عاجل:

11 قتيلاً وجريحاً من المدنيين بقصف شرق حلب + فيديو

الأحد ٢١ سبتمبر ٢٠٢٥
١٢:٠٧ بتوقيت غرينتش
قتل 7 مدنيين بينهم أطفال، وجرح ما لا يقل عن 4 آخرين في قصف استهدف قرية أم تينا بريف دير حافر شرق حلب شمال سوريا، وفي سياق آخر ألمح رئيس الإدارة السورية المؤقتة أبومحمد الجولاني إلى أن تركيا قد تلجأ إلى عمل عسكري ضد قوات قسد في حال فشل عملية دمجها ضمن الجيش السوري.

مناطق ريف حلب شمال سوريا تشهد تصاعدا في العنف مع هجمات متكررة طالت المدنيين والمناطق السكنية، ما يعكس استمرار دائرة التوتر والصراعات بين الأطراف المختلفة، في وقت تحتاج فيه المنطقة إلى الهدوء والحلول السياسية.

وفي أحدث التطورات قتل 7 مدنيين بينهم أطفال واصيب أربعة آخرون جراء قصف استهدف قرية أم تينا بريف دير حافر شرق حلب، وفق ما أعلنه المركز الاعلامي لقوات سوريا الديمقراطية قسد.

قسد أوضحت أن الهجوم بدأ بطائرات مسيرة، تبعها قصف مدفعي مكثف استهدف منازل المدنيين بشكل مباشر، معتبرة أن هذه الهجمات تتكرر ضمن نمط مستمر من العنف بحق المدنيين في المنطقة.

هذا الإعلان تلاه موقف الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا، التي أدانت واعتبرت أن فصائل تابعة للحكومة السورية المؤقتة ومرتبطة بتركيا ارتكبت المجزرة، مطالبة بمحاسبة المسؤولين، وعدم السماح بالإفلات من العقاب.

وأكدت الإدارة على أهمية حماية المدنيين وتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته الإنسانية تجاه ما يتعرض له السكان من هجمات متكررة.

وعلى صعيد سياسي أوسع ألمح رئيس الإدارة السورية المؤقتة أبومحمد الجولاني إلى تحديات تتعلق بدمج قوات قسد ضمن الجيش السوري، محذرا من ان فشل هذه العملية قبل نهاية العام قد يدفع تركيا للجوء إلى عمل عسكري.

واوضح أن الاتفاقيات السابقة المدعومة دوليا لم تنفذ بالكامل بسبب معوقات داخل قسد وحزب العمال الكردستاني، مؤكدا أن استمرار الوضع الراهن يشكل تهديدا للأمن القومي في المنطقة.

مع استمرار هذه التطورات يبقى المدنيون الأكثر عرضة للخطر في وقت تزداد الحاجة فيه إلى التهدئة والحوار بين الأطراف المختلفة لضمان حماية السكان، وتحقيق الاستقرار المستدام بعيدا عن دائرة العنف والتصعيد العسكري.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

11 قتيلاً وجريحاً من المدنيين بقصف شرق حلب + فيديو

الأحد ٢١ سبتمبر ٢٠٢٥
١٢:٠٧ بتوقيت غرينتش
قتل 7 مدنيين بينهم أطفال، وجرح ما لا يقل عن 4 آخرين في قصف استهدف قرية أم تينا بريف دير حافر شرق حلب شمال سوريا، وفي سياق آخر ألمح رئيس الإدارة السورية المؤقتة أبومحمد الجولاني إلى أن تركيا قد تلجأ إلى عمل عسكري ضد قوات قسد في حال فشل عملية دمجها ضمن الجيش السوري.

مناطق ريف حلب شمال سوريا تشهد تصاعدا في العنف مع هجمات متكررة طالت المدنيين والمناطق السكنية، ما يعكس استمرار دائرة التوتر والصراعات بين الأطراف المختلفة، في وقت تحتاج فيه المنطقة إلى الهدوء والحلول السياسية.

وفي أحدث التطورات قتل 7 مدنيين بينهم أطفال واصيب أربعة آخرون جراء قصف استهدف قرية أم تينا بريف دير حافر شرق حلب، وفق ما أعلنه المركز الاعلامي لقوات سوريا الديمقراطية قسد.

قسد أوضحت أن الهجوم بدأ بطائرات مسيرة، تبعها قصف مدفعي مكثف استهدف منازل المدنيين بشكل مباشر، معتبرة أن هذه الهجمات تتكرر ضمن نمط مستمر من العنف بحق المدنيين في المنطقة.

هذا الإعلان تلاه موقف الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا، التي أدانت واعتبرت أن فصائل تابعة للحكومة السورية المؤقتة ومرتبطة بتركيا ارتكبت المجزرة، مطالبة بمحاسبة المسؤولين، وعدم السماح بالإفلات من العقاب.

وأكدت الإدارة على أهمية حماية المدنيين وتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته الإنسانية تجاه ما يتعرض له السكان من هجمات متكررة.

وعلى صعيد سياسي أوسع ألمح رئيس الإدارة السورية المؤقتة أبومحمد الجولاني إلى تحديات تتعلق بدمج قوات قسد ضمن الجيش السوري، محذرا من ان فشل هذه العملية قبل نهاية العام قد يدفع تركيا للجوء إلى عمل عسكري.

واوضح أن الاتفاقيات السابقة المدعومة دوليا لم تنفذ بالكامل بسبب معوقات داخل قسد وحزب العمال الكردستاني، مؤكدا أن استمرار الوضع الراهن يشكل تهديدا للأمن القومي في المنطقة.

مع استمرار هذه التطورات يبقى المدنيون الأكثر عرضة للخطر في وقت تزداد الحاجة فيه إلى التهدئة والحوار بين الأطراف المختلفة لضمان حماية السكان، وتحقيق الاستقرار المستدام بعيدا عن دائرة العنف والتصعيد العسكري.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس