عاجل:

مداهمات للاحتلال بالضفة وتفجير منزل أحد منفذي عملية 'راموت'

الجمعة ١٠ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٩:٢٩ بتوقيت غرينتش
مداهمات للاحتلال بالضفة وتفجير منزل أحد منفذي عملية 'راموت' اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عددا من القرى والبلدات في الضفة الغربية المحتلة، تخللها اعتقال شاب وتفجير منزل منفذ عملية راموت، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

ووفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية، اقتحم الاحتلال قرية المغير شمال شرقي رام الله بالضفة الغربية المحتلة، واعتقل شابا بعد مداهمة منزله وتفتيشه.

كما فجرت قوات الاحتلال منزل الشهيد محمد بسام طه في بلدة قطنة شمال القدس المحتلة، وهو أحد منفذي عملية “راموت” في سبتمبر/أيلول الماضي التي أسفرت عن هلاك وجرح أكثر من 20 إسرائيليا.

واستبقت قوات الاحتلال تفجير المنزل باقتحام البلدة، وفرض حصار على محيط المنزل.

وفي الثامن من سبتمبر/أيلول الماضي، نفذ شابان فلسطينيان عملية إطلاق نار استهدفا بها حافلتين عند أحد مفترقات حي “راموت” الاستيطاني، أسفرت عن هلاك 7 إسرائيليين، بينهم حاخام، وجرح 17.

وفي السياق، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت مخيم بلاطة، شرق مدينة نابلس، بالضفة الغربية المحتلة، ودهمت منزلا ومحلات تجارية.

وأفادت مصادر محلية أن أحد حراس المستوطنين منع المزارعين الفلسطينيين من الاقتراب من أراضيهم القريبة من الخيام في منطقة قماص التابعة لبلدة بيتا جنوب نابلس، في وقت اقتحم فيه مستوطنون تجمع “شكارة” شرق بلدة دوما وحطموا ممتلكات المواطنين هناك.

اقرأ وتابع وشاهد المزيد:

بالفيديو.. غزة تتنفس الصعداء.. والأنظار تتجه نحو الضفة الغربية!

كما أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المزارعين في بلدة بيتا أثناء عملهم في أراضيهم، في استمرار لسياسة التضييق ومنع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية.

وتشهد الضفة الغربية المحتلة أعمال اقتحام واعتقال وتفجير منازل فلسطينيين، بشكل يومي منذ انطلاق حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.

وقتلت قوات الاحتلال في الضفة الغربية ما لا يقل عن 1050 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 400 طفل، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.

0% ...

مداهمات للاحتلال بالضفة وتفجير منزل أحد منفذي عملية 'راموت'

الجمعة ١٠ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٩:٢٩ بتوقيت غرينتش
مداهمات للاحتلال بالضفة وتفجير منزل أحد منفذي عملية 'راموت' اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عددا من القرى والبلدات في الضفة الغربية المحتلة، تخللها اعتقال شاب وتفجير منزل منفذ عملية راموت، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

ووفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية، اقتحم الاحتلال قرية المغير شمال شرقي رام الله بالضفة الغربية المحتلة، واعتقل شابا بعد مداهمة منزله وتفتيشه.

كما فجرت قوات الاحتلال منزل الشهيد محمد بسام طه في بلدة قطنة شمال القدس المحتلة، وهو أحد منفذي عملية “راموت” في سبتمبر/أيلول الماضي التي أسفرت عن هلاك وجرح أكثر من 20 إسرائيليا.

واستبقت قوات الاحتلال تفجير المنزل باقتحام البلدة، وفرض حصار على محيط المنزل.

وفي الثامن من سبتمبر/أيلول الماضي، نفذ شابان فلسطينيان عملية إطلاق نار استهدفا بها حافلتين عند أحد مفترقات حي “راموت” الاستيطاني، أسفرت عن هلاك 7 إسرائيليين، بينهم حاخام، وجرح 17.

وفي السياق، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت مخيم بلاطة، شرق مدينة نابلس، بالضفة الغربية المحتلة، ودهمت منزلا ومحلات تجارية.

وأفادت مصادر محلية أن أحد حراس المستوطنين منع المزارعين الفلسطينيين من الاقتراب من أراضيهم القريبة من الخيام في منطقة قماص التابعة لبلدة بيتا جنوب نابلس، في وقت اقتحم فيه مستوطنون تجمع “شكارة” شرق بلدة دوما وحطموا ممتلكات المواطنين هناك.

اقرأ وتابع وشاهد المزيد:

بالفيديو.. غزة تتنفس الصعداء.. والأنظار تتجه نحو الضفة الغربية!

كما أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المزارعين في بلدة بيتا أثناء عملهم في أراضيهم، في استمرار لسياسة التضييق ومنع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية.

وتشهد الضفة الغربية المحتلة أعمال اقتحام واعتقال وتفجير منازل فلسطينيين، بشكل يومي منذ انطلاق حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.

وقتلت قوات الاحتلال في الضفة الغربية ما لا يقل عن 1050 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 400 طفل، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية