عاجل:

مركز حقوقي يدين قانون إسرائيلي يتيح إعدام المعتقلين الفلسطينيين

الخميس ٠٢ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٩:٢٠ بتوقيت غرينتش
مركز حقوقي يدين قانون إسرائيلي يتيح إعدام المعتقلين الفلسطينيين
استنكر مركز الميزان لحقوق الإنسان بأشد العبارات، مستوى التطرف الوحشي الذي وصلت إليه سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والذي ينذر بمزيد من الجرائم الوحشية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا سيما في قطاع غزة.

وقال المركز في بيان له، الخميس: إن سلطات الاحتلال تسعى لإضفاء الشرعية القانونية على جرائمها، من خلال تبنيها لسياسات تشريعية تتماهى مع جرائم قواتها الحربية على الأرض، وتوفر لها الغطاء القانوني والقضائي.

وأوضح أنه بعدما عدلت سلطات الاحتلال مجموعة من قوانينها بعد السابع من أكتوبر 2023، وأطلقت بموجبها يد أجهزة الأمن لتمارس ما تشاء من جرائم بعيداً عن رقابة القضاء بما في ذلك حرمان المعتقلين الفلسطينيين من الحق في ضمانات المحاكمة العادلة والحقوق الأخرى المكفولة بموجب القانون الدولي، فإنها تمنح هذه المرة رخصة قتل المعتقلين الفلسطينيين، من خلال سعيها لإجراء تعديلات قانونية تجيز إعدام المعتقلين الفلسطينيين، مما يحول سلطات الاحتلال إلى جهاز للقتل المنظم.

وصدقت لجنة الأمن في الكنيست الإسرائيلي في 28/9/2025، على مشروع قانون إعدام المعتقلين الفلسطينيين، تمهيداً لعرضه على الكنيست للمرور بالمراحل والقراءات التشريعية الأخرى.

وجاء في شرح مذكرة القانون أن: “الإرهابي (المقاومة الفلسطيني من أجل الحرية) الذي يدان بالقتل بدافع عنصري أو عدائي تجاه جمهور، وفي ظروف يكون هدف الفعل منها المساس بدولة إسرائيل وبنهضة الشعب اليهودي في أرضه، سيحكم عليه بالإعدام بشكل إلزامي، على ألا يكون الحكم اختيارياً أو خاضعاً لتقديرات المحكمة”.

كما ينص المقترح على أنه “مكن الحكم بالإعدام بأغلبية الآراء، وعدم إمكانية التخفيف في عقوبة من صدر بحقه حكم نهائي.

وأوضح المركز الحقوقي أن مذكرة شرح القانون ودوافعه تظهر أنه مغلف بالطابع الانتقامي، باعتباره موجه ضد الفلسطينيين فقط، كما أنه يعكس توجهات الكنيست الإسرائيلي في إنكار السلطة التقديرية للقاضي، كونه يأمر المحكمة على نحو إلزامي بإنزال عقوبة الإعدام، إضافة لإجازته إصدار الحكم بأغلبية آراء القضاة، وليس بإجماعهم، الأمر الذي يتعارض مع الممارسات التشريعية المقارنة في منح سلطة تقديرية للقاضي، لتحديد مدى اكتمال أركان الجريمة والكشف عن توافر قصدية الإرادة.

وفي سياق متصل، احتجزت سلطات الاحتلال بعد السابع من أكتوبر 2023، آلاف الفلسطينيين من منازلهم أو مراكز الإيواء أو الحواجز التي أقامتها، أو المستشفيات بعد اقتحامها، وزجت بهم في سجونها، في ظروف إنسانية ومعيشية بالغة القسوة، ومارست بحقهم أنماط وحشية من التعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة، وقتلت عشرات منهم داخل السجون، وتضع قيوداً خطيرة تنتهك بموجبها القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وأعرب المركز عن مخاوفه الجدية على حياة المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، ورأى أن هذه السياسات التشريعية الجديدة، ما هي إلا امتداد لفصول جريمة الإبادة الجماعية، خاصة وأنها تتبنى القتل في إطار معالجاتها لما يجري في قطاع غزة، ووسيلة للانتقام من الفلسطينيين.

وطالب المركز المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية والتدخل العاجل لوقف جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، والتدخل الفعال لوقف السياسات التشريعية التي تهدف إلى إعدام المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

ودعا المركز الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى تفعيل قرار الاتحاد من أجل السلم، في ضوء إخفاق مجلس الأمن الدولي في القيام بواجباته، واتخاذ الإجراءات المناسبة لوقف حرب الإبادة الجماعية والانتهاكات بحق المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بما في ذلك منع كيان الاحتلال من إصدار قانون الإعدام، وتفعيل أدوات المسائلة والمحاسبة.

0% ...

مركز حقوقي يدين قانون إسرائيلي يتيح إعدام المعتقلين الفلسطينيين

الخميس ٠٢ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٩:٢٠ بتوقيت غرينتش
مركز حقوقي يدين قانون إسرائيلي يتيح إعدام المعتقلين الفلسطينيين
استنكر مركز الميزان لحقوق الإنسان بأشد العبارات، مستوى التطرف الوحشي الذي وصلت إليه سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والذي ينذر بمزيد من الجرائم الوحشية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا سيما في قطاع غزة.

وقال المركز في بيان له، الخميس: إن سلطات الاحتلال تسعى لإضفاء الشرعية القانونية على جرائمها، من خلال تبنيها لسياسات تشريعية تتماهى مع جرائم قواتها الحربية على الأرض، وتوفر لها الغطاء القانوني والقضائي.

وأوضح أنه بعدما عدلت سلطات الاحتلال مجموعة من قوانينها بعد السابع من أكتوبر 2023، وأطلقت بموجبها يد أجهزة الأمن لتمارس ما تشاء من جرائم بعيداً عن رقابة القضاء بما في ذلك حرمان المعتقلين الفلسطينيين من الحق في ضمانات المحاكمة العادلة والحقوق الأخرى المكفولة بموجب القانون الدولي، فإنها تمنح هذه المرة رخصة قتل المعتقلين الفلسطينيين، من خلال سعيها لإجراء تعديلات قانونية تجيز إعدام المعتقلين الفلسطينيين، مما يحول سلطات الاحتلال إلى جهاز للقتل المنظم.

وصدقت لجنة الأمن في الكنيست الإسرائيلي في 28/9/2025، على مشروع قانون إعدام المعتقلين الفلسطينيين، تمهيداً لعرضه على الكنيست للمرور بالمراحل والقراءات التشريعية الأخرى.

وجاء في شرح مذكرة القانون أن: “الإرهابي (المقاومة الفلسطيني من أجل الحرية) الذي يدان بالقتل بدافع عنصري أو عدائي تجاه جمهور، وفي ظروف يكون هدف الفعل منها المساس بدولة إسرائيل وبنهضة الشعب اليهودي في أرضه، سيحكم عليه بالإعدام بشكل إلزامي، على ألا يكون الحكم اختيارياً أو خاضعاً لتقديرات المحكمة”.

كما ينص المقترح على أنه “مكن الحكم بالإعدام بأغلبية الآراء، وعدم إمكانية التخفيف في عقوبة من صدر بحقه حكم نهائي.

وأوضح المركز الحقوقي أن مذكرة شرح القانون ودوافعه تظهر أنه مغلف بالطابع الانتقامي، باعتباره موجه ضد الفلسطينيين فقط، كما أنه يعكس توجهات الكنيست الإسرائيلي في إنكار السلطة التقديرية للقاضي، كونه يأمر المحكمة على نحو إلزامي بإنزال عقوبة الإعدام، إضافة لإجازته إصدار الحكم بأغلبية آراء القضاة، وليس بإجماعهم، الأمر الذي يتعارض مع الممارسات التشريعية المقارنة في منح سلطة تقديرية للقاضي، لتحديد مدى اكتمال أركان الجريمة والكشف عن توافر قصدية الإرادة.

وفي سياق متصل، احتجزت سلطات الاحتلال بعد السابع من أكتوبر 2023، آلاف الفلسطينيين من منازلهم أو مراكز الإيواء أو الحواجز التي أقامتها، أو المستشفيات بعد اقتحامها، وزجت بهم في سجونها، في ظروف إنسانية ومعيشية بالغة القسوة، ومارست بحقهم أنماط وحشية من التعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة، وقتلت عشرات منهم داخل السجون، وتضع قيوداً خطيرة تنتهك بموجبها القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وأعرب المركز عن مخاوفه الجدية على حياة المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، ورأى أن هذه السياسات التشريعية الجديدة، ما هي إلا امتداد لفصول جريمة الإبادة الجماعية، خاصة وأنها تتبنى القتل في إطار معالجاتها لما يجري في قطاع غزة، ووسيلة للانتقام من الفلسطينيين.

وطالب المركز المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية والتدخل العاجل لوقف جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، والتدخل الفعال لوقف السياسات التشريعية التي تهدف إلى إعدام المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

ودعا المركز الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى تفعيل قرار الاتحاد من أجل السلم، في ضوء إخفاق مجلس الأمن الدولي في القيام بواجباته، واتخاذ الإجراءات المناسبة لوقف حرب الإبادة الجماعية والانتهاكات بحق المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بما في ذلك منع كيان الاحتلال من إصدار قانون الإعدام، وتفعيل أدوات المسائلة والمحاسبة.

0% ...

آخرالاخبار

شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي


الخارجية اليمنية: لو تعامل النظام السعودي بمصداقية وإنصاف منذ بداية مرحلة خفض التصعيد لما كان اليوم يُحاصر وتستهدف سفنه ومنشآته النفطية وتتساقط أوراقه الواحدة تلو الأخرى


الخارجية اليمنية: التدخلات السلبية للنظام السعودي في اليمن طويت وإلى غير رجعة وأن عدم إيمانه بهذه الحقيقة سيؤدي إلى تآكل منظومة حكمه