عاجل:

ماكرون يطلب من لوكورنو إجراء مفاوضات أخيرة لتشكيل حكومة

الأربعاء ٠٨ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٧:٢١ بتوقيت غرينتش
تتواصل الأزمة السياسية في فرنسا وسط تصاعد حالة الجمود بعد استقالة حكومة سيباستيان لوكورنو.وطلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من رئيس الوزراء المستقيل إجراء مفاوضاتٍ أخيرة لتشكيل حكومة جديدة تُخرج البلاد من المأزق السياسي الراهن. في وقت رفضت فيه أحزاب المعارضة دعوة ماكرون للمشاركة.

وتزداد الأزمة السياسية في فرنسا تعقيدا وسط تصاعد الخلافات داخل معسكر الرئيس إيمانويل ماكرون، واشتداد ضغوط المعارضة المطالبة بحلّ الجمعية الوطنية أو باستقالة الرئيس نفسه.

فبعد الاستقالة المفاجئة لحكومة سيباستيان لوكورنو التي لم تدم سوى 14 ساعة، طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من رئيس الوزراء المستقيل إجراء مفاوضات أخيرة لتشكيل حكومة جديدة تخرج البلاد من المأزق السياسي الراهن.

مفاوضات يسعى من خلالها ماكرون إلى اختبار إمكانية التوصل إلى 'تسوية' سياسية بين الكتل الثلاث الكبرى في البرلمان، الذي يعاني حالة انقسام منذ الانتخابات المبكرة عام 2024.

دعوة ماكرون للمفاوضات قوبلت برفض أحزاب المعارضة أبرزها تجمّع الوطني اليميني المتطرف وكذلك حزب فرنسا الأبية اليساري الراديكالي.

في وقت تزايدت عزلة ماكرون السياسية مع ابتعاد حلفائه السابقين عنه، دعا رئيس الوزراء الأسبق إدوار فيليب إلى انتخابات رئاسية مبكرة قبل عام 2027 بينما عبّر رئيس الوزراء السابق غابرييل أتال عن عدم تفهمه لقرارات الرئيس.

في المقابل أكدت المتحدثة باسم الحكومة المستقيلة أورور بيرجيه أن استقالة الرئيس 'غير مطروحة دستورياً'، مشددة على أنه سيبقى في منصبه حتى نهاية ولايته.

في سياقٍ متّصل، لوّح مقرّبون من الرئيس الفرنسي إلى أنه في حال فشل المحادثات مجدّدًا في التوصل إلى النتيجة المرجوّة، قد يقدم ماكرون على حل البرلمان من جديد، وهي خطوة كان قد لجأ إليها سابقًا عقب فوز اليمين المتطرّف في الانتخابات الأوروبية، ما أدّى إلى برلمان منقسم بين 3 كتل متخاصمة لا تملك أيٌّ منها أغلبية مطلقة.

الأزمة السياسية ألقت بظلالها على الأوضاع الاقتصادية في فرنسا حيث تراقب الأوساط الاقتصادية بقلق تطورات الأزمة، وسط دعوات أوروبية للحفاظ على التزامات فرنسا المالية والدستورية.

0% ...

ماكرون يطلب من لوكورنو إجراء مفاوضات أخيرة لتشكيل حكومة

الأربعاء ٠٨ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٧:٢١ بتوقيت غرينتش
تتواصل الأزمة السياسية في فرنسا وسط تصاعد حالة الجمود بعد استقالة حكومة سيباستيان لوكورنو.وطلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من رئيس الوزراء المستقيل إجراء مفاوضاتٍ أخيرة لتشكيل حكومة جديدة تُخرج البلاد من المأزق السياسي الراهن. في وقت رفضت فيه أحزاب المعارضة دعوة ماكرون للمشاركة.

وتزداد الأزمة السياسية في فرنسا تعقيدا وسط تصاعد الخلافات داخل معسكر الرئيس إيمانويل ماكرون، واشتداد ضغوط المعارضة المطالبة بحلّ الجمعية الوطنية أو باستقالة الرئيس نفسه.

فبعد الاستقالة المفاجئة لحكومة سيباستيان لوكورنو التي لم تدم سوى 14 ساعة، طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من رئيس الوزراء المستقيل إجراء مفاوضات أخيرة لتشكيل حكومة جديدة تخرج البلاد من المأزق السياسي الراهن.

مفاوضات يسعى من خلالها ماكرون إلى اختبار إمكانية التوصل إلى 'تسوية' سياسية بين الكتل الثلاث الكبرى في البرلمان، الذي يعاني حالة انقسام منذ الانتخابات المبكرة عام 2024.

دعوة ماكرون للمفاوضات قوبلت برفض أحزاب المعارضة أبرزها تجمّع الوطني اليميني المتطرف وكذلك حزب فرنسا الأبية اليساري الراديكالي.

في وقت تزايدت عزلة ماكرون السياسية مع ابتعاد حلفائه السابقين عنه، دعا رئيس الوزراء الأسبق إدوار فيليب إلى انتخابات رئاسية مبكرة قبل عام 2027 بينما عبّر رئيس الوزراء السابق غابرييل أتال عن عدم تفهمه لقرارات الرئيس.

في المقابل أكدت المتحدثة باسم الحكومة المستقيلة أورور بيرجيه أن استقالة الرئيس 'غير مطروحة دستورياً'، مشددة على أنه سيبقى في منصبه حتى نهاية ولايته.

في سياقٍ متّصل، لوّح مقرّبون من الرئيس الفرنسي إلى أنه في حال فشل المحادثات مجدّدًا في التوصل إلى النتيجة المرجوّة، قد يقدم ماكرون على حل البرلمان من جديد، وهي خطوة كان قد لجأ إليها سابقًا عقب فوز اليمين المتطرّف في الانتخابات الأوروبية، ما أدّى إلى برلمان منقسم بين 3 كتل متخاصمة لا تملك أيٌّ منها أغلبية مطلقة.

الأزمة السياسية ألقت بظلالها على الأوضاع الاقتصادية في فرنسا حيث تراقب الأوساط الاقتصادية بقلق تطورات الأزمة، وسط دعوات أوروبية للحفاظ على التزامات فرنسا المالية والدستورية.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يبحث هاتفيا مع نظيرته النمساوية آخر التطورات والقضايا الثنائية والإقليمية والدولية


السيد الحوثي: من المهم أن يكون الموقف من جريمة الأعداء في إساءتهم إلى القرآن الكريم من أبرز المواضيع في فعاليات وأنشطة قدوم المولد النبوي


السيد الحوثي: شعبنا یواصل مسيرته بكل ثبات مستعينًا بالله وواثقًا به وقد عبر بيان رابطة علماء اليمن عن الموقف الإيماني لشعبنا العزيز


السيد الحوثي: برز موقف شعبنا تجاه جريمة الأعداء الكافرين بإساءتهم إلى القرآن الكريم في المظاهرات والأنشطة الثقافية التوعوية والتعبوية والبرامج الإعلامية


السيد الحوثي: على المسلمين أن يعملوا على تعزيز علاقتهم بالقرآن الكريم لينهضوا بمسؤولياتهم المقدَّسة والعظيمة التي تعيد لهم دورهم العالمي الرسالي


السيد الحوثي: بوسع الدول الإسلامية لو اتَّخذت موقفاً بمستوى المقاطعة السياسية والاقتصادية فقط بشكلٍ رسمي وجاد أن تضغط على أمريكا والغرب عن ذلك


السيد الحوثي: مشكلتهم مع القران الکریم في طهارته وزكاء تعاليمه بقدر ما هم عليه من رجسٍ ودنس


السيد الحوثي: إن تقاعس العالم الإسلامي عن اتِّخاذ موقفٍ ضاغط لمنع الإساءة إلى القرآن الكريم له تبعاته الخطيرة على الأمة


السيد الحوثي: هم يعرفون أنَّ القرآن الكريم هو كتاب النور الذي يكشف الظلمات، ويبيِّن حقيقتهم للمجتمعات البشرية


السيد الحوثي: إحراق المصحف الشريف يكشف عن عداء الصهاينة الصريح لكلِّ المبادئ المقدَّسة