عاجل:

نقطة تواصل:

خطاب قائد الثورة يرسم ملامح المرحلة المقبلة النووية وذكرى استشهاد نصر الله

الجمعة ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٢:٢٤ بتوقيت غرينتش
في زمن تتسابق فيه الكلمات عبر الشاشات والمنصات وتنتشر كالنار في الهشيم، تبقى للكلمة قوة لا يستهان بها تتحول الى ترند ومنشور وهاشتاغ لتصنع رأيا مؤثرا في العالم الرقمي.

لا تفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية ولا خضوع للابتزاز النووي، ودعم ثابت للمقاومة، ورسالة ردع صريحة للكيان الإسرائيلي وحلفائه.. بهذه العناوين العريضة رسم الإمام السيد الخامنئي في خطابه الأخير ملامح المرحلة المقبلة. وخطاب حمل في طياته تأكيدا على الصمود الداخلي والوحدة الوطنية وفي الوقت نفسه إنذارا للخارج بأن إيران ليست في موقع الدفاع، بل هي في موقع المبادرة.

الصمود هو خيارنا الثابت والوحدة قوتنا التي لا تقهر وكرامتنا ومقدساتنا خط أحمر لن يسمح لأي تهديد أن يتجاوزه.

لن يلين العزم ولن تتزعزع هذه الإرادة حتى تتحق العدالة وينال كل ذي حق حقه.

وعلى هاشتاغ #السيد_الخامنئي علق النشطاء عبر المنصات الرقمية فيما كانت منصتا فيسبوك وإكس الأكثر تفاعلا.. حيث تقول راضيه تشكري: ليس أمام العالم الإسلامي خيار سوى الاتحاد تحت قيادة السيد علي خامنئي لسحق آلة الحرب الصهيونية.

وغردت دينا: كلام القائد دقيق فالتجربة أثبتت أن أميركا لا تجلب إلا الهيمنة، وخيارنا هو الصمود والاعتماد على قدراتنا.

وعلى منصة فيسبوك كتب حسين الجابري: خطاب تاريخي.. أكد أن أي عدوان على غزة لن يبقى محصورا.

كما كتبت منى عبد السلام: بينما قادة الاحتلال مربكو كان الخامنئي يتحدث بكل ثقة.

وقال فيصل العتيبي: كلمة واضحة: المابدرة بيد طهران لا بيد تل أبيب.

وتفاعلت رانيا الموشكي: رسالة قوية للعالم محور القماومة موحد ولن يتراجع.

ومن جانبه، تابع الصهاينة خطاب قائد الثورة حيث غرد ديفيد على إكس: خطاب الخامنئي كان أشبه بإنذار نهائي.. لم يعد يخشى أحدا نشعر أن المواجهة الكبرى تقترب.

وغرد يائيل اسرائيل: حين قال إن المبادرة بيدهم شعرت أننا خسرنا ميزتنا، المستقبل يبدو مطلقا.

****

وفي الوقت الذي يواصل فيه الكيان الصهيوني التباهي بغموضه النووي تكشف إيران عن صور وثائق سرية ل189 عالما نوويا إسرائيليا في أكمل إنجاز أمني لطهران أمام الاحتلال.

وهذا ترافق مع الذكرى الأولى لاستشهاد السيد الشهيد حسن نصر الله والذي استذكره السيد الخامنئي بأنه الثروة الحقيقية للعالم الإسلامي وليس للشيعة فقط.. هو رمز للصمود والوحدة والإرادة ودليل على أن المقاومة تبقى حيا أمام كل هذه التهديدات الإسرائيلية.

وتحت العديد من الهاشتاغات أبرزها #إنا_على_العهد تفاعل الناشطون في المنصات ومقطع فيديو للبنانية المسيحية رندا الجبور على هذا الهاشتاغ حصد المشاهدة الكثيفة ، حيث تفاعل معه الكثير منها فاطمة: علم لبنان كما يجب أن يكون.

مزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

نقطة تواصل:

خطاب قائد الثورة يرسم ملامح المرحلة المقبلة النووية وذكرى استشهاد نصر الله

الجمعة ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٢:٢٤ بتوقيت غرينتش
في زمن تتسابق فيه الكلمات عبر الشاشات والمنصات وتنتشر كالنار في الهشيم، تبقى للكلمة قوة لا يستهان بها تتحول الى ترند ومنشور وهاشتاغ لتصنع رأيا مؤثرا في العالم الرقمي.

لا تفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية ولا خضوع للابتزاز النووي، ودعم ثابت للمقاومة، ورسالة ردع صريحة للكيان الإسرائيلي وحلفائه.. بهذه العناوين العريضة رسم الإمام السيد الخامنئي في خطابه الأخير ملامح المرحلة المقبلة. وخطاب حمل في طياته تأكيدا على الصمود الداخلي والوحدة الوطنية وفي الوقت نفسه إنذارا للخارج بأن إيران ليست في موقع الدفاع، بل هي في موقع المبادرة.

الصمود هو خيارنا الثابت والوحدة قوتنا التي لا تقهر وكرامتنا ومقدساتنا خط أحمر لن يسمح لأي تهديد أن يتجاوزه.

لن يلين العزم ولن تتزعزع هذه الإرادة حتى تتحق العدالة وينال كل ذي حق حقه.

وعلى هاشتاغ #السيد_الخامنئي علق النشطاء عبر المنصات الرقمية فيما كانت منصتا فيسبوك وإكس الأكثر تفاعلا.. حيث تقول راضيه تشكري: ليس أمام العالم الإسلامي خيار سوى الاتحاد تحت قيادة السيد علي خامنئي لسحق آلة الحرب الصهيونية.

وغردت دينا: كلام القائد دقيق فالتجربة أثبتت أن أميركا لا تجلب إلا الهيمنة، وخيارنا هو الصمود والاعتماد على قدراتنا.

وعلى منصة فيسبوك كتب حسين الجابري: خطاب تاريخي.. أكد أن أي عدوان على غزة لن يبقى محصورا.

كما كتبت منى عبد السلام: بينما قادة الاحتلال مربكو كان الخامنئي يتحدث بكل ثقة.

وقال فيصل العتيبي: كلمة واضحة: المابدرة بيد طهران لا بيد تل أبيب.

وتفاعلت رانيا الموشكي: رسالة قوية للعالم محور القماومة موحد ولن يتراجع.

ومن جانبه، تابع الصهاينة خطاب قائد الثورة حيث غرد ديفيد على إكس: خطاب الخامنئي كان أشبه بإنذار نهائي.. لم يعد يخشى أحدا نشعر أن المواجهة الكبرى تقترب.

وغرد يائيل اسرائيل: حين قال إن المبادرة بيدهم شعرت أننا خسرنا ميزتنا، المستقبل يبدو مطلقا.

****

وفي الوقت الذي يواصل فيه الكيان الصهيوني التباهي بغموضه النووي تكشف إيران عن صور وثائق سرية ل189 عالما نوويا إسرائيليا في أكمل إنجاز أمني لطهران أمام الاحتلال.

وهذا ترافق مع الذكرى الأولى لاستشهاد السيد الشهيد حسن نصر الله والذي استذكره السيد الخامنئي بأنه الثروة الحقيقية للعالم الإسلامي وليس للشيعة فقط.. هو رمز للصمود والوحدة والإرادة ودليل على أن المقاومة تبقى حيا أمام كل هذه التهديدات الإسرائيلية.

وتحت العديد من الهاشتاغات أبرزها #إنا_على_العهد تفاعل الناشطون في المنصات ومقطع فيديو للبنانية المسيحية رندا الجبور على هذا الهاشتاغ حصد المشاهدة الكثيفة ، حيث تفاعل معه الكثير منها فاطمة: علم لبنان كما يجب أن يكون.

مزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها