عاجل:

اللواء عبداللهي: السلام والأمن المستدامان يقومان على المقاومة والصمود

الأحد ٢١ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٣:٥٠ بتوقيت غرينتش
اللواء عبداللهي: السلام والأمن المستدامان يقومان على المقاومة والصمود أصدر قائد مقر خاتم الأنبياء (ص) المركزي اللواء علي عبد اللهي، بيانا بمناسبة "أسبوع الدفاع المقدس"، أكد فيه على أن السلام والأمن المستدامين في المجتمع اليوم، يعتمدان على خطاب المقاومة والصمود الذي تشكل خلال فترة الدفاع المقدس.

وفي بيان قائد مقر خاتم الانبياء (ص) المركزي اللواء "علي عبداللهي" بهذه المناسبة، جاء:"أسبوع الدفاع المقدس يُذكّرنا بأيامٍ وقف فيها الشعب الإيراني العظيم، بإيمانه بالله تعالى، ومراعاته لتوصيات قيادة الإمام الخميني (رض)، وبروحٍ مفعمة بالمقاومة والصمود والتضحية والفداء، في وجه العدوان الشامل من الأعداء، سجّل ملحمة خالدة من العزّة والاستقلال والشرف في تاريخ هذا الوطن".

وأضاف البيان: "إن خطاب المقاومة، المستمد من المفاهيم الدينية والوطنية والثورية، يستند إلى مبادئ مثل الصمود في وجه الاستكبار، والاعتماد على القدرات الداخلية، وعدم الثقة بالقوى المهيمنة، والتوكل على القوة الإلهية. وقد تشكل هذا الخطاب في سياق الأحداث التاريخية وتجارب الشعب الإيراني الجماعية، وترسّخ بدماء الشهداء وتضحيات المضحّين".

المزيد..حرس الثورة الإسلامية: ردنا على أي عدوان سيكون قاتلا

وتابع اللواء عبداللهي في بيانه:"ان الحرب المفروضة ذات الـ 12 يوما، والتي شنها العدو بهدف إضعاف الإرادة الوطنية، هي إحدى نقاط التحوّل في ترسيخ هذا الخطاب، حيث انتهت هذه الحرب في الميدان إلى تعزيز الوحدة الوطنية، ورفع روح المقاومة، وإعادة تعريف الدور المحوري للشعب في الدفاع عن الوطن. هذه التجربة، شأنها شأن فترة الثمانية أعوام من الدفاع المقدس (الحرب الايرانية-العراقية 1980-1988)، والتي أثبتت أن الشعب الإيراني قادرٌ، في ظل الإيمان بالله، ومراعاته لتوصيات القيادة الحكيمة للثورة الإسلامية، وحفظ الوحدة الوطنية، على تجاوز أصعب التهديدات".

هذا وأكد قائد مقر خاتم الانبياء (ص) المركزي أن السلام والأمن المستدامين في المجتمع، يعودان إلى نفس خطاب المقاومة والصمود الذي تشكل خلال فترة الدفاع المقدس. فالدفاع المقدس ليس مجرد حدث عسكري، بل هو مدرسة خالدة وكنز لا ينضب للشعب الإيراني، تظل دروسه منارةً ترشد المسؤولين في المجالات الدفاعية والسياسية والثقافية والاقتصادية، واستمرار هذه المدرسة هو الضامن لبقاء النظام المقدس للجمهورية الإسلامية الايرانية، ولتعزيز جبهة المقاومة المقدسة في مواجهة الاستكبار".

وجاء في هذا البيان أيضا: إن مقر خاتم الانبياء (ص) المركزي، باعتباره مقرا محوريا في الدفاع الشامل عن الثورة الإسلامية وسيادة الأراضي الوطنية ووحدتها، يرى نفسه ملزما ومستلهما من قيم الدفاع المقدس، وفي ظل توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة حضرة الإمام الخامنئي (دام ظله)، وبالتعاون مع المسؤولين المدنيين والعسكريين، أن يوظّف جميع القدرات والموارد الوطنية لحماية أمن واقتدار وتقدم إيران الإسلامية".

وفي ختام بيانه، استذكر اللواء عبداللهي أيام الملحمة والتضحية، وأشاد بالمكانة المجيدة للإمام الراحل (رحمه الله) والشهداء والمجاهدين الأبطال، معربا عن أمله في أن نشهد بالاستفادة من الإرث الثمين المتمثل بالتضحية والإخلاص والمقاومة والوحدة الوطنية، ارتقاء متزتيدا لإيران الإسلامية وتحقيقا لأهداف الثورة السامية أكثر من أي وقت مضى.

0% ...

اللواء عبداللهي: السلام والأمن المستدامان يقومان على المقاومة والصمود

الأحد ٢١ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٣:٥٠ بتوقيت غرينتش
اللواء عبداللهي: السلام والأمن المستدامان يقومان على المقاومة والصمود أصدر قائد مقر خاتم الأنبياء (ص) المركزي اللواء علي عبد اللهي، بيانا بمناسبة "أسبوع الدفاع المقدس"، أكد فيه على أن السلام والأمن المستدامين في المجتمع اليوم، يعتمدان على خطاب المقاومة والصمود الذي تشكل خلال فترة الدفاع المقدس.

وفي بيان قائد مقر خاتم الانبياء (ص) المركزي اللواء "علي عبداللهي" بهذه المناسبة، جاء:"أسبوع الدفاع المقدس يُذكّرنا بأيامٍ وقف فيها الشعب الإيراني العظيم، بإيمانه بالله تعالى، ومراعاته لتوصيات قيادة الإمام الخميني (رض)، وبروحٍ مفعمة بالمقاومة والصمود والتضحية والفداء، في وجه العدوان الشامل من الأعداء، سجّل ملحمة خالدة من العزّة والاستقلال والشرف في تاريخ هذا الوطن".

وأضاف البيان: "إن خطاب المقاومة، المستمد من المفاهيم الدينية والوطنية والثورية، يستند إلى مبادئ مثل الصمود في وجه الاستكبار، والاعتماد على القدرات الداخلية، وعدم الثقة بالقوى المهيمنة، والتوكل على القوة الإلهية. وقد تشكل هذا الخطاب في سياق الأحداث التاريخية وتجارب الشعب الإيراني الجماعية، وترسّخ بدماء الشهداء وتضحيات المضحّين".

المزيد..حرس الثورة الإسلامية: ردنا على أي عدوان سيكون قاتلا

وتابع اللواء عبداللهي في بيانه:"ان الحرب المفروضة ذات الـ 12 يوما، والتي شنها العدو بهدف إضعاف الإرادة الوطنية، هي إحدى نقاط التحوّل في ترسيخ هذا الخطاب، حيث انتهت هذه الحرب في الميدان إلى تعزيز الوحدة الوطنية، ورفع روح المقاومة، وإعادة تعريف الدور المحوري للشعب في الدفاع عن الوطن. هذه التجربة، شأنها شأن فترة الثمانية أعوام من الدفاع المقدس (الحرب الايرانية-العراقية 1980-1988)، والتي أثبتت أن الشعب الإيراني قادرٌ، في ظل الإيمان بالله، ومراعاته لتوصيات القيادة الحكيمة للثورة الإسلامية، وحفظ الوحدة الوطنية، على تجاوز أصعب التهديدات".

هذا وأكد قائد مقر خاتم الانبياء (ص) المركزي أن السلام والأمن المستدامين في المجتمع، يعودان إلى نفس خطاب المقاومة والصمود الذي تشكل خلال فترة الدفاع المقدس. فالدفاع المقدس ليس مجرد حدث عسكري، بل هو مدرسة خالدة وكنز لا ينضب للشعب الإيراني، تظل دروسه منارةً ترشد المسؤولين في المجالات الدفاعية والسياسية والثقافية والاقتصادية، واستمرار هذه المدرسة هو الضامن لبقاء النظام المقدس للجمهورية الإسلامية الايرانية، ولتعزيز جبهة المقاومة المقدسة في مواجهة الاستكبار".

وجاء في هذا البيان أيضا: إن مقر خاتم الانبياء (ص) المركزي، باعتباره مقرا محوريا في الدفاع الشامل عن الثورة الإسلامية وسيادة الأراضي الوطنية ووحدتها، يرى نفسه ملزما ومستلهما من قيم الدفاع المقدس، وفي ظل توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة حضرة الإمام الخامنئي (دام ظله)، وبالتعاون مع المسؤولين المدنيين والعسكريين، أن يوظّف جميع القدرات والموارد الوطنية لحماية أمن واقتدار وتقدم إيران الإسلامية".

وفي ختام بيانه، استذكر اللواء عبداللهي أيام الملحمة والتضحية، وأشاد بالمكانة المجيدة للإمام الراحل (رحمه الله) والشهداء والمجاهدين الأبطال، معربا عن أمله في أن نشهد بالاستفادة من الإرث الثمين المتمثل بالتضحية والإخلاص والمقاومة والوحدة الوطنية، ارتقاء متزتيدا لإيران الإسلامية وتحقيقا لأهداف الثورة السامية أكثر من أي وقت مضى.

0% ...

آخرالاخبار

قائد حرس الحدود في سيستان وبلوشستان: كان المهربون يعتزمون إدخال هذه الأسلحة والذخائر إلى البلاد لاستخدامها في أعمال إرهابية، إلا أن محاولتهم باءت بالفشل


قائد حرس الحدود في محافظة سيستان وبلوشستان:  اشتباك حرس الحدود مع مهربين وضبط أسلحتهم خلال العملية


توقف غير مسبوق لصادرات النفط السعودي إلى أميركا


فخاخ أمنية اسرائيلية في النبطية وكفرتبنيت


300 يوم علی اتفاق وقف اطلاق النار في غزة المخترق اسرائيليا


صنعاء تضع السعودية أمام خيارات المواجهة الصفرية


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرات في وادي الحجير في جنوب لبنان


شرطة تايلاند: منفذ هجوم المدرسة قتل جديْه بالرصاص اليوم قبل أن يرتكب جريمته بإطلاق 26 رصاصة في المدرسة


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال يُلقي قنبلة صوتية على جرافة تابعة للجيش اللبناني في المنصوري


اليمن في مواجهة الحصار: مسارات الرد وتآكل التحالفات السعودية


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسطينية: إصابة شابين خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية عورتا، جنوب شرق نابلس


وسائل إعلام لبنانية: مدفعية الاحتلال قصفت أطراف بلدتي المنصوري ومجدلزون جنوبي البلاد


موسكو تستبعد ألمانيا من أي وساطة في أوكرانيا


مصادر فلسطينية: إطلاق نار من قوات الاحتلال يستهدف خيام النازحين جنوبي مواصي خان يونس، جنوب قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية العيسوية بالقدس المحتلة


مصادر لبنانية: قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف حي المقصبة في بلدة المنصوري جنوبي لبنان


مصادر فلسطينية: استمرار إطلاق النار المكثف من آليات الاحتلال صوب خيام النازحين جنوبي مواصي مدينتي خان يونس ورفح جنوبي قطاع غزة


وكالة رويترز: تباطؤ صادرات النفط الخام السعودية من ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر مع تصاعد العمليات اليمنية


مصادر لبنانية: طيران الاحتلال يشن غارة على بلدة برج الشمالي، جنوب لبنان


إيران وباكستان تؤكدان على توسيع العلاقات التجارية والاقتصادية


رئيس حكومة الصومال يطالب أرض الصومال بقطع العلاقات مع الاحتلال