عاجل:

شاهد.. صراع نفوذ سوري امريكي تركي في شرق حلب

الخميس ٠٩ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:٢٤ بتوقيت غرينتش
أعلنت وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة أنّ قوات قسد خرقت وقف إطلاق النار واستهدفت مواقعها شرق حلب ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة آخرين، فيما أكدت قسد إنها أحبطت محاولة تسلّل لمسلحي حكومة دمشق على نقاطها في تلك المنطقة.

في الشمال السوري، حيث تتشابك الخنادق أكثر مما تتصافح الأيدي، تتهاوى هدنة جديدة، قبل أن يجفّ حبرها. فبعد أقل من يومين على إعلان وقف لإطلاق النار بين الجيش السوري وقسد، دوّى صوت الرصاص مجدداً في محيط سدّ تشرين شرق حلب. وزارة الدفاع في دمشق تتهم قسد بخرق الهدنة، تقول إنّ مقاتليها استهدفوا نقاطاً للجيش السوري، وتصف ما جرى بأنه أكثر من عشرة خروقات في أقل من ثمان وأربعين ساعة، وتضيف أنّ قسد تواصل التحصين والتدشيم، وتحرّض على استهداف الجيش وقوى الأمن في حلب.

اقرا ايضا.. دمشق تتهم قسد بخرق وقف إطلاق النار.. والأخيرة ترد

لكنّ الرواية لا تكتمل من دون روايةٍ مضادة. ففي المقلب الآخر من الجبهة، تتحدث قسد عن محاولة تسلّل نفذها مسلحو حكومة دمشق نحو إحدى نقاطها عند سدّ تشرين، مستخدمين القنابل اليدوية، فتصدّت لهم وأوقعت قتيلاً في صفوفهم.
وتقول إنها استخدمت حقها في الدفاع المشروع، وتؤكد تمسّكها بحماية استقرار المنطقة.

هدنة إذن لم تصمد وكانت نتاج اتفاقا هشا على وقف النار في الشمال والشمال الشرقي للبلاد، وما يحدث في الشمال لا يُختصر بخروقات ميدانية، إنه مشهد أوسع، صراعُ نفوذ يسعى الجميع فيه لاستعادة السيطرة على ما خسره، وحين يشتعل الغبار مجدداً، سيبقى السؤال معلّقاً: من يملك قرار السلم والحرب في الشمال السوري. دمشق، أم واشنطن، أم أنقرة، أم من يحمل البندقية على الأرض؟

0% ...

شاهد.. صراع نفوذ سوري امريكي تركي في شرق حلب

الخميس ٠٩ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:٢٤ بتوقيت غرينتش
أعلنت وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة أنّ قوات قسد خرقت وقف إطلاق النار واستهدفت مواقعها شرق حلب ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة آخرين، فيما أكدت قسد إنها أحبطت محاولة تسلّل لمسلحي حكومة دمشق على نقاطها في تلك المنطقة.

في الشمال السوري، حيث تتشابك الخنادق أكثر مما تتصافح الأيدي، تتهاوى هدنة جديدة، قبل أن يجفّ حبرها. فبعد أقل من يومين على إعلان وقف لإطلاق النار بين الجيش السوري وقسد، دوّى صوت الرصاص مجدداً في محيط سدّ تشرين شرق حلب. وزارة الدفاع في دمشق تتهم قسد بخرق الهدنة، تقول إنّ مقاتليها استهدفوا نقاطاً للجيش السوري، وتصف ما جرى بأنه أكثر من عشرة خروقات في أقل من ثمان وأربعين ساعة، وتضيف أنّ قسد تواصل التحصين والتدشيم، وتحرّض على استهداف الجيش وقوى الأمن في حلب.

اقرا ايضا.. دمشق تتهم قسد بخرق وقف إطلاق النار.. والأخيرة ترد

لكنّ الرواية لا تكتمل من دون روايةٍ مضادة. ففي المقلب الآخر من الجبهة، تتحدث قسد عن محاولة تسلّل نفذها مسلحو حكومة دمشق نحو إحدى نقاطها عند سدّ تشرين، مستخدمين القنابل اليدوية، فتصدّت لهم وأوقعت قتيلاً في صفوفهم.
وتقول إنها استخدمت حقها في الدفاع المشروع، وتؤكد تمسّكها بحماية استقرار المنطقة.

هدنة إذن لم تصمد وكانت نتاج اتفاقا هشا على وقف النار في الشمال والشمال الشرقي للبلاد، وما يحدث في الشمال لا يُختصر بخروقات ميدانية، إنه مشهد أوسع، صراعُ نفوذ يسعى الجميع فيه لاستعادة السيطرة على ما خسره، وحين يشتعل الغبار مجدداً، سيبقى السؤال معلّقاً: من يملك قرار السلم والحرب في الشمال السوري. دمشق، أم واشنطن، أم أنقرة، أم من يحمل البندقية على الأرض؟

0% ...

آخرالاخبار

الاتحاد الأوروبي: ندعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمنع عنف المستوطنين وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم


الاتحاد الأوروبي: عنف المستوطنين والترهيب وتدمير المنازل والممتلكات في الضفة الغربية يجب أن يتوقف


نقطة تواصل.. رفض اسرائيلي لخطة ترامب يحبط سکان غزة


أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال