عاجل:

شاهد..

مظاهرات حاشدة في باريس تنديدا بالاعتداء الاسرائيلي على اسطول الصمود

الجمعة ٠٣ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٤٧ بتوقيت غرينتش
جابت حشود غفيرة شوارع باريس تنديدا بتوقيف نحو 50 ناشطا فرنسيا على يد البحرية الإسرائيلية، بينهم نواب في البرلمان الأوروبي وشخصيات حقوقية وفنانون ضمن أسطول الصمود الذي يضم نحو 500 مشارك.

في قلب العاصمة الفرنسية باريس، كانت هذه المظاهرة في ساحة الجمهورية ثم تحولت إلى مسيرة باتجاه ساحة الأمة، وهي مظاهرة داعمة للقضية الفلسطينية، تأتي في الظروف المعقدة في الشرق الأوسط، خاصة بعد الاعتداءات الأخيرة الصهيونية.

الاعتداءات التي فتحت عليها الحكومة القاتلة نتنياهو، بحسب هؤلاء، انتهكت سيادة 47 دولة، واختطفت 500 شخص من حدود بحرية دولية لا تتبع لكيانه المارق، أكثر من نصفهم أوروبيون، وبينهم 50 فرنسياً.

شاهد ايضا.. 'كلنا مع أسطول الصمود'.. هاشتاغ يوحّد الضمائر في وجه الحصار والظلم

المحتجون في باريس نددوا باختطاف أسطول الصمود الذي يحمل نواباً في البرلمان الأوروبي والفرنسي، وشخصيات حقوقية وفنانين اقتيدوا في مشهد فاضح نحو ميناء أسدود. يقول المتظاهرون هنا إن قادة التحالف الأوروبي عاجزون أمام تمادي الصهاينة.

وقالت نائبة في البرلمان الأوروبي عن فرنسا، مانون أوبري، لقناة العالم: "من في الأسطول أراد تقديم المساعدة لمليوني فلسطيني محاصرين، ونحن في البرلمان الأوروبي عجزنا عن إقناع حكومتنا، واليوم ندعو السلطات الأوروبية والفرنسية على وجه الخصوص إلى عدم الخضوع أمام إسرائيل، وتحمل مسؤولياتها أمام التاريخ."

في الشارع، أثار الوزير الصهيوني المتطرف إيتمار بن غفير غضباً متنامياً، بزيارته المستفزة إلى حرار الأسطول المعتقلين لتحقيق معهم، في مشهد انتهاك لكل أوروبا، معتبرين أن الاعتراف بدولة فلسطين جاء لإسكات الشارع الأوروبي المنتفض.

وقال مشارك في المظاهرات: "لا شيء تغير بعد الاعتراف بدولة فلسطين، أوروبيون معتقلون في إسرائيل. لقد بان بالكاشف أن الاعترافات كانت بسبب الضغط والتظاهرات الداعمة لفلسطين والتي أعلنتها الديكتاتوريات الأوروبية. يجب علينا أن نستمر بالنضال وملء الساحات."

هذا الحراك يعكس تحولاً في الموقف الأوروبي تجاه القضية الفلسطينية، حيث باتت تُكتب بسردية إنسانية تميل إلى مظلومية الشعب الفلسطيني وتنبذ الكيان ومجازره.

0% ...

شاهد..

مظاهرات حاشدة في باريس تنديدا بالاعتداء الاسرائيلي على اسطول الصمود

الجمعة ٠٣ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٤٧ بتوقيت غرينتش
جابت حشود غفيرة شوارع باريس تنديدا بتوقيف نحو 50 ناشطا فرنسيا على يد البحرية الإسرائيلية، بينهم نواب في البرلمان الأوروبي وشخصيات حقوقية وفنانون ضمن أسطول الصمود الذي يضم نحو 500 مشارك.

في قلب العاصمة الفرنسية باريس، كانت هذه المظاهرة في ساحة الجمهورية ثم تحولت إلى مسيرة باتجاه ساحة الأمة، وهي مظاهرة داعمة للقضية الفلسطينية، تأتي في الظروف المعقدة في الشرق الأوسط، خاصة بعد الاعتداءات الأخيرة الصهيونية.

الاعتداءات التي فتحت عليها الحكومة القاتلة نتنياهو، بحسب هؤلاء، انتهكت سيادة 47 دولة، واختطفت 500 شخص من حدود بحرية دولية لا تتبع لكيانه المارق، أكثر من نصفهم أوروبيون، وبينهم 50 فرنسياً.

شاهد ايضا.. 'كلنا مع أسطول الصمود'.. هاشتاغ يوحّد الضمائر في وجه الحصار والظلم

المحتجون في باريس نددوا باختطاف أسطول الصمود الذي يحمل نواباً في البرلمان الأوروبي والفرنسي، وشخصيات حقوقية وفنانين اقتيدوا في مشهد فاضح نحو ميناء أسدود. يقول المتظاهرون هنا إن قادة التحالف الأوروبي عاجزون أمام تمادي الصهاينة.

وقالت نائبة في البرلمان الأوروبي عن فرنسا، مانون أوبري، لقناة العالم: "من في الأسطول أراد تقديم المساعدة لمليوني فلسطيني محاصرين، ونحن في البرلمان الأوروبي عجزنا عن إقناع حكومتنا، واليوم ندعو السلطات الأوروبية والفرنسية على وجه الخصوص إلى عدم الخضوع أمام إسرائيل، وتحمل مسؤولياتها أمام التاريخ."

في الشارع، أثار الوزير الصهيوني المتطرف إيتمار بن غفير غضباً متنامياً، بزيارته المستفزة إلى حرار الأسطول المعتقلين لتحقيق معهم، في مشهد انتهاك لكل أوروبا، معتبرين أن الاعتراف بدولة فلسطين جاء لإسكات الشارع الأوروبي المنتفض.

وقال مشارك في المظاهرات: "لا شيء تغير بعد الاعتراف بدولة فلسطين، أوروبيون معتقلون في إسرائيل. لقد بان بالكاشف أن الاعترافات كانت بسبب الضغط والتظاهرات الداعمة لفلسطين والتي أعلنتها الديكتاتوريات الأوروبية. يجب علينا أن نستمر بالنضال وملء الساحات."

هذا الحراك يعكس تحولاً في الموقف الأوروبي تجاه القضية الفلسطينية، حيث باتت تُكتب بسردية إنسانية تميل إلى مظلومية الشعب الفلسطيني وتنبذ الكيان ومجازره.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يبحث هاتفيا مع نظيرته النمساوية آخر التطورات والقضايا الثنائية والإقليمية والدولية


السيد الحوثي: من المهم أن يكون الموقف من جريمة الأعداء في إساءتهم إلى القرآن الكريم من أبرز المواضيع في فعاليات وأنشطة قدوم المولد النبوي


السيد الحوثي: شعبنا یواصل مسيرته بكل ثبات مستعينًا بالله وواثقًا به وقد عبر بيان رابطة علماء اليمن عن الموقف الإيماني لشعبنا العزيز


السيد الحوثي: برز موقف شعبنا تجاه جريمة الأعداء الكافرين بإساءتهم إلى القرآن الكريم في المظاهرات والأنشطة الثقافية التوعوية والتعبوية والبرامج الإعلامية


السيد الحوثي: على المسلمين أن يعملوا على تعزيز علاقتهم بالقرآن الكريم لينهضوا بمسؤولياتهم المقدَّسة والعظيمة التي تعيد لهم دورهم العالمي الرسالي


السيد الحوثي: بوسع الدول الإسلامية لو اتَّخذت موقفاً بمستوى المقاطعة السياسية والاقتصادية فقط بشكلٍ رسمي وجاد أن تضغط على أمريكا والغرب عن ذلك


السيد الحوثي: مشكلتهم مع القران الکریم في طهارته وزكاء تعاليمه بقدر ما هم عليه من رجسٍ ودنس


السيد الحوثي: إن تقاعس العالم الإسلامي عن اتِّخاذ موقفٍ ضاغط لمنع الإساءة إلى القرآن الكريم له تبعاته الخطيرة على الأمة


السيد الحوثي: هم يعرفون أنَّ القرآن الكريم هو كتاب النور الذي يكشف الظلمات، ويبيِّن حقيقتهم للمجتمعات البشرية


السيد الحوثي: إحراق المصحف الشريف يكشف عن عداء الصهاينة الصريح لكلِّ المبادئ المقدَّسة