عاجل:

انقلاب الصورة:

عدوى السلام مع إسرائيل من الشرع الى مؤتمر نيويورك

الثلاثاء ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٥
٠١:٢٧ بتوقيت غرينتش
دولة فلسطينية استسلامية للاحتلال.. سوريا تقع في المحظور والشرع يقترب من نتنياهو والاتفاق المزمع بطعم التنازل.

في خطوة إيجابية بالشكل بدأت تكر سبحة الاعترافات بدولة فلسطينية مستقلة.

والمؤتمر الدولي الذي عقد في نيويورك برعاية فرنسية سعودية قد يكون مهما بالنسبة للحق الفلسطيني، لكن العنوان شيء والمضمون شيء آخر، فربما المراد هو أخذ المنطقة برمتها الى سلام مع إسرائيل لكن دون أن يحقق الشعب الفلسطيني ما يريد.

وهذا جاء في المؤتمر بشكل واضح وصريح من خلال عنوان طرح بأنه المؤتمر يريد دولة فلسطينية تقيم سلاما مع إسرائيل.

"الدولة الفلسطينية المقررة الاعتراف بها هي من تطالب بأن تقيم سلاما مع إسرائيل لأن إسرائيل معتدى عليها والفلسطينيون يعتدون على الكيان الإسرائيلي"! .. هذا مفهوم الشعار الذي طرح بالمؤتمر.

بالمناسبة لا محددات لدولة فلسطينية مستقلة ليس هناك من أحد بالعالم تحدث عن طبيعة هذه الدولة حدودها ومساحتها وسلطتها وإدارتها وكل ما يتعلق بهذا الأمر.

كل ما يريده هؤلاء في هذا المؤتمر الكرنفالي وإن كان عدد الذين اعترفوا بها عدد كبير جدا أما المطلوب شيء واحد. ما يسمى بعدوى السلام التي يريدها المجتمع الدولي هو السلام مع الكيان الإسرائيلي.

هذا السلام أصبح بمثابة مرض يضرب الدول العربية من اتفاقيات أوسلو أو من كامب ديفيد الى أوسلو إلى وادي عربة الى اتفاقيات ابراهام إلى اتفاقيات جديدة وآخر ما يحكى في هذا السياق اتفاق مزمع بين سوريا والكيان الإسرائيلي.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

انقلاب الصورة:

عدوى السلام مع إسرائيل من الشرع الى مؤتمر نيويورك

الثلاثاء ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٥
٠١:٢٧ بتوقيت غرينتش
دولة فلسطينية استسلامية للاحتلال.. سوريا تقع في المحظور والشرع يقترب من نتنياهو والاتفاق المزمع بطعم التنازل.

في خطوة إيجابية بالشكل بدأت تكر سبحة الاعترافات بدولة فلسطينية مستقلة.

والمؤتمر الدولي الذي عقد في نيويورك برعاية فرنسية سعودية قد يكون مهما بالنسبة للحق الفلسطيني، لكن العنوان شيء والمضمون شيء آخر، فربما المراد هو أخذ المنطقة برمتها الى سلام مع إسرائيل لكن دون أن يحقق الشعب الفلسطيني ما يريد.

وهذا جاء في المؤتمر بشكل واضح وصريح من خلال عنوان طرح بأنه المؤتمر يريد دولة فلسطينية تقيم سلاما مع إسرائيل.

"الدولة الفلسطينية المقررة الاعتراف بها هي من تطالب بأن تقيم سلاما مع إسرائيل لأن إسرائيل معتدى عليها والفلسطينيون يعتدون على الكيان الإسرائيلي"! .. هذا مفهوم الشعار الذي طرح بالمؤتمر.

بالمناسبة لا محددات لدولة فلسطينية مستقلة ليس هناك من أحد بالعالم تحدث عن طبيعة هذه الدولة حدودها ومساحتها وسلطتها وإدارتها وكل ما يتعلق بهذا الأمر.

كل ما يريده هؤلاء في هذا المؤتمر الكرنفالي وإن كان عدد الذين اعترفوا بها عدد كبير جدا أما المطلوب شيء واحد. ما يسمى بعدوى السلام التي يريدها المجتمع الدولي هو السلام مع الكيان الإسرائيلي.

هذا السلام أصبح بمثابة مرض يضرب الدول العربية من اتفاقيات أوسلو أو من كامب ديفيد الى أوسلو إلى وادي عربة الى اتفاقيات ابراهام إلى اتفاقيات جديدة وآخر ما يحكى في هذا السياق اتفاق مزمع بين سوريا والكيان الإسرائيلي.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها