عاجل:

خطة "بلير" لإدارة غزة.. ما الذي يخفيه في جعبته؟!

الإثنين ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٤:٢٣ بتوقيت غرينتش
خطة في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر والإبادة المتواصلة في قطاع غزة، تلوح في الأفق خطة أمريكية جديدة يقودها توني بلير في محاولة لإدارة القطاع، خطة تثير الكثير من التساؤلات حول مستقبل المنطقة وتأثيرها على حياة الملايين. فما هي هذه المبادرة الغامضة؟

نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية تفاصيل الخطة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق "توني بلير" لإدارة قطاع غزة بعد وقف الإبادة الإسرائيلية، والتي تتضمن تشكيل ثلاث قوات أمنية، وميزانية تقدر بـ387.5 مليون دولار على مدار ثلاث سنوات.

نقلت الصحيفة في وقت سابق من يوم الخميس الماضي، عن مصدر سياسي عربي أن الإدارة الأمريكية وضعت خطة لتعيين "بلير" على رأس إدارة مؤقتة في قطاع غزة، ضمن إطار خطة أوسع طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماعه مع قادة عرب وإسلاميين في الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.

تشمل الخطة وقفا فوريا للعمليات العسكرية وإطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين خلال 48 ساعة، إضافة إلى تشكيل هيئتين دولية وفلسطينية لإدارة القطاع دون مشاركة حركة حماس، بحسب صحيفة "واشنطن بوست".

موقف حماس والسلطة الفلسطينية

رفضت حركة حماس، يوم أمس، هذه الخطط، مؤكدة عدم تلقيها أي مقترحات جديدة عبر الوسطاء بخصوص وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى منذ محاولة اغتيال وفدها في الدوحة بداية سبتمبر.

وقال عضو المكتب السياسي لحماس، حسام بدران، إن بلير "شخصية غير مرحب بها في الحالة الفلسطينية"، واصفا إياه بـ"شقيق الشيطان" ودوره بـ"الإجرامي والتخريبي" خصوصا في الحرب على العراق.

حتى الآن، لم تصدر السلطة الفلسطينية تعليقا رسميا على هذه الخطة.

تفاصيل خطة "جيتا" لإدارة غزة

تُعرف الخطة باسم "الهيئة الدولية الانتقالية لقطاع غزة" (جيتا)، وتتضمن هيكلا هرمياً متعدد الطبقات، حيث يتولى الدبلوماسيون الدوليون ورجال الأعمال القمة، بينما تتولى إدارة فلسطينية محلية مهام التنفيذ على الأرض.

ومن المقرر أن يشغل "توني بلير" منصب رئيس الهيئة، ليكون بذلك أعلى سلطة تنفيذية سياسية في غزة، ويعمل بالتشاور مع السلطة الفلسطينية.

وتشمل مهام الهيئة المسؤولية عن الدبلوماسية الدولية، التنسيق الأمني الاستراتيجي مع الكيان الصهيوني ومصر والولايات المتحدة، بالإضافة إلى إصدار التشريعات التي تنظم حياة السكان.

وستعمل "جيتا" بناء على تفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مما يمنحها صلاحيات واسعة في إدارة شؤون القطاع.

هيكل الهيئة والمجلس الدولي

يتألف المجلس الدولي من سبعة إلى عشرة أعضاء، بينهم ممثلون عن الأمم المتحدة وشخصيات بارزة من قطاعات المالية والاستثمار، مثل "سيغريد كاغ" منسقة الأمم المتحدة، والملياردير المصري "نجيب ساويرس"، و"أرييه لايتستون" من معهد اتفاقيات إبراهيم.

ويشترط أن يضم المجلس تمثيلا قوياً للأعضاء المسلمين لضمان الشرعية الإقليمية، إلى جانب الدعم السياسي والتجاري.

ويتبع المجلس أمانة تنفيذية تُعد المركز الإداري، بالإضافة إلى مفوضيات متخصصة في الشؤون الإنسانية، وإعادة الإعمار، والتشريعات، والرقابة الأمنية، والتنسيق مع السلطة الفلسطينية.

كما تُنشأ هيئة تنفيذية فلسطينية مستقلة غير مرتبطة بالسلطة الفلسطينية، تتولى تقديم الخدمات على الأرض، ويتم تعيين رئيسها التنفيذي من قبل المجلس الدولي.

الأجهزة الأمنية الثلاثة

تتولى وحدة حماية السلطة التنفيذية مسؤولية حماية أعضاء "جيتا"، وهي مكونة من نخبة من الكفاءات العربية والدولية، مع توقع أن يكون كبار المسؤولين خارج غزة خلال السنة الأولى، حيث تُدار الوحدة من العريش في مصر، بالإضافة إلى القاهرة وعمان.

أما قوة الشرطة المدنية فهي جهاز مهني ومحايد يتبع السلطة التنفيذية الفلسطينية.

أما قوة الاستقرار الدولية، فهي الأكثر أهمية وحساسية، حيث تتحمل مسؤولية تأمين المعابر الحدودية والمنافذ البحرية، بالإضافة إلى مكافحة الإرهاب ومنع تهريب الأسلحة، بالتنسيق مع كل من كيان الإحتلال ومصر.

الميزانية

السنة الأولى: 90 مليون دولار

السنة الثانية: 133.5 مليون دولار

السنة الثالثة: 164 مليون دولار

تشمل هذه المبالغ النفقات الإدارية فقط، ولا تغطي تكاليف إعادة الإعمار أو الاحتياجات الإنسانية.

دعم دولي

قالت صحيفة "هآرتس" إن الخطة مدعومة من البيت الأبيض ولم يستبعدها الكيان الصهيوني رسميًا.

إقرأ أيضا.. تسريبات عن دور توني بلير في تولي "إدارة غزة" بعد الحرب!

0% ...

خطة "بلير" لإدارة غزة.. ما الذي يخفيه في جعبته؟!

الإثنين ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٤:٢٣ بتوقيت غرينتش
خطة في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر والإبادة المتواصلة في قطاع غزة، تلوح في الأفق خطة أمريكية جديدة يقودها توني بلير في محاولة لإدارة القطاع، خطة تثير الكثير من التساؤلات حول مستقبل المنطقة وتأثيرها على حياة الملايين. فما هي هذه المبادرة الغامضة؟

نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية تفاصيل الخطة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق "توني بلير" لإدارة قطاع غزة بعد وقف الإبادة الإسرائيلية، والتي تتضمن تشكيل ثلاث قوات أمنية، وميزانية تقدر بـ387.5 مليون دولار على مدار ثلاث سنوات.

نقلت الصحيفة في وقت سابق من يوم الخميس الماضي، عن مصدر سياسي عربي أن الإدارة الأمريكية وضعت خطة لتعيين "بلير" على رأس إدارة مؤقتة في قطاع غزة، ضمن إطار خطة أوسع طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماعه مع قادة عرب وإسلاميين في الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.

تشمل الخطة وقفا فوريا للعمليات العسكرية وإطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين خلال 48 ساعة، إضافة إلى تشكيل هيئتين دولية وفلسطينية لإدارة القطاع دون مشاركة حركة حماس، بحسب صحيفة "واشنطن بوست".

موقف حماس والسلطة الفلسطينية

رفضت حركة حماس، يوم أمس، هذه الخطط، مؤكدة عدم تلقيها أي مقترحات جديدة عبر الوسطاء بخصوص وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى منذ محاولة اغتيال وفدها في الدوحة بداية سبتمبر.

وقال عضو المكتب السياسي لحماس، حسام بدران، إن بلير "شخصية غير مرحب بها في الحالة الفلسطينية"، واصفا إياه بـ"شقيق الشيطان" ودوره بـ"الإجرامي والتخريبي" خصوصا في الحرب على العراق.

حتى الآن، لم تصدر السلطة الفلسطينية تعليقا رسميا على هذه الخطة.

تفاصيل خطة "جيتا" لإدارة غزة

تُعرف الخطة باسم "الهيئة الدولية الانتقالية لقطاع غزة" (جيتا)، وتتضمن هيكلا هرمياً متعدد الطبقات، حيث يتولى الدبلوماسيون الدوليون ورجال الأعمال القمة، بينما تتولى إدارة فلسطينية محلية مهام التنفيذ على الأرض.

ومن المقرر أن يشغل "توني بلير" منصب رئيس الهيئة، ليكون بذلك أعلى سلطة تنفيذية سياسية في غزة، ويعمل بالتشاور مع السلطة الفلسطينية.

وتشمل مهام الهيئة المسؤولية عن الدبلوماسية الدولية، التنسيق الأمني الاستراتيجي مع الكيان الصهيوني ومصر والولايات المتحدة، بالإضافة إلى إصدار التشريعات التي تنظم حياة السكان.

وستعمل "جيتا" بناء على تفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مما يمنحها صلاحيات واسعة في إدارة شؤون القطاع.

هيكل الهيئة والمجلس الدولي

يتألف المجلس الدولي من سبعة إلى عشرة أعضاء، بينهم ممثلون عن الأمم المتحدة وشخصيات بارزة من قطاعات المالية والاستثمار، مثل "سيغريد كاغ" منسقة الأمم المتحدة، والملياردير المصري "نجيب ساويرس"، و"أرييه لايتستون" من معهد اتفاقيات إبراهيم.

ويشترط أن يضم المجلس تمثيلا قوياً للأعضاء المسلمين لضمان الشرعية الإقليمية، إلى جانب الدعم السياسي والتجاري.

ويتبع المجلس أمانة تنفيذية تُعد المركز الإداري، بالإضافة إلى مفوضيات متخصصة في الشؤون الإنسانية، وإعادة الإعمار، والتشريعات، والرقابة الأمنية، والتنسيق مع السلطة الفلسطينية.

كما تُنشأ هيئة تنفيذية فلسطينية مستقلة غير مرتبطة بالسلطة الفلسطينية، تتولى تقديم الخدمات على الأرض، ويتم تعيين رئيسها التنفيذي من قبل المجلس الدولي.

الأجهزة الأمنية الثلاثة

تتولى وحدة حماية السلطة التنفيذية مسؤولية حماية أعضاء "جيتا"، وهي مكونة من نخبة من الكفاءات العربية والدولية، مع توقع أن يكون كبار المسؤولين خارج غزة خلال السنة الأولى، حيث تُدار الوحدة من العريش في مصر، بالإضافة إلى القاهرة وعمان.

أما قوة الشرطة المدنية فهي جهاز مهني ومحايد يتبع السلطة التنفيذية الفلسطينية.

أما قوة الاستقرار الدولية، فهي الأكثر أهمية وحساسية، حيث تتحمل مسؤولية تأمين المعابر الحدودية والمنافذ البحرية، بالإضافة إلى مكافحة الإرهاب ومنع تهريب الأسلحة، بالتنسيق مع كل من كيان الإحتلال ومصر.

الميزانية

السنة الأولى: 90 مليون دولار

السنة الثانية: 133.5 مليون دولار

السنة الثالثة: 164 مليون دولار

تشمل هذه المبالغ النفقات الإدارية فقط، ولا تغطي تكاليف إعادة الإعمار أو الاحتياجات الإنسانية.

دعم دولي

قالت صحيفة "هآرتس" إن الخطة مدعومة من البيت الأبيض ولم يستبعدها الكيان الصهيوني رسميًا.

إقرأ أيضا.. تسريبات عن دور توني بلير في تولي "إدارة غزة" بعد الحرب!

0% ...

آخرالاخبار

هيومن رايتس ووتش: استمرار "إسرائيل" بقتل الصحفيين يعكس استعدادا لارتكاب انتهاكات جسيمة دون خشية من المساءلة


واشنطن بوست تزيح الستار عن خلاف ‘الذخيرة والصواريخ’ في أمريكا


العفو الدولية: الهجوم الإسرائيلي على الصحفيتين آمال خليل وزينب فرج يستوجب تحقيقا مستقلا باعتباره جريمة حرب


العميد مجيد إبن الرضا: أولئك الذين يسعون اليوم إلى شراء الأمن والتفوق العسكري المستورد سيدركون قريباً أن التكنولوجيا الإيرانية المحلية تتفوق على أي نظام في المنطقة


العميد مجيد إبن الرضا: لكن قواتنا المسلحة، التي تعتمد على الصناعة المحلية الدفاعية، لديها الكثير للرد على أي تهديد


القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية العميد مجيد إبن الرضا: تتضح يوماً بعد يوم علامات تآكل قوة العدو


كفرتبنيت تحت الأنقاض… تفجير أكثر من 10 منازل وتدمير 90% من البلدة


سباق مع الزمن: 14 يوماً لحسم مفاوضات غزة وسط تعقيدات جديدة


مستوطنون يواصلون تسييج أراضٍ تابعة لبطريركية اللاتين في حمامات المالح بالأغوار الشمالية، وإغلاقها أمام المواطنين الفلسطينيين


"معاريف" العبرية: الحادث في مجدل زون جنوبي لبنان يمثل مؤشراً على اتجاه غير جيد بالنسبة لـ"إسرائيل"


الأكثر مشاهدة

نائب الشؤون الأمنية في محافظة خوزستان الإيرانية: ننفي صحة الأنباء المتداولة بشأن وقوع أي انفجار على الحدود في منطقة شلمجة


بقائي: المباحثات الإيرانية العمانية بشأن مضيق هرمز ايجابية


وكالة "فرانس برس": الرادار الرئيسي لمطار نجران في السعودية أصيب بطائرة مسيّرة أُطلقت من اليمن


زعيم كوريا الشمالية: بيونغ يانغ ستتخذ خيارات عسكرية جديدة ردا على التهديد الياباني


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة الخضر جنوبي بيت لحم


عمدة مدينة كييف: أحياء العاصمة الأوكرانية تتعرض لهجمة كبيرة بالصواريخ البالستية


وط لعبة "دولاب هواء" بعدد من العوائل في مدينة ألعاب جلولاء بمحافظة ديالى شرقي العراق وانباء عن عدة أصابات بشرية بالغة


الغاء رحلة اسطنبول - بغداد لاسباب غير معروفة بعد ان شهدت تأخير دام 6 ساعات


مصادر إعلامية: وقوع عدة انفجارات في ميناء ومنطقة جبل علي الصناعية في دبي مع تصاعد أعمدة من الدخان


شبكة CNN: انخفاض حاد في مخزون الصواريخ الأمريكية اثر الهجمات على ايران


حركة المجاهدين الفلسطينية: تشييع جثامين 112 شهيداً تم انتشالها من تحت الأنقاض بعد مرور 3 أعوام شاهدا على بشاعة ووحشية العدو الصهيوني