عاجل:

وثائق.. "اسرائيل" تدفع 7 آلاف دولار لمؤثرين أمريكيين لتحسين صورتها

الخميس ٠٢ أكتوبر ٢٠٢٥
١٢:٥٤ بتوقيت غرينتش
وثائق.. كشف تقرير صحفي أميركي أن حكومة الاحتلال الإسرائيلية تموّل حملة دعائية عبر مؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي، يتقاضى الواحد منهم نحو 7 آلاف دولار عن كل منشور يروج للرواية الإسرائيلية.

وبحسب التقرير الوارد بمجلة "ريسبونسيبل ستيتكرافت الأميركية" (Responsible Statecraft) فإن وزارة خارجية الاحتلال مولت عبر شركة Bridges Partners عقدا بقيمة 900 ألف دولار مع مجموعة Havas Media Group الألمانية، لتشغيل ما بين 14 و18 مؤثرا بين يونيو/حزيران الماضي ونوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وتشير الوثيقة المقدمة بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب إلى تخصيص التمويل لكل من "مدفوعات المؤثرين" و"تكاليف الإنتاج"، وتُقدّر قيمة المنشور الواحد بين 6,100 و7,300 دولار بعد خصم تكاليف الإنتاج والإدارة.

كما نشر موقع ويكيليكس هذا الأسبوع وثائق تؤكد أن نحو نصف قيمة العقد خُصص لتجنيد وتدريب مؤثرين أميركيين على إنتاج محتوى مؤيد للكيان الإسرائيلي، على أن يعمل هؤلاء بتنسيق مباشر مع شركاء إسرائيليين لصياغة الرسائل الدعائية.

وكان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو قد أقر، خلال اجتماع مع نشطاء أميركيين الأسبوع الماضي، بوجود ما وصفه بـ"مجتمع المؤثرين"، مؤكدا أهمية دورهم في دعم الرواية الإسرائيلية، قائلا "علينا أن نرد، كيف نرد؟ من خلال مؤثرينا. إنهم مهمون للغاية".

ولم تكشف الوثائق هوية المؤثرين المشاركين، في حين رفضت شركة Havas التعليق على تفاصيل البرنامج أو على المبالغ المدفوعة.

وتصف شركة Bridges Partners نفسها بأنها تسعى إلى "تعزيز التبادل الثقافي بين الولايات المتحدة و"إسرائيل"" وتعمل من واشنطن بمساعدة ضابط إسرائيلي سابق في وحدة المتحدث باسم الجيش.

اقرا ايضا.. الأونروا: 100 شهيد يوميًا في غزة جراء عدوان الاحتلال

وأثارت الحملة، التي أطلق عليها اسم "مشروع إستير"، جدلا بسبب تشابهها مع مبادرة تحمل الاسم ذاته أطلقتها مؤسسة Heritage الأميركية لمكافحة معاداة السامية، غير أن المؤسسة نفت أي صلة بين المشروعين.

وتأتي هذه الحملة في إطار توسع كبير لميزانية النفوذ الخارجي الإسرائيلي، إذ حصل وزير الخارجية جدعون ساعر أواخر 2024 على موافقة لزيادة هذه الميزانية بمقدار 20 ضعفا لتصل إلى 150 مليون دولار.

ومن بين المبادرات الأخرى، يدفع الاحتلال الإسرائيلي نحو 1.5 مليون دولار شهريا للمستشار الرقمي الأميركي براد بارسكيل، المدير السابق لحملة الرئيس دونالد ترامب، لإدارة اتصالات إستراتيجية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنتاج آلاف الرسائل الدعائية المتغيرة.

ويمارس الكيان الاسرائيلي حرب إبادة جماعية على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي أسفرت حتى الآن عن استشهاد أكثر من 66 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 169 ألفا آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وسط دمار هائل في البنية التحتية ومجاعة كارثية.

0% ...

وثائق.. "اسرائيل" تدفع 7 آلاف دولار لمؤثرين أمريكيين لتحسين صورتها

الخميس ٠٢ أكتوبر ٢٠٢٥
١٢:٥٤ بتوقيت غرينتش
وثائق.. كشف تقرير صحفي أميركي أن حكومة الاحتلال الإسرائيلية تموّل حملة دعائية عبر مؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي، يتقاضى الواحد منهم نحو 7 آلاف دولار عن كل منشور يروج للرواية الإسرائيلية.

وبحسب التقرير الوارد بمجلة "ريسبونسيبل ستيتكرافت الأميركية" (Responsible Statecraft) فإن وزارة خارجية الاحتلال مولت عبر شركة Bridges Partners عقدا بقيمة 900 ألف دولار مع مجموعة Havas Media Group الألمانية، لتشغيل ما بين 14 و18 مؤثرا بين يونيو/حزيران الماضي ونوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وتشير الوثيقة المقدمة بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب إلى تخصيص التمويل لكل من "مدفوعات المؤثرين" و"تكاليف الإنتاج"، وتُقدّر قيمة المنشور الواحد بين 6,100 و7,300 دولار بعد خصم تكاليف الإنتاج والإدارة.

كما نشر موقع ويكيليكس هذا الأسبوع وثائق تؤكد أن نحو نصف قيمة العقد خُصص لتجنيد وتدريب مؤثرين أميركيين على إنتاج محتوى مؤيد للكيان الإسرائيلي، على أن يعمل هؤلاء بتنسيق مباشر مع شركاء إسرائيليين لصياغة الرسائل الدعائية.

وكان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو قد أقر، خلال اجتماع مع نشطاء أميركيين الأسبوع الماضي، بوجود ما وصفه بـ"مجتمع المؤثرين"، مؤكدا أهمية دورهم في دعم الرواية الإسرائيلية، قائلا "علينا أن نرد، كيف نرد؟ من خلال مؤثرينا. إنهم مهمون للغاية".

ولم تكشف الوثائق هوية المؤثرين المشاركين، في حين رفضت شركة Havas التعليق على تفاصيل البرنامج أو على المبالغ المدفوعة.

وتصف شركة Bridges Partners نفسها بأنها تسعى إلى "تعزيز التبادل الثقافي بين الولايات المتحدة و"إسرائيل"" وتعمل من واشنطن بمساعدة ضابط إسرائيلي سابق في وحدة المتحدث باسم الجيش.

اقرا ايضا.. الأونروا: 100 شهيد يوميًا في غزة جراء عدوان الاحتلال

وأثارت الحملة، التي أطلق عليها اسم "مشروع إستير"، جدلا بسبب تشابهها مع مبادرة تحمل الاسم ذاته أطلقتها مؤسسة Heritage الأميركية لمكافحة معاداة السامية، غير أن المؤسسة نفت أي صلة بين المشروعين.

وتأتي هذه الحملة في إطار توسع كبير لميزانية النفوذ الخارجي الإسرائيلي، إذ حصل وزير الخارجية جدعون ساعر أواخر 2024 على موافقة لزيادة هذه الميزانية بمقدار 20 ضعفا لتصل إلى 150 مليون دولار.

ومن بين المبادرات الأخرى، يدفع الاحتلال الإسرائيلي نحو 1.5 مليون دولار شهريا للمستشار الرقمي الأميركي براد بارسكيل، المدير السابق لحملة الرئيس دونالد ترامب، لإدارة اتصالات إستراتيجية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنتاج آلاف الرسائل الدعائية المتغيرة.

ويمارس الكيان الاسرائيلي حرب إبادة جماعية على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي أسفرت حتى الآن عن استشهاد أكثر من 66 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 169 ألفا آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وسط دمار هائل في البنية التحتية ومجاعة كارثية.

0% ...

آخرالاخبار

إيران تغلق هرمز بقبضة حديدية وتُربك حسابات واشنطن!


"رويترز": السعودية تعرض شحنات إضافية من النفط الخام للتحميل من ميناء على البحر المتوسط غير أن المشترين الآسيويين يترددون في الشحن


"رويترز": الكميات المصروفة من أرامكو لا تعتبر نهائية بسبب الضبابية بشأن القدرة على تأمين السفن وشحن النفط الخام


"رويترز": أربعة مشترين لم يتلقوا حصصهم لشهر سبتمبر فيما لاتزال كميات الشحن تناقش بشكل فردي مع الشركة


"رويترز": أرامكو لجأت لصرف حصص النفط لشهر سبتمبر لبعض عملائها المرتبطين بعقود محددة المدة على أساس كل حالة على حدة


جنين تحت نيران الإستيطان.. هدمٌ وتهجيرٌ وعودة للمستوطنين!


"رويترز": تعطيل الإمدادات السعودية ترك المشترين في حالة ضبابية بشأن قدرتهم على تأمين السفن وشحن الكميات المتعاقد عليها


"رويترز" عن مصادر مطلعة: العمليات عند مضيق هرمز والبحر الأحمر أدت إلى تعطيل الإمدادات من أكبر دولة مصدرة للخام عالميا


حماس: هذه الجريمة وغيرها من الانتهاكات اليومية تستدعي من الوسطاء التحرّك الفوري لوقف انتهاكات حكومة الاحتلال وإجبارها على الالتزام ببنود اتفاق وقف إطلاق النار


حماس: هذه الجريمة تعبّر عن حقيقة الاحتلال المجرم وسياساته الهادفة لاستمرار حرب الإبادة وتعميق الكارثة الإنسانية في قطاع غزة وإدخاله في حالة فوضى