عاجل:

شاهد.. عامان من الحرب وغزة لم تهزم

الجمعة ١٠ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٨:٤٠ بتوقيت غرينتش
على مدار عامين من الحرب، تبدو الأوضاع في غزة وكأنها تسير في ظلام دامس. رغم الجهود الكبيرة للقوات الإسرائيلية، التي استخدمت المدافع والطائرات، فإن المقاومة قد وضعت اليوم تطورات جديدة على طاولة المفاوضات.

منذ السابع من أكتوبر عام 2023، أعلن الاحتلال أهدافه بوضوح، وهي القضاء على المقاومة، وإسقاط حكمها في غزة، واستعادة الأسرى بالقوة. ومع مرور عامين من القتل والدمار، تظهر "إسرائيل" على بعد خطوة من الهزيمة السياسية والعسكرية بدلاً من النصر المُنتظر.

وخلال تلك الفترة، ألقت إسرائيل أكثر من 200 ألف طن من المتفجرات، مما أدى إلى تدمير 90% من البنية التحتية في غزة. غير أن المقاومة لا تزال متماسكة، ولا يزال الأسرى الإسرائيليون في قبضة الفصائل الفلسطينية. ورغم كل العمليات العسكرية، لم تنجح "إسرائيل" في استعادة أسير واحد. بل تكبدت خسائر كبيرة في صفوف جيشها.

واليوم، وبعد عامين من العجز، تجبر "إسرائيل" على قبول مفاوضات غير مشروطة لاستعادة الأسرى، وهو ما يمثل مخرجا اضطراريا أكثر من كونه نتيجة قوة.

والمفاوضات الجارية في شرم الشيخ تعكس نتائج صمود المقاومة وصبر أهالي غزة. وفي ذات الوقت، يواجه القادة الإسرائيليون أزمات داخلية، حيث تندلع الاحتجاجات في شوارع تل أبيب مطالبة بعودة الأسرى ووقف الحرب.

وحتى قادة الجيش والأمن، الذين كانوا متوحدين في موقفهم، يعبرون الآن عن استنزاف طويل وحاجة إلى حلول سياسية، مما يشير بوضوح إلى تغيير المعادلة. إذ من كان يهدد بالمواجهة بات اليوم يبحث عن التواصل والاعتراف.

فشل الإسرائيليون في كسر المقاومة أو فرض هيمنتهم، ولم يتبقى أمامهم سوى الاعتراف بواقع جديد، فرضه صمود الفلسطينيين. إن المقاومة لم تهزم، والأسرى في غزة يشكلون مفتاح المعادلة السياسية في هذه المرحلة.

0% ...

شاهد.. عامان من الحرب وغزة لم تهزم

الجمعة ١٠ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٨:٤٠ بتوقيت غرينتش
على مدار عامين من الحرب، تبدو الأوضاع في غزة وكأنها تسير في ظلام دامس. رغم الجهود الكبيرة للقوات الإسرائيلية، التي استخدمت المدافع والطائرات، فإن المقاومة قد وضعت اليوم تطورات جديدة على طاولة المفاوضات.

منذ السابع من أكتوبر عام 2023، أعلن الاحتلال أهدافه بوضوح، وهي القضاء على المقاومة، وإسقاط حكمها في غزة، واستعادة الأسرى بالقوة. ومع مرور عامين من القتل والدمار، تظهر "إسرائيل" على بعد خطوة من الهزيمة السياسية والعسكرية بدلاً من النصر المُنتظر.

وخلال تلك الفترة، ألقت إسرائيل أكثر من 200 ألف طن من المتفجرات، مما أدى إلى تدمير 90% من البنية التحتية في غزة. غير أن المقاومة لا تزال متماسكة، ولا يزال الأسرى الإسرائيليون في قبضة الفصائل الفلسطينية. ورغم كل العمليات العسكرية، لم تنجح "إسرائيل" في استعادة أسير واحد. بل تكبدت خسائر كبيرة في صفوف جيشها.

واليوم، وبعد عامين من العجز، تجبر "إسرائيل" على قبول مفاوضات غير مشروطة لاستعادة الأسرى، وهو ما يمثل مخرجا اضطراريا أكثر من كونه نتيجة قوة.

والمفاوضات الجارية في شرم الشيخ تعكس نتائج صمود المقاومة وصبر أهالي غزة. وفي ذات الوقت، يواجه القادة الإسرائيليون أزمات داخلية، حيث تندلع الاحتجاجات في شوارع تل أبيب مطالبة بعودة الأسرى ووقف الحرب.

وحتى قادة الجيش والأمن، الذين كانوا متوحدين في موقفهم، يعبرون الآن عن استنزاف طويل وحاجة إلى حلول سياسية، مما يشير بوضوح إلى تغيير المعادلة. إذ من كان يهدد بالمواجهة بات اليوم يبحث عن التواصل والاعتراف.

فشل الإسرائيليون في كسر المقاومة أو فرض هيمنتهم، ولم يتبقى أمامهم سوى الاعتراف بواقع جديد، فرضه صمود الفلسطينيين. إن المقاومة لم تهزم، والأسرى في غزة يشكلون مفتاح المعادلة السياسية في هذه المرحلة.

0% ...

آخرالاخبار

هيئة إدارة الممر المائي بالخليج الفارسي: مضيق هرمز لا يزال مغلقاً


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي إسرائيلي شمالي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر سورية: 10 انتهاكات للعدو الإسرائيلي على الأقل في الجنوب السوري خلال الـ24 ساعة الماضية منها 4 عمليات توغل


بقائي: على كل طرف يستفيد من حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز أن يساهم في معالجة الأضرار البيئية في الخليج الفارسي


بقائي: لا تستطيع إيران أن تبقى غير مبالية حيال التلوث على سواحلها


المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية إسماعيل بقائي: سفينة أجنبية تسببت بتلوث نفطي على سواحل جزيرة قشم


مصادر سورية: دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي تتوغل في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي


مصادر لبنانية: طيران الاحتلال المسير يلقي قنابل متفجرة على تلة علي الطاهر، في جنوب لبنان


مكتب شرطة مقاطعة بيل: وفاة شخصين إثر تحطم مروحية عسكرية أميركية من طراز أباتشي بالقرب من سالادو، تكساس


حماس: العدوان الصهيوني اليوم يؤكد إصرار العدو على إفشال مساعي الوسطاء والضامنين و"مجلس السلام" للوصول إلى اتفاق يحقق وقفا مستداما لإطلاق النار