عاجل:

أسطول الصمود الدولي: ندخل المنطقة الحرجة الليلة

الأربعاء ٠١ أكتوبر ٢٠٢٥
١٢:٥٠ بتوقيت غرينتش
أسطول الصمود الدولي: ندخل المنطقة الحرجة الليلة أعلن "أسطول الصمود" الدولي، أن سفنه المحملة بالمساعدات الإنسانية باتت على بعد نحو 175 ميلا بحريا من سواحل غزة، مطالبا بضمان مرورها الآمن مع اقتراب دخولها إلى المنطقة "الخطرة".

وقال القائمون على الأسطول في بيان نشر عبر منصة "إكس": "نحن على بُعد 175 ميلا بحريا من غزة. تحذير هام: سندخل منطقة الخطر الليلة. سلامتنا تعتمد على مراقبة العالم".

وأضاف البيان أن نشطاء وعمالا حول العالم يستعدون لتحركات تضامنية واسعة للمطالبة بمرور آمن للأسطول نحو غزة، معتبرين أن "أي هجوم على الأسطول يُعد هجوما على الشعب الفلسطيني".

إلى ذلك، أفادت هيئة البث الإسرائيلية "كان" بأن أسطول "الصمود" البحري الذي يحاول كسر الحصار عن قطاع غزة يقترب حاليا من منطقة الاعتراض الإسرائيلية في المياه الدولية.

ووفقا للهيئة الرسمية، فإن البحرية الإسرائيلية تستعد لتنفيذ عملية اعتراض للقوارب المشاركة في الأسطول، حيث تخطط للسيطرة عليها ونقل الناشطين إلى سفينة بحرية واحدة تابعة للقوات الإسرائيلية.

المزيد: كيف تكونت فكرة أسطول الصمود وما هي العوائق؟ + فيديو

وأكدت الهيئة أن إسرائيل لن تسمح بوصول الأسطول إلى شواطئ غزة، بناء على توجيهات صادرة عن المستوى السياسي. وتأتي هذه التحركات في إطار السياسة الإسرائيلية الثابتة الرامية إلى منع أي محاولات لكسر الحصار البحري المفروض على القطاع منذ عام 2007.

من جانبه، أوضح الأسطول أنه سيواصل رحلته التي تضم أكثر من 40 قاربا مدنيا محملا بالمساعدات الإنسانية لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع الفلسطيني، بمشاركة نواب برلمانيون ومحامون ونشطاء، من بينهم الناشطة السويدية في مجال المناخ غريتا تونبرغ، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.

0% ...

أسطول الصمود الدولي: ندخل المنطقة الحرجة الليلة

الأربعاء ٠١ أكتوبر ٢٠٢٥
١٢:٥٠ بتوقيت غرينتش
أسطول الصمود الدولي: ندخل المنطقة الحرجة الليلة أعلن "أسطول الصمود" الدولي، أن سفنه المحملة بالمساعدات الإنسانية باتت على بعد نحو 175 ميلا بحريا من سواحل غزة، مطالبا بضمان مرورها الآمن مع اقتراب دخولها إلى المنطقة "الخطرة".

وقال القائمون على الأسطول في بيان نشر عبر منصة "إكس": "نحن على بُعد 175 ميلا بحريا من غزة. تحذير هام: سندخل منطقة الخطر الليلة. سلامتنا تعتمد على مراقبة العالم".

وأضاف البيان أن نشطاء وعمالا حول العالم يستعدون لتحركات تضامنية واسعة للمطالبة بمرور آمن للأسطول نحو غزة، معتبرين أن "أي هجوم على الأسطول يُعد هجوما على الشعب الفلسطيني".

إلى ذلك، أفادت هيئة البث الإسرائيلية "كان" بأن أسطول "الصمود" البحري الذي يحاول كسر الحصار عن قطاع غزة يقترب حاليا من منطقة الاعتراض الإسرائيلية في المياه الدولية.

ووفقا للهيئة الرسمية، فإن البحرية الإسرائيلية تستعد لتنفيذ عملية اعتراض للقوارب المشاركة في الأسطول، حيث تخطط للسيطرة عليها ونقل الناشطين إلى سفينة بحرية واحدة تابعة للقوات الإسرائيلية.

المزيد: كيف تكونت فكرة أسطول الصمود وما هي العوائق؟ + فيديو

وأكدت الهيئة أن إسرائيل لن تسمح بوصول الأسطول إلى شواطئ غزة، بناء على توجيهات صادرة عن المستوى السياسي. وتأتي هذه التحركات في إطار السياسة الإسرائيلية الثابتة الرامية إلى منع أي محاولات لكسر الحصار البحري المفروض على القطاع منذ عام 2007.

من جانبه، أوضح الأسطول أنه سيواصل رحلته التي تضم أكثر من 40 قاربا مدنيا محملا بالمساعدات الإنسانية لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع الفلسطيني، بمشاركة نواب برلمانيون ومحامون ونشطاء، من بينهم الناشطة السويدية في مجال المناخ غريتا تونبرغ، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر سورية: ما لا يقل عن 10 انتهاكات صهيونية للحدود في جنوب سوريا، أربعة منها تضمنت تسلل القوات العسكرية للكيان الصهيوني إلى مناطق مختلفة


إعلامي أمريكي: الولايات المتحدة مفلسة بسبب حجم ديونها


مصدر عسكري بالجيش السوداني: الدفاعات الجوية تصدت لهجوم بمسيرات شنه الدعم السريع غربي أم درمان


قوات الاحتلال تعتقل عددا من الشبان بعد اقتحام بلدة ترقوميا شمال غرب الخليل


وصول أربعة ملايين زائر إلى مدينة مشهد المقدسة


منصة «إكس» تغلق حساب العميد يحيى سريع، المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية


وزارة الحرب الإسرائيلية: توقعات بارتفاع عدد المصابين الذين يتلقون العلاج إلى أكثر من 90 ألفا بنهاية 2026، و100 ألف بحلول 2028


وزارة الحرب الإسرائيلية: 65% ممن راجعوا شعبة إعادة التأهيل يعانون من اضطرابات نفسية، بينها اضطراب ما بعد الصدمة


وزارة الحرب الإسرائيلية: عدد معاقي ومصابي الجيش تجاوز 26 ألفا منذ بدء الحرب


الطائرات الحربية الإسرائيلية تشن غارة أخرى على بلدة ديرسريان بجنوب لبنان