عاجل:

العين الإسرائيلية:

عين على إسرائيل بعد عامين من طوفان الأقصى

الأربعاء ٠٨ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٦ بتوقيت غرينتش
تناول المعلقون في الإعلام العبري مواضيع عدة أبرزها؛ الوضع في غزة بعد إعلان خطة ترامب، والشكوك في تطبيق الخطة كما يريدها الاحتلال الإسرائيلي لخدمة أهدافه، فضلا عن كسب حماس المعركة الإدعائية في أوروبا، واستمرار التهويل الإسرائيلي ضد إيران.

بعد مرور عامين من معركة طوفان الأقصى ما الأثر الذي تركته بالداخل الإسرائيلي، أكد المختص بالشأن الإسرائيلي حسن حجازي، انقلابا على المستويات المختلفة والموقف الشعبي والرأي العام، حيث تعرض الكيان للصدمة بعد 7 أكتوبر حيث انكشف عن هشاشته إذ لم يكن محصنا أمام هذا النوع من العملية.

وقال إن أجهزة استخبارات كيان الاحتلال واجهت أكبر عملية في تاريخه وفشلت إذ لم تستطع اكتشاف العملية قبل توقيتها ولم تستطع التعامل معها في لحظاته.

وأوضح أن حركة حماس تمكنت من إحداث اختراق نوعي ناجح مائة بالمائة وأحدثت صدمة غير مسبوقة، كما أن على المستوى السياسي أظهرت خواءه في التعامل مع التحديات كهذه.

وأضاف أنها أحدثت ردة فعل الكثير من المعايير ونظرة كيان الاحتلال حيال نفسه ومحطيه وأحدثت نوعا من الاندفاع الكبير الذي لا يزال تداعياته موجودة على المستويين السياسي والعسكري.

ونوه الخبير السياسي أن المعركة كشفت عن نقاط ضعف وثغرات وفي نفس الوقت كشفت عن نقاط قوة لدى الكيان الصهيوني يستغلها ويقوم بتسخيرها في سبيل تنفيذ مشروع.

وعلى مستوى المعادلة الأمنية، فقد أشار الباحث حجازي الى تصريح بنيامين نتنياهو بأن الكيان لا يزال في خضم المعركة وأنها لم تحسم بعد رغم مضي مرور عامين وأن الإسرائيليين دخلوا في صراع مفتوح على جبهات متعددة.

ولفت الى وجود غطاء أمريكي واضح للكيان الصهيوني لكسب نفوذه والمعركة بالكامل إلا أن المقاومة على الساحة الفلسطينية واللبنانية موجودة وإن دخل الأخير في اتفاق لوقف إطلاق النار مع الاحتلال.

وأكد أن الصهاينة يدركون هناك معركة مستمر والمواجهة لم تحسم ولم تحقق أهدافها وأن المقاومة في قطاع غزة تقوم بعملياتها النوعية وانتقلت الى حرب عصابات وتهدف الآليات والجنود وكذلك تقوم بعمليات استشهادية وبالتالي الروح الفلسطينية لم تنكسر والمواجهة لا تزال قائمة.

وفيما يتعلق بأن من الذي يتحمل مسؤولية الحرب، قال إن رئيس الأركان السابق ووزير الحرب السابق ورئيس الاستخبارات والشاباك جميعا خرجوا معلنين بتحميل مسؤولية الحرب، باستثناء رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بينما يوجه نحوه تحمل المسؤولية الكبرى فيما لا يزال ينفلت من المحاسبة وينقل الجنود من جبهة الى جبهة أخرى.

ولفت الى الصراع القائم بين المؤسسة الأمنية والعسكرية والسياسية حول من يتحمل مسؤولية الإخفاق في 7 أكتوبر، مؤكدا أن بنيامين نتنياهو يريد إطالة أمد الحرب وفتح جبهات وإدخال الإسرائيليين بالكثير من الأزمات حتى يبتعد عن السؤال والمحاسبة.

وتابع أن بنيامين نتنياهو بات يدمج بين شخصيته ووجود الكيان الإسرائيلي وهو يزعم أنه يحمل مهمة تاريخية وهو أن الكيان بدون وجود لا يصمد، وبالتالي هو يتمسك بقائه في السلطة ويريد منع عملية بشكل مطلق.

المزيد في سياق الفيديو المرفق...

0% ...

العين الإسرائيلية:

عين على إسرائيل بعد عامين من طوفان الأقصى

الأربعاء ٠٨ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٦ بتوقيت غرينتش
تناول المعلقون في الإعلام العبري مواضيع عدة أبرزها؛ الوضع في غزة بعد إعلان خطة ترامب، والشكوك في تطبيق الخطة كما يريدها الاحتلال الإسرائيلي لخدمة أهدافه، فضلا عن كسب حماس المعركة الإدعائية في أوروبا، واستمرار التهويل الإسرائيلي ضد إيران.

بعد مرور عامين من معركة طوفان الأقصى ما الأثر الذي تركته بالداخل الإسرائيلي، أكد المختص بالشأن الإسرائيلي حسن حجازي، انقلابا على المستويات المختلفة والموقف الشعبي والرأي العام، حيث تعرض الكيان للصدمة بعد 7 أكتوبر حيث انكشف عن هشاشته إذ لم يكن محصنا أمام هذا النوع من العملية.

وقال إن أجهزة استخبارات كيان الاحتلال واجهت أكبر عملية في تاريخه وفشلت إذ لم تستطع اكتشاف العملية قبل توقيتها ولم تستطع التعامل معها في لحظاته.

وأوضح أن حركة حماس تمكنت من إحداث اختراق نوعي ناجح مائة بالمائة وأحدثت صدمة غير مسبوقة، كما أن على المستوى السياسي أظهرت خواءه في التعامل مع التحديات كهذه.

وأضاف أنها أحدثت ردة فعل الكثير من المعايير ونظرة كيان الاحتلال حيال نفسه ومحطيه وأحدثت نوعا من الاندفاع الكبير الذي لا يزال تداعياته موجودة على المستويين السياسي والعسكري.

ونوه الخبير السياسي أن المعركة كشفت عن نقاط ضعف وثغرات وفي نفس الوقت كشفت عن نقاط قوة لدى الكيان الصهيوني يستغلها ويقوم بتسخيرها في سبيل تنفيذ مشروع.

وعلى مستوى المعادلة الأمنية، فقد أشار الباحث حجازي الى تصريح بنيامين نتنياهو بأن الكيان لا يزال في خضم المعركة وأنها لم تحسم بعد رغم مضي مرور عامين وأن الإسرائيليين دخلوا في صراع مفتوح على جبهات متعددة.

ولفت الى وجود غطاء أمريكي واضح للكيان الصهيوني لكسب نفوذه والمعركة بالكامل إلا أن المقاومة على الساحة الفلسطينية واللبنانية موجودة وإن دخل الأخير في اتفاق لوقف إطلاق النار مع الاحتلال.

وأكد أن الصهاينة يدركون هناك معركة مستمر والمواجهة لم تحسم ولم تحقق أهدافها وأن المقاومة في قطاع غزة تقوم بعملياتها النوعية وانتقلت الى حرب عصابات وتهدف الآليات والجنود وكذلك تقوم بعمليات استشهادية وبالتالي الروح الفلسطينية لم تنكسر والمواجهة لا تزال قائمة.

وفيما يتعلق بأن من الذي يتحمل مسؤولية الحرب، قال إن رئيس الأركان السابق ووزير الحرب السابق ورئيس الاستخبارات والشاباك جميعا خرجوا معلنين بتحميل مسؤولية الحرب، باستثناء رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بينما يوجه نحوه تحمل المسؤولية الكبرى فيما لا يزال ينفلت من المحاسبة وينقل الجنود من جبهة الى جبهة أخرى.

ولفت الى الصراع القائم بين المؤسسة الأمنية والعسكرية والسياسية حول من يتحمل مسؤولية الإخفاق في 7 أكتوبر، مؤكدا أن بنيامين نتنياهو يريد إطالة أمد الحرب وفتح جبهات وإدخال الإسرائيليين بالكثير من الأزمات حتى يبتعد عن السؤال والمحاسبة.

وتابع أن بنيامين نتنياهو بات يدمج بين شخصيته ووجود الكيان الإسرائيلي وهو يزعم أنه يحمل مهمة تاريخية وهو أن الكيان بدون وجود لا يصمد، وبالتالي هو يتمسك بقائه في السلطة ويريد منع عملية بشكل مطلق.

المزيد في سياق الفيديو المرفق...

0% ...

آخرالاخبار

الاتحاد الأوروبي: ندعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمنع عنف المستوطنين وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم


الاتحاد الأوروبي: عنف المستوطنين والترهيب وتدمير المنازل والممتلكات في الضفة الغربية يجب أن يتوقف


نقطة تواصل.. رفض اسرائيلي لخطة ترامب يحبط سکان غزة


أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال