيعة الوسائل الإجرامية ونتائج إجرامهم الذي حصل في الأراضي الفلسطينية سواء كان في الضفة الغربية أو في غزة حيث أن عددا من الإعلاميين تعرضوا للضرب العنيف للتعرية للإهانة للتهديدات للاعتقال الإداري المتواصل وهكذا يفعلون".



شاهد أيضا.. اول تصريح لنتنياهو بعد دخول اتفاق غزة حيز التنفيذ

تغطيات تمنع كاميرات تصادر وميادين تغلق في وجه الحقيقة عشرات الصحفيين يعيشون بين الاستدعاءات والاعتقالات المتكررة، فيما يواجه آخرون الإصابات والملاحقة خلال أدائهم عملهم.

ومنذ بداية العدوان على غزة اعتقل الاحتلال الإسرائيلي 66 صحفياً وصحفياً في الضفة الغربية، تهم جاهزة، كالتحريض الإعلامي ونشر روايات معادية.

وتقول إيمان عامر زوجة الصحفي الأسير سامر خويرة:" سامر صاحب كلمة حرة موقف ثابت مع الحق بسبب هذه الوقفة وبسبب أنه صاحب كلمة حرة تم اعتقاله، حيث أن الصحفي الفلسطيني ليس حرا".

غزة خرجت من الحرب لكن الضفة لا تزال مسرحاً لحرب صامتة كتم الأصوات قمع الميدان وتحويل الكلمة إلى خطر مستمر فالاحتلال الإسرائيلي لا يلاحق الصحفيين اعتباطاً يريد السيطرة على المشهد الإعلامي أمام العالم.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل